Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

” ديلي براين”: الديمقراطية أصبحت سرابا مع قدوم السيسي للحكم وعصر الحرية انتهى.. حتى اسألوا باسم يوسف

ترجمة وطنترجمة وطنيناير 23, 2017تعليقان3 دقائق
الرئيس السيسي watanserb.com
الرئيس السيسي

قال موقع “ديلي براين” الأمريكي إن المذيع المصري الساخر باسم يوسف تحدث مؤخرا عن كواليس التجربة الثورية في البلاد، حيث أنه يتمتع بانتشار واسع داخل المجتمع المصري، فجراح القلب السابق قرر أن يبدأ برنامجه التلفزيوني بعد ثورة يناير  عام 2011 عقب الاحتجاجات الواسعة ضد الرئيس حسني مبارك، وكان الهدف حينها الدفاع عن تزييف وسائل الإعلام المصرية وتصويرها للمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية كمنتهكي القيم في البلاد.

 

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن باسم يوسف أعرب عن استيائه من وسائل الإعلام التي أصبحت اليوم تصف يناير بأنها ليست ثورة بل كانت مؤامرة.

 

واعتبر الموقع أن باسم يوسف لعب دورا بالغا في الحراك السياسي والاجتماعي في مصر خلال السنوات التي تلت ثورة يناير، ولهذا تعرض للكثير من التشويه من قبل الصحافيين المصريين الذين وصفوه بقائد ثورة العملاء الأجانب بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية وإسرائيل وإيران.

 

وذكر ديلي براين أن شخصية باسم يوسف مستوحاة من جون ستيوارت، حيث بدأ يوسف تسجيل أشرطة فيديو يوتيوب من خلال انتقاد الحكومة في وسائل الإعلام لما بذلوه من جهود لقمع الديمقراطية، بعدها أصبح لباسم يوسف برنامجا أسبوعيا على القناة المصرية الأكثر مشاهدة على موقع يوتيوب تحت اسم “البرنامج”، وحينها صار هذا البرنامج الأكثر شعبية في مصر، حيث كان هناك أكثر من 30 مليون شخص يشاهدونه كل أسبوع.

 

ولفت الموقع إلى أنه على مدار عرض برنامج باسم يوسف لمدة ثلاث سنوات، واجه يوسف ضغوط من جانب الحكومة لوقف بث برنامجه، وقد اعتقل وتم استجوابه لمدة ست ساعات واتهم من قبل الحكومة المصرية بأنه جاسوس.

 

وأشار ديلي براين إلى أنه على الرغم من أن الكثير من المصريين أيدوا في البداية برنامج باسم يوسف، لكنهم أخذوا موقفا ضده عندما هاجم الجيش والحاكم الحالي لمصر عبد الفتاح السيسي، وقال يوسف الناس كانوا يترددون لأن الجيش كان دائما مؤسسة تحظى باحترام كبير في مصر، مؤكدا أن الجيش في البلاد أكثر قداسة من الدين، ويعتقد الناس أن الجيش لا يمكن أن يكذب.

 

واستطرد الموقع أنه في نهاية المطاف، قرر يوسف مغادرة مصر بسبب ضغوط متزايدة من الحكومة ووجود مخاوف على سلامة عائلته، لكنه بعد أن نجح من خلال برنامجه في تشجيع الجمهور على التشكيك في المناخ السياسي من حوله، واستخدام الدعابة للتعامل مع المواقف الصعبة.

 

“السخرية ترياق عظيم للخوف” هكذا قال يوسف، مضيفا عندما تضحك لا تكون خائفا، وهذا الأمر هو الذي جعل الكثيرون يرون فيه قائدا للجمهور من خلال تاريخ الثورة المصرية.

 

واختتم الموقع بأن حالة باسم يوسف تجسد مأساة الديمقراطية في مصر، حيث أصبحت سرابا مع قدوم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وانتهى عصر حرية التعبير عن الرأي.

 

 

البرنامج السيسي باسم يوسف ثورة مبارك يناير
السابقاستخدموا الصواريخ الباليستية.. إيران تقاتل البحرية الأمريكية في الخليج ولكن بأفلام الكرتون
التالي يخشى من مصافحة الآخرين وخان زوجته مع ممثلة .. حقائق لا تعرفونها عن دونالد ترامب
ترجمة وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليقان

  1. ابوعمر on يناير 23, 2017 4:38 ص

    العساكر العرب والمصريين خاصة.جراثيم ابتلي بها المواطن العربي مثل ابتلاء الجسم البشري بالسرطان الذي لاترياق ولا دواء له الا القبر…العساكرالعرب رعاع الأمة العربية.وكلابها التي تنهش وتأكل الجثامين حتى ولو كانت نتنة وعفنة .وموبوءة…الكلاب تسد رمقها فحسب..العساكرالعرب وخاصة المصريين أوبئة خطيرة على كل الكائنات حتى ولو كانت البهائم…هؤلاء العساكر هم الوباء الذي سلطه الرب على الشعب العربي والمصري خاصة على غرار الضفادع والقمل والجراد والدم الذي عانى منه بنو اسرائيل في زمن سيدنا موسى عليه السلام…ويبقى الجراد والقمل أطهر وأشرف وأسمى من بغال الكون كله عساكر مصرائيل

    رد
  2. الفيصلي on يناير 23, 2017 8:11 م

    اوجزت واصبت ابوعمر عساكر جهلة خطفوا امة ووضعوها في وحل الدهر

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter