Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

دول عربية جديدة ستلحق بركب التطبيع وغابي أشكنازي يكشف عن “حراك سري”

وطنوطنيونيو 9, 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
غابي أشكنازي يتحدث عن التطبيع watanserb.com
غابي أشكنازي وزير خارجية اسرائيل

قال وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، في تصريحات أوردتها هيئة البث الإسرائيلية، إن دولاً إضافية تنظر في إمكانية تحسين علاقاتها مع إسرائيل في ظل اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

ولفت أشكنازي في تصريحاته إلى أن هناك “حراك تطبيع سريا” يجري في هذه الأوقات، مع دول عربية جديدة.

لكن وزير خارجية الاحتلال لم يكشف عن الدول العربية الجديدة التي ستلحق بركب التطبيع، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الإدارة الأمريكية ستكلف مسؤولاً تناط به مهمة توسيع رقعة الدول العربية التي تقيم عمليات تطبيع مع إسرائيل.

إسرائيل تتحدث عن 7 دول عربية

ويأتي ذلك في وقت كُشف فيه النقاب في إسرائيل، بأن أشكنازي تحدث مؤخرا مع سبعة من نظرائه في الشرق الأوسط بعضهم من دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

ورفضا لتحركات ساسة الاحتلال، والتزاما بالمبادرة العربية، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قبل أيام، إنه من غير المرجح أن تطبع الدوحة العلاقات مع إسرائيل “ما لم يتم حل النزاع مع الفلسطينيين”.

آل ثاني أضاف في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، أن “السبب الرئيسي لعدم وجود علاقات بين قطر وإسرائيل هو احتلال الأراضي الفلسطينية. السبب لا يزال قائما، وليس هناك خطوة أو أي أمل نحو السلام حتى الآن، لم نر أي ضوء في نهاية النفق”.

وأشار إلى أن إقامة علاقات مع إسرائيل لن تحل المشاكل طويلة الأمد بين إسرائيل والفلسطينيين، مضيفا “أعتقد أنه يجب علينا معالجة الصراع أولا، ثم نتخذ الخطوة لتحقيق السلام مع إسرائيل”

وتزعج اتفاقيات التطبيع العربية الجديدة التي تقودها دولة الإمارات الفلسطينيين، وقد قوبلت سابقا بحملات انتقاد شاركت فيها كل المستويات السياسية والتنظيمية والشعبية.

كونها تقدم خدمات مجانية لتحسين صورة إسرائيل في العالم، وكونها تجاوزت مبادئ مبادرة السلام العربية، التي نصت على أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، يأتي بعد حل القضية الفلسطينية.

وقد خفت صوت دول التطبيع العربي، خلال العدوان الأخير على غزة، والهجمة الاستيطانية المستمرة، والتي تصاعدت وتيرتها منذ أكثر من شهرين ضد القدس المحتلة والضفة الغربية.

إذ لم تصدر تلك الدول مواقف على قدر الحدث، وظهر كتابها المقربون من الأنظمة، وهم يرددون جملا تساوي بين الضحية والجلاد.

وقلصت الحرب الأخيرة على غزة، والهجمات على القدس والضفة، الدور الذي كانت تطمح إليه دول التطبيع الجديدة بقيادة الإمارات.

إذ لم تحظ أبو ظبي بأي دور فاعل خلال وبعد الحرب، فيما أنيط ملف الوساطة في وقف إطلاق النار عربيا بكل من مصر وقطر.

وقد عملت الحرب والهجمات الاستيطانية على التأثير بشكل كبير على عمليات التقارب والتطبيع بين دول عربية وإسرائيل، وذلك خلافا لما أعلنته الإمارات حين طبعت علاقاتها.

وقالت إن الهدف منها المساهمة في حل القضية الفلسطينية، غير أنها أحرجت بسبب مواقفها المدافعة عن التطبيع، بعد أن أمطرت الصواريخ الإسرائيلية غزة، وقتلت أكثر من 250 مواطنا عدد كبير منهم من النساء والأطفال.

وحسب مراقبين ومختصين في الشأن الخليجي، فإن العدوان الأخير على غزة وضع الدول المطبعة حديثا في موقف محرج.

اقرأ أيضاً: سفير الإمارات في تل أبيب محمد آل خاجة يحث عائلات إسرائيلية على رفع دعوى قضائية ضد قطر

وكان رئيس حماس في غزة يحيى السنوار قال، بعد انتهاء العدوان الأخير على غزة، إن الهرولة العربية نحو التطبيع والانقسام الفلسطيني والوضع الدولي كلها عوامل شجعت إسرائيل على عدوانها.

فيما قال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية “إن المقاومة الفلسطينية أسقطت أوهام صفقة القرن ومشاريع التوطين والتطبيع مع الاحتلال”.

تراجع شعبية إسرائيل في أوروبا بعد حرب غزة

هذا وأظهر استطلاع رأي أجراه مركز يوغوف البريطاني، تراجع شعبية إسرائيل في عدد من الدول الأوروبية بعد التصعيد الأخير في قطاع غزة.

وتُظهر بيانات استطلاع المركز الجديدة أن شعبية إسرائيل في جميع أنحاء أوروبا قد عانت بشكل كبير منذ آخر استطلاع أجراه المركز في فبراير الماضي.

حيث انخفض معدل التفضيل الصافي للدولة 14 نقطة في جميع البلدان التي شملها الاستطلاع.

واعتمد الاستطلاع مجموعة مؤشرات لقياس مستويات التأييد بناء على مواقف المستجوبين من السياسات الإسرائيلية وانطباعاتهم على صورتها.

ففي بريطانيا مثلا تراجعت درجة التأييد لإسرائيل 27 نقطة في مايو 2021، ووصلت إلى ناقص واحد وأربعين (-41). قياسا بدرجة التأييد التي تم تسجيلها في فبراير/شباط من هذا العام (-14).

ويعد هذا التصنيف الأدنى لحجم التأييد لإسرائيل داخل بريطانيا منذ عام 2016، حيث تم قياس هذه النقاط وفق مجموعة مؤشرات تحلّل نمط التأييد.

فرنسا

أما ثاني أعلى انخفاض في تأييد إسرائيل فكان في فرنسا، حيث تراجعت الدرجة 23 نقطة، إلى ناقص ست وثلاثين (-36)، بعدما كانت لا تتعدى ناقص ثلاث عشرة (-13)، وهو أدنى تصنيف للقبول بين الفرنسيين منذ مايو/أيار 2019.

كما شهد حجم التأييد لإسرائيل انخفاضا لافتا في الدانمارك بمقدار 22 نقطة، إذ تراجعت الدرجة في 17 في مايو/أيار 2021 إلى (-39)، بعدما كانت (-17) في فبراير/شباط الماضي.

ألمانيا.. الأعلى تفضيلا

بينما وصلت درجة الانخفاض في التأييد في السويد 14 نقطة، ووصلت في ألمانيا، إلى 14 نقطة على التوالي، في الفترة ما بين 10 فبراير/شباط الماضي، إلى 24 مايو/أيار المنصرم.

وتبرز ألمانيا عن بقية الدول التي شملها الاستطلاع مع أعلى تصنيف مفضل لإسرائيل عند درجة (-24)، أي أعلى بـ9 نقاط من ثاني أعلى دولة وهي السويد عند درجة تأييد تبلغ ناقص (-33).

وترافق إعداد أرقام وبيانات (YouGov) الذي يعد واحدا من أكبر شبكات البحث في العالم، مع موجة تعاطف كبيرة مع الفلسطينيين، أيام العدوان الإسرائيلي على غزة، وكان أبرزها المظاهرات التي شهدتها عدة عواصم أوروبية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

إسرائيل التطبيع دول عربية غابي أشكنازي
السابقتسجيل صوتي يكشف تسبب النظام البحريني بشكل متعمد في وفاة حسين بركات
التالي هند القحطاني: هذا شرطي لأي سعودي يريد أن يتزوجني!
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter