Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

دراسة علميّة: قضاء الوقت في مراقبة الطيور يمكن أن يكون مفيدًا لصحتك العقلية

معالي بن عمرمعالي بن عمريونيو 15, 2023آخر تحديث:يونيو 15, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
فوائد مراقبة الطيور مثبتة علمية
مراقبة الطيور والصحة العقلية

وطن- أظهر علماء بريطانيون لأول مرة، في بحثٍ دام ثلاث سنوات، وجود صلة مباشرة بين مراقبة الطيور وسماع زقزقتها والمزاج الإيجابي، من خلال استخدام تطبيق يجمع معلومات حول الحالة المزاجية للمشاركين، بحسب ما أفاد به تقرير لمجلة “لا فيدا لوثيدا” الإسبانية.

استمع الى الطيور

يحثّنا العلماء من بريطانيا العظمى على قضاء الوقت مع الطيور قدر الإمكان، حيث إن مشاهدتها وهي تطير وسماعها تزقزق يجعلنا أكثر سعادة، ما يساهم في خلق مزاج عقلي إيجابي يستمر حتى ثماني ساعات.

مشاهدة الطيور وهي تطير وسماعها تغني يجعلنا أكثر سعادة
مراقبة الطيور تحسن الصحة العقلية

كيف أجريت الدراسة

لتطوير الدراسة، استخدم باحثو King’s College تطبيقًا يسمى Urban Mind، قاموا من خلاله بجمع معلومات عن الحالة المزاجية للمشاركين على فترات منتظمة على مدار فترة ثلاث سنوات. وسُئل الأشخاص الذين شاركوا في البحث ثلاث مرات في اليوم عن مكان وجودهم بالضبط، وما إذا كانوا قد رأوا أو سمعوا زقزقة الطيور، والأهم من ذلك، كيف شعروا عند مراقبة الطيور.

وفي الحقيقة، هناك أدلة متزايدة على الآثار الإيجابية للتلامس مع الطبيعة على الصحة العقلية، ويعتقد أن وجود الطيور وزقزقتها في حياتنا، من شأنه أن يساعد في تحسين مزاجنا.

ومع ذلك، تم إجراء القليل جدًا من الأبحاث حول تأثير الطيور على الصحة العقلية في الوقت الفعلي وفي الأماكن الحقيقية. ولكن باستخدام تطبيق Urban Mind، تمكّن الباحثون لأول مرة من إثبات وجود صلة مباشرة بين رؤية وسماع زقزقة الطيور والمزاج الإيجابي، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

ربما يمكن أن تثبت هذه الأدلة أهمية حماية البيئة وتوفير النظم البيئية المناسبة لتعزيز وجود الطيور في بيئة سليمة، ليس فقط للتنوع البيولوجي، ولكن أيضًا لصحتنا العقلية.

استنتاجات البحث

أُجريت الدراسة التي نُشرت استنتاجاتها في المجلة العلمية المرموقة Scientific Reports، بين أبريل 2018 وأكتوبر 2021، بمشاركة أكثر من 1200 شخص (معظمهم من الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى ودول أوروبية أخرى).

وجمع الباحثون أيضًا معلومات عن التشخيصات الحالية لحالات الصحة العقلية لهؤلاء المشاركين، مثل الاكتئاب. ووجدوا من خلال النتائج التي توصلوا إليه أن سماع زقزقة الطيور ورؤيتها كان لهما تأثير إيجابي على الصحة العقلية للأشخاص غير المصابين بالاكتئاب، وكذلك المصابين بالاكتئاب. كما أشاروا إلى أن هذا التأثير المفيد للطيور لم يكن بسبب عوامل بيئية أخرى، مثل وجود الأشجار أو المسطحات المائية.

غالبًا ما يستخدم مصطلح خدمات النظام البيئي لوصف فوائد جوانب معينة من البيئة الطبيعية لصحتنا الجسدية والعقلية. ومع ذلك، قد يكون من الصعب إثبات هذه الفوائد علميًا. لكن هذه الدراسة الجديدة توفر أساسًا قائمًا على الأدلة لإنشاء ودعم النقاط الساخنة للتنوع البيولوجي لاستضافة الطيور بشكل سليم، حيث يرتبط هذا ارتباطًا وثيقًا بصحتنا العقلية.

بالإضافة إلى ذلك، تدعم النتائج تنفيذ تدابير لزيادة فرص الناس في التعامل مع الطيور، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من أمراض عقلية مثل الاكتئاب.

سماع الطيور ورؤيتها كان لهما تأثير إيجابي على الصحة العقلية
العصافير
الحالة المزاجية الصحة العقلية الطيور
السابقالممثلة الإباحية ميرا النوري تتجول في النجف الأشرف وعراقيون يفقدون صوابهم!
التالي رجل تركي يكتشف مدينة مهجورة تحت منزله وهو يطارد دجاجته! (صور)
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter