Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»دراسة: الجزيرة تنتصر اعلاميا ولكن لا يمكن الاتكال على حيادها

دراسة: الجزيرة تنتصر اعلاميا ولكن لا يمكن الاتكال على حيادها

وطنوطنسبتمبر 2, 2017آخر تحديث:مايو 11, 2023تعليق واحد3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
قناة الجزيرة watanserb.com
قناة الجزيرة
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تظهر دراسة أعدتها جامعة المعرفة العالمية  إن 81 % من المتابعين لقناة الجزيرة يعتقدون ان خلاف قطر مع السعودية والإمارات، قد سمح لها بالتحرر من سنوات قيدت نفسها بتحاشي الشأن المتعلق بدول الخليج العربي لاسيما في السعودية والإمارات .

وقالت الدراسة ومع إن نسبة مشاهدة قناة الجزيرة ارتفعت، لأن الخلاف القطري مع دول كان ممنوع انتقادها سابقا مثل السعودية والإمارات سمح بإعادة اهتمام شريحة من المشاهدين لمتابعتها، وخسرت القنوات المنافسه نسبة مشاهدة جراء ذلك، إلا ان هذا لا يعفي القناة من تهمة “التناغم مع سياسة الدولة” بما يضع مهنيتها امام اسئلة محرجة

وتشير الدراسة إلى ان قناة العربية مثلا خسرت 60 بالمائة من نسبة مشاهديها، بينما ارتفعت نسبة مشاهدي الجزيرة، التي هي بالاصل لديها 71 بالمائة من نسبة المشاهدين المهتمين بالاخبار قبل الازمة،. ليصل نسبة مشاهدي العربية الى اقل من 2 بالمائة.

وتضيف الدراسة ومع ان القناة تحاول جاهدة المحافظة على مهنيتها إلا انه لا يمكن الجزم بانها نجحت او ستنجح في ذلك كليا. بسبب تاريخ من تورطها كمؤسسة او كمسرولين فيها بصراعات لم يراعي فيها المهنية كما حدث في تجربة ليبيا خلال عهد الراحل معمر القذافي، إذ كان الهدف من تغطيتها صناعة حدث وليس تغطيته.

ويعتقد خبراء “إن الدول المحاصرة لقطر اخطأت عندما وضعت الجزيرة كاحد اسباب المشكلة واشترطت اغلاقها، لان ذلك علاوة على انه اظهر هذه الدول كضعيفة تهتز امام قناة فضائية، فما من احد سيؤيد تكميم الافواه إلا الاعلام المحلي لتلك الدول. كما ان صراعهم مع قطر يبدو انه لا يتعلق بسياسة قطر قدر تعلقه بتكميم افواه الاعلام “.

و وفق الدراسة فان القناة حققت انتصار كبيرا في المعركة الاعلامية الدائرة ضدها، حيث سقطت الصحف وو سائل الاعلام الإماراتية والسعودية بسبب لغة الاعلام ومضمونه في البلدين، و الذي يظهر كدعاية وليس كإعلام. فضلا عن كونه حطم اي اعتقاد بوجود صحافة بعيدا عن الدولة في هذين البلدين .

و وفق شريحة من الاكاديمين الإعلاميين فان عدم الاخلاص لمبادئ الاعلام لدى صحف ووسائل اعلام السعودية والإمارات قادها لتبني اغلاق شبكة الجزيرة، بالضد من المبادئ الاساسية في الاعلام التي تستند على الحرية.

وترى الدراسة ان القناة تتعامل وكأنها تجاوزت ان يكون نشاطها رد فعل لحملة ضدها، وانها قادرة على الظهور كقناة تسعى وراء الحدث والمهنة، لكن ذلك لايبعدها عن كونها جزء من صراع سياسي، وان القناة مازالت في حاجة لتجذير مهنيتها بشكل لا يستنسخ علاقة بي بي سي مع وزارة الخارجية البريطانية التي لديها الدور الاكثر قتامة في دعم المشاريع الامريكية في العالم الذي يعاني من همجية هذا الدور.

وتظهر الدراسة ان 87 % من الجمهور يعتقد ان الجزيرة فسحت المجال لنشر حقائق كانت تحجبها لأعتبارات سياسية.

وتعتقد الدراسة ان الحرية التي تعيشها الجزيرة في تناول السعودية والامارات قد تكون وقتية، وستزول مع أي مصالحة بتم بها ايقاف الحملات الإعلامية بين الدول المتصارعة. وهذه الحرية هي بالتأكيد قيود بالنسبة لتناول الشأن الكويتي، أو العماني حاليا أو حتى مستقبلا.

و مع ان الجزيرة تريد ان تظهر انها ليست جزء من حملة متبادلة وهو ما يعززه ان لغة الجزيرة تبقى من المنظور الاعلامي لغة إعلامية على العكس من إعلام السعودية والامارات، إلا ان مهنيتها ستكون ضحية أي صفقة سياسية محتملة، لو انها اخلت بالمبادئ والتوازن الذي يجمع بين كونها محطة اخبارية ومؤسسة اعلامية متعددة النشاطات بعيدة عن الصفقات.

وترى الدراسة إن الجزيرة أصبحت خطا إعلاميا، وإنها بمثابة أن تكون تيارا فرض نفسه وتحالف وأعجب به العديد من الاعلاميين الذي ضاقوا من هيمنة أجهزة الامن على المؤسسات الإعلامية في الوطن العربي، إلا انها ليست قناة ثورية ليتم التعويل على دورها في الدفاع عن الحقيقة، وليست حيادية للاتكال على مهنيتها

وتخلص الدراسة إلى أن وضع الجزيرة سيكون مهددا لدى الجمهور لو انها عادت وامتنعت عن نشر ما يتعلق بالسعودية والإمارت، لانها ستظهر بذلك باعتبارها اداة في خدمة علاقات قطر وليس قناة تحرص على استفلاليتها.

الإمارات الحياد السعودية العربية دراسة قطر قناة الجزيرة
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقجماهير الجزائر في مباراة زامبيا “نحن الجزائر الابرار، مع قطر الاحرار، ضد تسلط دول الحصار”
التالي موقع “وطن” من بينها .. لأول مرة مسؤولان في الأمم المتحدة يهاجمان مصر لحجبها عشرات المواقع الإخبارية
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

نوفمبر 10, 2025

“بن سلمان حاول اغتيالي” .. الجبري يُشعل معركة الأسرار بين واشنطن والرياض

نوفمبر 9, 2025

تعليق واحد

  1. الصابر عربي on سبتمبر 2, 2017 9:39 م

    العربية والجزيرة فقدت معظم مصداقيتها لأن إدارتيها غير مهنية ولأن القائمين عليهما يريدونهما أبواق لسياسات معينة، تماما كما هو الحال مع الإعلام الرسمي العربي. مع الأسف تجربتين عربيتين كبيرتين على وشك أن نفقدهما تماما كمصدر للتغطية الإخبارية. وهناك إسفاف كبير من بعض مذيعيهما ، ويبدو أنهم التحقوا بالمدرسة السيسية واصبحوا يتماهون مع أحمد موسى وعمرو أديب ويوسف الحسيني. شيئ محزن جداً مع كل الأسف.

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter