Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

دراسة إسرائيلية: انقسام داخل العائلة الحاكمة وابن سلمان ينتظر وفاة والده العجوز حتى يقبل يد نتنياهو

وطنوطنأكتوبر 28, 2020آخر تحديث:أكتوبر 28, 2020تعليق واحد4 دقائق
الملك سلمان وولي عهد السعودية watanserb.com
معهد واشنطن: من سيكون الملك القادم للمملكة العربية السعودية؟

سلط الكاتب الإسرائيلي، جويل غوزينسكي، الضوء على إمكانية التطبيع السعودي الإسرائيلي بعد الانتخابات الأمريكية المقررة مطلع الشهر المقبلة، معتبراً أن السعودية ستنضم في نهاية الأمر لقائمة المطبعين مع إسرائيل.

 

وقال جويل غوزينسكي، في ورقة بحثية نشرها معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب، إن الفرضية التي تشغلنا تتعلق بالتحاق السعودية بموجة التطبيع، ومدى سرعتها أو بطئها في ذلك، خاصة أنه سيكون عليها التغلب على التحديات المختلفة التي تعترض التحاقها، سواء داخليا أو خارجيا، إلى جانب بحث الفرص الكامنة من هذا التطبيع.

 

وأوضح أن السعودية تعمل تدريجيا على تغيير موقفها تجاه إسرائيل، وتمهد الطريق لعملية ستؤدي في النهاية لتطبيع علاقاتهما، فمصلحة إسرائيل بالترويج للتطبيع مع المملكة بسبب أهميتها الاقتصادية والدينية والسياسية، مع الحفاظ على تفوقها العسكري، لكن السعودية لديها قيود في الداخل والخارج، وحساسيات تميزها عن غيرها.

 

وأكد أن التقديرات السعودية الحالية تشير إلى أن اتفاقا مع إسرائيل خطوة أبعد من اللازم، دون نفي تحضيراتها، وتهيئة الرأي العام المعارض لها، واتخاذ خطوات محسوبة من “التطبيع الزاحف”، لأن هوية العاهل السعودي القادم ستؤثر على ذلك”، رغم سعي المملكة لـ”توسيع الاتفاقات الإبراهيمية، وتحسين علاقات إسرائيل بالفلسطينيين، وحصولها على أسلحة متطورة، وإحداث تغييرات داخلية لتحسين صورة إسرائيل أمام الرأي العام.

 

ثمن تطبيع السعودية

وعمل غوزنسكي منسقا للملف الإيراني والخليجي بمكتب رئيس الوزراء للأمن القومي، وخدم تحت رئاسة 4 جنرالات و3 رؤساء وزراء، وقدم الاستشارات لوزارتي الشؤون الاستراتيجية والاستخبارات، وتركزت أبحاثه على الأمن والسياسة واقتصاد الخليج، والقضايا الاستراتيجية في الشرق الأوسط، مثل النشاط النووي.

 

وعمل زميلا زائرا في معهد هوفر بجامعة ستانفورد، والمعهد الإسرائيلي، وحاز على جائزة فولبرايت نيابة عن الإدارة الأمريكية، ويساهم في الصحافة الإسرائيلية والدولية ومعاهد البحث في الخارج وفي المجلات الأكاديمية الرائدة.

 

وأشار غوزنسكي إلى أنه “في إطار زخم تعزيز اتفاقيات السلام والتطبيع مع دول الخليج وأفريقيا، فإن لإسرائيل مصلحة في الترويج لاتفاقية مماثلة مع السعودية، مع تقديرها بأن يكون ثمن هذا التطبيع أعلى مقارنة بدول الخليج الأخرى، رغم أن المملكة قطعت شوطا طويلا في دعمها للاتفاقات الإبراهيمية، وسماحها لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق فوق أراضيها، وتصريحات كبار مسؤوليها السابقين والحاليين”.

 

وكشف أن “علاقات إسرائيل والسعودية تطورت على مر السنين في عدد من القنوات الموازية: قناة أمنية استخباراتية، ولا تزال صلبة، وإن كانت ضيقة، وطبيعي أن تبقى سرية، وقناة اقتصادية تجارية هادئة؛ وقناة تركز على حوار الأديان، وبجانب سرية معظم اتصالاتهما، فقد تطورت العلاقات بمرور الوقت، وتشمل اجتماعات لكبار مسؤولي الجانبين، خاصة من شغلوا سابقا مناصب رسمية، لنقل الرسائل العامة”.

 

ورجح أن “المفاوضات والاتفاقيات مع الإمارات والبحرين والسودان تمت بمعرفة ودعم كبار المسؤولين السعوديين، لأنها تخدم المملكة وتزودها بمقياس يمكن من خلاله تقييم التغييرات والمخاطر المحتملة، وفحص استجابة الرأي العام لاتفاق محتمل مع إسرائيل”.

 

انقسام سعودي

وكشف أن “القيادة السعودية منقسمة حول مسألة التطبيع، فبينما يدلي مسؤولوها في الماضي والحاضر بتصريحات براغماتية حول إسرائيل، فإن الملك سلمان يتخذ موقفا أكثر تقليدية تجاهها، وصراعها مع الفلسطينيين، لكن احتمالية المضي قدما نحو التطبيع ستزداد بعد وفاته، وتعيين ابنه محمد الوريث ملكا، وعلى صعيد السياسة الداخلية، فلا يتوقع أن اتفاقية سلام مع إسرائيل ستلقى الدعم الشعبي السعودي”.

 

ولفت إلى أن “هناك عاملا مساعدا في عملية التطبيع، تمثل ببعض التغييرات الأخيرة التي شهدتها المملكة في هيكل وموظفي مجلس الشورى ومجلس الحكماء، فقد توفر راحة ومرونة كبيرة للبيت الملكي لاتخاذ مثل هذه الخطوات بعيدة المدى، ويواصل ابن سلمان استخدام الأموال لدرء المعارضة، وإضفاء الشرعية على تحركاته السياسية المثيرة للجدل، بما فيها التطبيع مع إسرائيل، وتبني خطاب أكثر تسامحا تجاه اليهود”.

 

وأوضح أن “هناك تحديا آخر يتعلق بالحفاظ على مكانة المملكة في العالم الإسلامي، وهذا الأمر يهمها، وقد يتضرر من انتقادها من دول تسعى لزيادة تأثيرها في القضية الفلسطينية مثل تركيا وإيران، فالمملكة تتنافس على النفوذ في العالم الإسلامي أمام من يسعون لتحديها، والاتفاق مع إسرائيل يضر بهذه المنافسة”.

مصلحة سعودية

وأكد أن “إقامة علاقات رسمية بين إسرائيل والسعودية يساعدهما على تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أولها أن هذه العلاقات ستعزز الاتصالات مع الولايات المتحدة، وهي مصلحة سعودية عليا، وله تأثير على مكانة ابن سلمان في الداخل أيضًا، وثانيها أن الاتفاق مع إسرائيل قد يحسن صورتها ومكانتها الدولية التي تضررت في السنوات الأخيرة بسبب بعض التحركات التي اتخذتها”.

 

وذكر أن “العلاقات مع إسرائيل مرتبطة بمسألة استقرار السعودية ومكانتها، وكلما شعرت العائلة المالكة بأن لديها القدرة على السيطرة على الخطاب العام، شعرت بأمان أكبر لاتخاذ خطوات أقرب من إسرائيل، مع أنها ستطلب طلبا أهم من إسرائيل بشأن القضية الفلسطينية، ومن أمريكا ستسعى على تحسين قدرتها العسكرية، وصولا للمجال النووي”.

 

الجدير ذكره، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين الأمريكيين أكدوا في أكثر من مناسبة أن السعودية تعتزم تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعد الانتخابات الأمريكية المقبلة، مؤكدين أن مبادرة السلام العربية لم تعد ذات جدوى.

اقرأ أيضا: الإمارات ترعى دراسة تدشين خط بحري بين إسرائيل والسعودية وابن زايد “متحمس جدا”

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

الإمارات البحرين التطبيع الرياض السعودية السلام الملك سلمان بنيامين نتنياهو دونالد ترامب عملية السلام فلسطين محمد بن سلمان ولي العهد السعودي
السابق“حرمنا لسنوات من أحضان إسرائيل”.. “شاهد” البحرينية عهدية السيد “تخلع سروالها” خلال لقاء مع هيئة البث الإسرائيلية!
التالي رويترز تُحرج خادم الحرمين الملك سلمان وتكشف ما رأته داخل سلسلة متاجر كارفور الفرنسية بالسعودية!
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. جلال on أكتوبر 28, 2020 7:45 ص

    انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد . هذا الزعطوط الشاذ جنسيا حاله حال بن ناقص الشاذ اللواط يعتقد بان امريكا واسرائيل يحموه من غضب الله والشرفاء من السلمين

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter