Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

جريمة مروّعة بعُمان.. الزوجة تتآمر مع عشيقها وتقتل زوجها بطريقةٍ “شيطانية” والإعدام ينتظرهما

وكالات وطنوكالات وطنأكتوبر 30, 2018آخر تحديث:أكتوبر 30, 20187 تعليقات4 دقائق
صورة تعبيرية watanserb.com
صورة تعبيرية

تواجه سيدة وعشيقها في سلطنة عُمان، عقوبة الإعدام، بعدما اشتركا في قتل زوجها؛ بهدف الحصول على الميراث وخلو الجو لهما للزواج بعد تنفيذ المهمة، في جريمةٍ وقعت في العاصمة مسقط مطلع العام الجاري 2018.

 

أما التفاصيل “المؤلمة” فتشير إلى حدوث تعارف بين المتهم وزوجة المغدور به منذ حوالي ثلاث سنوات، وبدأ كل واحدٍ منهما “الفضفضة” عن همومه ومشاكله للآخر، ثم تطوّر الأمر إلى لقاءات “حميمية” متواصلة، حضر في بعضها “الخمر” وفي بعضها الآخر “التصوير”.

 

اكتشف الزوج جانبًا من “عشقهما المحرّم” أكثر من مرة؛ فتغاضى وأعطى زوجته فرصة للإصلاح، بعد أن استشار أهله وأهلها، لكنها لم ترتدع بل “قدحت” في رأسها فكرة التخلص منه؛ لأن الطلاق سيجعلها تخسر كل شيء، وليس سوى “موته” مَن سيهب لها منزلًا جديدًا بقيمة تتجاوز 100 ألف ريال عُماني، وجوًا مُريحًا لتفعل ما تشاء مع مَن أوقعته في شَركِها.

 

رفض المتهم الفكرة في البداية؛ فالقتل ليس بالأمر الهيّن، لكنه انصاع لطلبها المتواصل ورضخ لها لتعلقه بها، فبدأ يبحث في الجانب المظلم من “محركات البحث” عبر الإنترنت عن “أسرع طرق للقتل”، و”كيفية إخفاء آثار الجريمة” إلى غيرها من المصطلحات التي ليس لها إلا نتيجة واحدة هي الجريمة.

 

كان التآمر والتخطيط بين المتهمين حول طريقة تنفيذ الجريمة مستمرًا، واستخدما برنامجًا هاتفيًا للتواصل يحذف جميع الرسائل بعد الاطلاع عليها، فطرحا فكرة “التسميم” و”القتل بالمسدس” حتى استقرا على سيناريو يوهمان به الناس أن القتل وقع بمناسبة “سرقة سيارة المغدور به” لإبعاد فرضية “العمدية والقصد” في الحادثة، “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”، ورغم أنهما لم يحددا تاريخًا معيّنًا لتنفيذ مخططهما، لكنّ أمرًا حدث جعلهما يستعجلان القيام بالجريمة.

 

علمت المتهمة بأن زوجها سيطلّقها في تاريخ معيّن؛ فاستحثّت المتهم لتنفيذ الجريمة قبل يوم من ذلك التاريخ؛ لأن زوجها سيأتي ليلًا بعد الانتهاء من مهمة عمله، فذهب المتهم إلى أحد المراكز التجارية المعروفة في مسقط واشترى سكينًا ذات مقبض أحمر، كما اشترى الملابس المزمع تنفيذها في العملية، وهي بنطال ومعطف أسودا اللون وقفاز وجوارب وحذاء وقناع.

 

التقى المتهمان مساء يوم الجريمة، واتفقا على السيناريو، وبدأ التنفيذ الساعة الحادية عشرة ليلا؛ حيث أخذته بسيارتها من منزل والده إلى منزله ليرتدي عدة القتل، ثم أقلته من منزله إلى مكان قريب من منزلها، وأغلقت باب المنزل الكبير؛ لتضمن دخول زوجها المجني عليه من الباب الصغير الذي ترصّد خلفه المتهم وهو يتنكّر بقناع.

 

جلست وابنها في صالة المنزل متعمّدة رفع صوت التلفاز، وتُراسِل زوجها لتتأكد من موعد مجيئه، كما كانت “بين الفينة والأخرى” تذهب للمتهم و”تشدّ من أزره” وتشجعه، حتى جاءت لحظة ارتكاب الجريمة.

 

كان أحد الأبناء (16 عامًا) يجلس في غرفته بالطابق العلوي، وفجأة سمع صوت صراخٍ في الخارج، وعندما أطلّ من الشرفة وجد أباه يتعارك مع شخص، وقد استطاع نزع قناعه وبانت ملامح وجهه، كما سمع أباه يُردد “فلان خلينا نتفاهم”، فهرع مُسرعًا إلى الخارج، وعندما وصل وجد المتهم يطوّق والده بيد ويغرس بيده الأخرى سكينًا “ذات مقبض أحمر” في رقبته حتى خرّ صريعًا، فلحق به وأدركه إلا أن المتهم أشهر له ذات السكين، وهو ما دفعه للخوف منه والرجوع.

 

المشهد الآخر للحكاية أثناء حدوث الجريمة كان في الصالة، حيث يشاهد الابن الأصغر (13 عامًا) التلفاز مع أمه، فسمع صوت الصراخ في الخارج وأخبرها بذلك فردت عليه “لا تهتم، هذا أكيد صوت سُكارى”، لكنّ نزول الأخ الأكبر من الطابق العلوي مسرعًا نحو الخارج جعلهم يركضون خلفه، ويشاهدون بـ “أمّ أعينهم” المتهم وهو ينفّذ جريمته.

 

لم يُسعِف الوقت المغدور به للنجاة؛ فأتاه الأجل المحتوم وهو بملابس عمله؛ نظرًا للطعنات الكثيرة التي تلقاها، كما أن “الحِيل” التي اتخذها المتهمان للنجاة من فعلتهما لم تفُلِح، فما تكذب به “الألسن” لا تستطيع “الأعين” التي شاهدت كل شيء “تصديقه”.

 

بعد أن أسفرت جهود الجهات الأمنية وتحقيقات الادعاء العام عن “فضح” ملابسات قصة “الغدر والخيانة” وكشفت هوية أبطالها، أحال الادعاء العام الملف للمحكمة المختصة وقدّم مرافعة مرصّعة بالأدلة والبراهين ليختمها بالمطالبة بالقصاص من المتهمين وإعدامهما؛ ليكونا “عبرةً لأولي الأبصار”.

 

وأخيرًا؛ على مدى ثلاث سنوات “زيّن” لهما الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء أن ما بينهما “حبًا صادقًا وثقة”، وما إن مثُلا في “قفص الاتهام” بين يدي المحكمة، حيث انكشفت “الحقيقة” وبان “الخسران”؛ تنكّر كلٌّ منهما للآخر وقال “اللهم نفسي نفسي”؛ فهو يصفها بأنها “كذّابة” وهي تزعم بأنه “يُريد توريطها”، والمنطق يقول “ما بُني على باطل فهو باطل”.

 

المصدر: (أثير).

الخيانة جريمة قتل سلطنة عمان عشيق
السابقكان متوقعا إصدار حكما بإعدامه.. تأجيل محاكمة الداعية السعودي سلمان العودة ونجله يعلق
التالي هذا ما قاله جون سينا عن جمال خاشقجي بعد إعلانه رسميا انسحابه من بطولة للمصارعة بالرياض
وكالات وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

7 تعليقات

  1. دهماني on أكتوبر 30, 2018 11:53 م

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    إعدام في الدنيا وأنتظروا عقوبة المنتقم الجبار
    والله اسأل ان يرحم هذا المغدور المسكين الذي كان يجب أن يقتلها لخيانتها ويرحم ويصبر الاولاد الصغار فلا ذنب لهم

    رد
  2. هزاب on أكتوبر 31, 2018 3:13 ص

    كل يوم جريمة! ما تعبوا من الجرائم والقتل والابتزاز الالكتروني وووو! وفوقها تطبيع مع الصهاينة ! عالم عجيب ! يا نهار ابيض! مع مسقط وعمان مش هتغمض عينيك!

    رد
  3. بنت السلطنه on أكتوبر 31, 2018 9:29 ص

    هزاب المرتزق المدس
    ٱذا تعب شعب اسيادك سيتعبون هم ، وأسيادك عندهم فوق ما ذكرت غسيل أموال وبشكل خاص غسل أموال اسيادهم الفرس.

    رد
  4. عمان اولا on أكتوبر 31, 2018 11:00 م

    الجرايم في كل مكان في العالم في عمان وغير عمان ما في دوله منزههه هذا وعد أبليس بأن يغوي البشر إلى أن تقوم القيامه ليس هناك داعي للتهجم على دوله بعينها إذا الواحد ما عنده خير يقوله فالأفضل له الصمت لأن ما تكتبه الأيدي وتقرأه الأعين محاسبين عليه ونؤزر عليه أيضا

    الذي في قلبه حراره يطفيها بحسبي الله وهو نعم الوكيل حوادث الدنيا يا أخوتي و يا أخواتي لا تنتهي إلى أن تقوم الساعه ولكن نحن المنتهون

    فيه مثل يقول إذا جاتك من سفيه أصمت

    وفيه مثل آخر يقول إتقي شر من أحسن إليك بإستمرار الإحسان إليه

    فلنحسن الصمت على الالسن الناقده واللاذعه التي همها فقط إزدراء الآخرين وتحبيطهم فالحقيقه أن الحياة مستمره شئنا إم أبينا فهناك من أشاء لنا أقدارنا و ما علينا إلا بالدعاء له.

    رد
  5. ارض الوطن on نوفمبر 1, 2018 7:27 ص

    هزاب والله العظيم احسك مثل اليهال يمكن اليهال عقلهم أكبر

    رد
  6. ولد العز العماني on نوفمبر 1, 2018 9:06 ص

    اصلا هزوووبتي لو يجي عمان أصغر عماني بيطلع منه الخنث.

    رد
  7. الاسد on نوفمبر 5, 2018 7:14 ص

    القصه كذب في كذب ولا سمعنا عنها ولا حد درا فيها…. رجل أعمال يموت غدر وما حد يعرف عنه شي…

    رد
رد على عمان اولا إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter