Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

تقرير عبري: مؤتمر فتح السابع .. خطوة نحو المستقبل المجهول

ترجمة وطنترجمة وطننوفمبر 28, 2016آخر تحديث:أكتوبر 14, 2021لا توجد تعليقات3 دقائق

 

من المقرر أن تعقد فتح غدا المؤتمر السابع في رام الله، الثلاثاء، لاختيار العديد من المؤسسات مثل اللجنة المركزية والمجلس الثوري وضخ دماء جديدة في الحركة، وسيحضر المؤتمر 1400 مندوبا،لكن هناك سحابة سوداء تحوم فوقه تهدد بتقسيم الحركة بعد ظهور الخلافات بين ممثلي الحركة في قطاع غزة والضفة الغربية وبروز المنافس السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان.

 

وأضاف تقريرٌ لموقع “نيوز وان” العبري ترجمته وطن أن أنصار القيادي المفصول محمد دحلان يدرسون عقد اجتماع منفصل تحت عنوان “المؤتمر السابع لفتح” بمشاركة جميع المستبعدين من المشاركة في المؤتمر الذي يعقد في رام الله، وهو الأمر الذي قد يحدث شرخا في الحركة، لا سيما وأنها شهدت عدة انشقاقات في تاريخها، حيث في عام 1974 انفصل صبري البنا أبو نضال، وأسس حركة تسمى “المجلس الثوري لحركة فتح”، والآن تنتشر شائعات بأن محمد دحلان يفكر في تأسيس حركة منفصلة عن قيادة فتح.

 

ولفت “نيوز وان” إلى أنه من غير المتوقع أن مؤتمر فتح السابع سيؤدي إلى تغيير جذري في سياسة الحركة ومن المحتمل أنه سيحمل خيبة أمل جديدة للحركة، وفقا لتصريحات كبار مسؤولي فتح، ومن المقرر أن المؤتمر سيعيد انتخاب محمود عباس رئيسا لحركة فتح. وعلاوة على ذلك، فإن استبعاد دحلان وأنصاره من المؤتمر يضر بوحدة فتح ويهدد بتقسيمها وإضعافها، خاصة بعد تزايد الاستياء بين نشطاء فتح من سلوك محمود عباس.

 

ويجب أن يحدد المؤتمر برنامجا سياسيا جديدا للحركة وفقا للتطورات الراهنة، لذا على ما يبدو أن المنصة الجديدة سوف تسلط الضوء على الصراع مع إسرائيل. كما أن احتمالية تطوير المقاومة الشعبية ستشهد تغييرا على مختلف المستويات، وسيتم صياغة برنامج جديد للصراع السياسي مع إسرائيل يحدد سبل العمل على المستوى المحلي وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي.

 

وفي مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني في 18 نوفمبر دعا الدكتور محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لاستراتيجية جديدة تحتضن المقاومة الشعبية.

 

وقال الدكتور نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن العلاقة مع إسرائيل “أمر صعب” والبرنامج السياسي الجديد من المحتمل أن يتضمن المواجهة مع إسرائيل، كما أن البرنامج من المفترض أن يحدد المتطلبات التفصيلية لاستئناف المفاوضات مثل وقف الاستيطان، والحصول على الشرعية، ووضع إطار دولي للمفاوضات، والاعتراف بدولة فلسطينية ومناقشة قضايا الحل الدائم.

 

وأضاف في مقابلة مع صحيفة “الأيام” 21 نوفمبر الجاري أن حركة فتح ستتبني الصراع غير العنيف مع إسرائيل على أساس العمليات الشعبية وتحديد المهام الدقيقة للحركة، والنضال الشعبي والتركيز على المقاطعة الكاملة.

 

وطبقا لموقع “نيوز وان” فإن عقد مؤتمر فتح السابع يعتبر انتصارا لمحمود عباس، الذي رفض ضغوط من الدول العربية لإلغاء المؤتمر. كما ساعدت إسرائيل وحماس محمود عباس في عقد المؤتمر عبر منح تصاريح الخروج من قطاع غزة إلى رام الله والسماح بدخول الوفود الأجنبية. خاصة وأن مصلحة إسرائيل الآن الحفاظ على بقاء عباس ومنع تقويض السلطة الفلسطينية، وذلك بسبب التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. كما توصلت حماس إلى تفاهمات مع عباس حول المؤتمر، وحصلت في المقابل على وعد منه بأنه لا يجوز الدخول في المجلس الوطني الفلسطيني دون وجود اتفاقيات على تشكيل حكومة وحدة وطنية في الأراضي الفلسطينية كجزء من المصالحة.

 

وأكد نيوز وان أنه قد تم اختيار المشاركين في المؤتمر على أساس ولائهم لمحمود عباس وبموافقة من قوات الأمن الفلسطينية. فعلى سبيل المثال، فإن مؤتمر فتح السادس الذي عقد في بيت لحم عام  حضره 2700 شخص، بينما المؤتمر الحالي سيشارك فيه نحو 1400 شخص فقط، وعلى ما يبدو أن عباس يريد أن يضمن السيطرة الكاملة على القرارات.

 

واختتم “نيوز وان” بأنه على المدى الطويل يضر عباس بنفسه، وحركة فتح التي تشهد أسوأ مؤتمر في تاريخها، خاصة وأن التدابير التي اتخذها محمود عباس جعلت المؤتمر يفقد شرعيته في نظر الكثيرين من نشطاء حركة فتح.

اللجنة المؤتمر السابع دحلان رام الله عباس فتح نيوز وان
السابقمدونة سورية تكشف تفاصيل ما شاهدته في “جحيم” الجامعة الأردنية
التالي رداً على “العساكر”.. “حساسين” يتوعد بإنتاج فيلم عن الجيش القطري: هنشوف مين الأحلى!
ترجمة وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter