Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»8»إسرائيل لا تثق بالإمارات والبحرين رغم انبطاحهما.. تقرير إسرائيلي يكشف مخاوف تل أبيب من هذه المهمة
8

إسرائيل لا تثق بالإمارات والبحرين رغم انبطاحهما.. تقرير إسرائيلي يكشف مخاوف تل أبيب من هذه المهمة

وطنوطنديسمبر 10, 2020آخر تحديث:ديسمبر 10, 2020لا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
التطبيع مع اسرائيل watanserb.com
التطبيع مع اسرائيل
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تخشى تجنيد إيران لعملاء من الإمارات والبحرين لاستهدافها، في ظل رد إيراني محتمل على اغتيال عالم الذرة الإيراني محسن فخري زادة الشهر الماضي يستهدف السياح الإسرائيليين بالإمارات.

 

وكشف تقرير للصحيفة، أعده مراسلها للشؤون الاستخباراتية، يوسي ميلمان، عن أن جهاز الشاباك الإسرائيلي اتخذ خطوات استباقية لهذا الغرض، متوقعاً تدفق الإسرائيليين على الإمارات والبحرين، ولذلك قام مسؤولون كبار من الجهاز بزيارات للدولتين، لتنسيق ترتيبات الحراسة والحماية للإسرائيليين الذين يعتزمون السفر إلى هاتين الدولتين، وبلورة خطة أمنية تحدّد تعليمات وصلاحيات المسؤولية عن كلّ وجه من أوجه الحراسة وتأمين السياح الإسرائيليين.

 

ومع إقرار ميلمان بدرجة الحراسة والأمن العاليتين في مطارات الإمارات، إلا أنه أشار إلى أن الصعوبة الأكبر تكمن في تأمين الإسرائيليين بعد مغادرتهم المطارات وانتقالهم إلى الفنادق، ثم في ترحالهم داخل المدن والمراكز التجارية ومرافق السياحة والترفيه المختلفة.

 

وبحسبه، فإن هذه المهمة شائكة ومعقدة، وتلزم مهارات كبيرة. كما أن القرب الجغرافي من إيران يزيد من صعوبة هذا التحدي، ومع أنه يمكن الاعتماد على الخبرات والقدرات الفنية والتكنولوجية المتوفرة في الإمارات مثلاً والبحرين، فإن نقطة الضعف، بحسب ما أخبره مسؤول سابق في جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة “الشاباك”، تكمن في حجم القوى البشرية العاملة في الأجهزة الإماراتية والبحرينية، التي تصبّ جل اهتمامها على قضايا الأمن الداخلي، ومواجهة “التهديدات الداخلية”، أي معارضي النظام من الداخل ونشطاء حقوق الإنسان، ولا تملك خبرة أو تجربة في تهديدات الإرهاب من الخارج.

 

من جهة ثانية، كما يقول ميلمان، فإن كون أدنى راتب للحرس المحليين الذين يرافقون الوفود الإسرائيلية يصل إلى نحو 45 ألف شيكل (الدولار يساوي اليوم 3.24 شيكل) فسيكون من السهل تجنيد بحرينيين وإماراتيين كثراً للعمل في الحراسة.

 

ويخلص ميلمان إلى الإشارة إلى مصدر خطر إضافي من وجهة النظر الإسرائيلية، بأن يقوم الإيرانيون بتجنيد عملاء إماراتيين أو بحرينيين ممن سيزورون إسرائيل على هيئة سياح عاديين أو رجال أعمال. وزعم أنه سبق للموساد والشاباك أن كشفا عن إرسال سياح من جنسيات غربية (الدنمارك وبريطانيا وبلجيكا) وقسم منهم من أصول لبنانية أو من أسلم منهم، من قبل “حزب الله” وإيران، لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل أو جمع معلومات استخباراتية.

 

وبحسب المصدر نفسه، فإن موجة السياح الكبيرة المتوقعة في الأسابيع القريبة من إسرائيل للإمارات العربية المتحدة، بعد حلّ إشكالية تأشيرات السياحة، تشكل مصدر قلق وتبعث مخاوف في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ولدى جهاز الشاباك والموساد تحديداً من ردّ إيراني على اغتيال عالم الذرة الإيراني، محسن فخري زادة، الشهر الماضي، يستهدف السياح الإسرائيليين في الإمارات، وتبعات ذلك وتداعياته على مسار التطبيع المتسارع بين البلدين.

 

واعتبر ميلمان أن اغتيال فخري زادة الذي اتهمت إيران دولة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذه، يجعل هذا الأمر أكثر تعقيداً وخطراً.

 

واستذكر ميلمان أن هيئة مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي كانت نشرت الأسبوع الماضي تحذيراً للإسرائيليين الذين يسافرون للخارج، دعتهم فيه إلى توخي الحذر تحسباً من محاولة تنفيذ عملية ضدهم من قبل إيران.

 

وعدّد التحذير المذكور دولاً خطرة ومرشحة لتنفيذ الردّ الإيراني فيها، ومن بينها أذربيجان، وجورجيا، وتركيا، وإقليم كردستان في العراق، باعتبارها دولا تنشط فيها وزارة المخابرات الإيرانية وأجهزة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري.

 

وبحسب ميلمان، فإن هذه الأجهزة الإيرانية تنشط من سفارات وقنصليات إيران في هذه الدول، لكن إلى جانب الغطاء الذي توفره الممثليات الدبلوماسية المذكورة، فإنها تحظى أيضاً بـ”مراكز” عميقة تعمل بمعزل عن الممثليات الرسمية.

 

ومع كون هذه الدول المرشحة دائماً للتحذير من السفر إليها، فقد انضمّت إليها أيضاً أخيراً دولتا الإمارات والبحرين، ويبدو كما يقول ميلمان أن “الشاباك والموساد لم يكونا بحاجة لانتظار عملية الاغتيال في طهران لإدراك خطورة التهديدات التي قد تطاول الإسرائيليين بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بينها وبين الإمارات”.

 

وأكد ميلمان أن التحذيرات من محاولة إيرانية لاستغلال الواقع الجديد في الخليج قائمة منذ سنوات، وتعود للفترة التي سافر فيها الإسرائيليون، سواء بواسطة جوازات السفر الإسرائيلية أو جوازات أجنبية إلى دبي وأبوظبي لغرض الأعمال والتجارة.

 

شاهد أيضا: الإمارات تطالب السعودية بتعويضات ليهود خيبر.. “شاهد” حاخامات يحيون حفلاً غنائياً أمام برج خليفة في ذكرى طردهم من الحجاز!

وعلى مرّ السنوات الأخيرة، زار الإمارات مئات الإسرائيليين، وربما آلاف الإسرائيليين من خريجي الجهات الأمنية، سواء الجيش أو أذرع الاستخبارات، (وكانت إسرائيل فتحت ممثلية مصالح غير رسمية لها في الإمارات منذ عام 2006 وكان مقرها في فندق كراون بلازا في دبي في الطابق الـ25 وفق تصريح للمسؤولة عن هذه الممثلية أوريت بيرلوف في حديث بودكاست مع مركز أبحاث الأمن القومي، في 17 نوفمبر الماضي) مما فاقم من حجم هذا الخطر.

 

ولفت إلى أن الإيرانيين لا يدققون كثيراً في “طبيعة ونوعية” الإسرائيليين، لكن طبعاً يكتسب الإسرائيليون من خريجي الأذرع الأمنية أهمية أكبر كونهم أهدافا مثالية، وهو ما أكدته قضية الحنان طيننباوم، الذي استدرج عام 2000 للوصول إلى دبي عن طريق بروكسل لإبرام صفقة مخدرات، وتم اختطافه واحتجازه من قبل “حزب الله”، وكانت خلفيته الأمنية عاملاً حاسماً في إبرام صفقة تبادل أسرى مع “حزب الله”.

 

وقال ميلمان إن قضية اغتيال محمود المبحوح، الذي اغتالته إسرائيل في الإمارات، ونشاطه في “حماس” للتزود بالسلاح من إيران، تؤكد وجود عشرات آلاف الإيرانيين ممن يعملون في الإمارات السبع، ويعمل قسم منهم كواجهة فقط في قطاع الأعمال ومختلف المهن، بينما هم في الواقع وكلاء للمخابرات الإيرانية.

 

وحسب قوله، فإن شبكة التهريب التي أسسها العامل الباكستاني عبد القادر خان، لتسهيل مشروع الذرة الإيراني، نشطت من الإمارات، وتم الكشف عنها من قبل وكالة المخابرات الأميركية بين عامي 2004-2005.

 

ووفقاً لميلمان، فإن هذا الأمر يوضح حجم القلق والمسؤولية على كلّ من الموساد والشاباك، خصوصاً وأن الموساد مسؤول عن أمن وحراسة البعثات والوفود والمنشآت الإسرائيلية في الدول الأجنبية، كما يتولى مسؤولية جمع المعلومات الاستخباراتية والكشف عن مخططات لتنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين خارج إسرائيل.

 

ولفت ميلمان إلى أن نتنياهو في توقه لترجمة التطبيع على أرض الواقع بأسرع ما يمكن، تنازل عن الكثير من الإجراءات البيروقراطية الضرورية، بحسب معايير جهاز الأمن العام “الشاباك”، وتمكين السياح الإسرائيليين من السفر بسهولة إلى الإمارات، وهو ما يزيد من المخاطر لدى الجهاز، خصوصاً في ظل ما يميز السياح الإسرائيليين، بحسب التقرير، من عدم الالتزام بتعليمات السلامة العامة والحذر، مما يرشحهم لأن يكونوا “فريسة سهلة” ومريحة لعمليات اختطاف أو اغتيال من قبل المخابرات الإيرانية ووكلائها، مثل “حزب الله” أو قوى شيعية أخرى، لا سيما وأن غالبية سكان البحرين هم من الشيعة، المرتبطين دينياً وثقافياً بإيران.

 

وفوق هذا، فإن على جهازي “الشاباك” والموساد بحسب ميلمان، أن يأخذا بالحسبان أنه يعمل ويعيش في هاتين الدولتين عمال أجانب، قسم منهم مسلمون مواطنو الهند وبنغلاديش والفيليبين، والذين يمكن أن تخرج من صفوفهم خلايا إرهابية برعاية إيرانية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

 

إسرائيل إيران الإمارات البحرين التطبيع المخابرات الإيرانية الموساد تركيا كردستان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقيد مبتورة في أحد شوارع “دبي”.. هذا ما حصل في مدينة السعادة والتسامح وأثار غضباً واسعاً
التالي سياسي كويتي يتوقع تعيين هذا النائب بالتزكية رئيساً لمجلس الأمة وهذا ما قاله عن أسد الكويت والمتصهينين
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter