Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

تعليق إماراتي على فتوى سعودية أحرجت أبو ظبي بسبب مشروع بيت العائلة الإبراهيمية

خالد السعديخالد السعديفبراير 28, 2023آخر تحديث:فبراير 28, 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
مشروع بيت العائلة الإبراهيمية watanserb.com
مشروع بيت العائلة الإبراهيمية

وطن- علّق الأكاديمي الإماراتي البارز عبدالخالق عبدالله، المقرب من رئيس البلاد محمد بن زايد، على فتوى سعودية يُفهَم منها اتهامٌ بالرِّدة وهدم الإسلام لدولة الإمارات، بسبب مشروع بيت العائلة الإبراهيمية.

وقال عبدالخالق عبدالله في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “لا أحد بكامل قواه العقلية يبشر بديانة إبراهيمية جديدة بل بيت العائلة الإبراهيمية الذي يدعو للحوار والتعايش بين أصحاب الأديان الثلاثة”.

وأضاف: “شتان بين البيت الإبراهيمي كبادرة حضارية انطلقت من الإمارات لتعميق الأخوة الإنسانية والدين الإبراهيمي الذي لا وجود له سوى في عقول مريضة وخبيثة”.

لا احد بكامل قواه العقلية يبشر بديانة إبراهيمية جديدة بل بيت العائلة الابراهيمية الذي يدعو للحوار والتعايش بين اصحاب الاديان الثلاثة. وشتان بين البيت الابراهيمي كبادرة حضارية انطلقت من الإمارات لتعميق الاخوة الانسانية والدين الابراهيمي الذي لا وجود له سوى في عقول مريضة وخبيثة. pic.twitter.com/wRQX4uUdD5

— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) February 27, 2023

الأكاديمي الإماراتي البارز عبدالخالق عبدالله
الأكاديمي الإماراتي البارز عبدالخالق عبدالله

كما شارك الأكاديمي البارز، تصريحات علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، ردّاً على تلك الفتوى.

وقال النعيمي: “يتداول البعض فتوى للجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والتى صدرت قبل ٢٦ سنة بشأن ما يسمى بالدين الإبراهيمي ويزعم أنها صدرت بشأن بيت العائلة الإبراهيمية الذى افتتح قبل أيام.. الكذب والتدليس لخداع الأمة واختطاف عقول أبنائها نهج المؤدلجين”.

يتداول البعض فتوى للجنة الدائمة للافتاء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة و التى صدرت قبل ٢٦ سنة بشان ما يسمى بالدين الابراهيمي و يزعم انها صدرت بشان بيت العائلة الابراهيمية الذى افتتح قبل ايام .الكذب و التدليس لخداع الامة و اختطاف عقول أبناءها نهج المؤدلجين

— د. علي النعيمي Dr. Ali Alnuaimi (@Dralnoaimi) February 27, 2023

وأضاف: “مبادرة بيت العائلة الإبراهيمية رسالتنا للعالم لتعزيز قيم التعايش والمحافظة على السلم الاجتماعي وتحقيق السلام وترسيخ القيم الإنسانية التى أجمعت عليها الأديان السماوية بين البشر”.

مبادرة بيت العائلة الابراهيمية رسالتنا للعالم لتعزيز قيم التعايش و المحافظة على السلم الاجتماعي و تحقيق السلام و ترسيخ القيم الإنسانية التى اجمعت عليها الاديان السماوية بين البشر

— د. علي النعيمي Dr. Ali Alnuaimi (@Dralnoaimi) February 27, 2023

وتابع: “من أراد أن يفهم رؤية الإمارات فيما يتعلق بالتعايش فليراجع صحيفة المدينة والتى وضعها نبينا محمد صلى عليه وسلم لتنظيم مجتمع المدينة بمكوناته المختلفة”.

من اراد ان يفهم رؤية الامارات فيما يتعلق بالتعايش فليراجع صحيفة المدينة و التى وضعها نبينا محمد صلى عليه و سلم لتنظيم مجتمع المدينة بمكوناته المختلفة

— د. علي النعيمي Dr. Ali Alnuaimi (@Dralnoaimi) February 27, 2023

ماذا تقول الفتوى السعودية؟

والفتوى السعودية المقصودة، قالت الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء فيها، إنّ من أصول الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة، والتي أجمع عليها المسلمون، أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع، فلم يبقَ على وجه الأرض دين يُتعبد الله به سوى الإسلام.

وأضافت أنه من أصول الاعتقاد في الإسلام، أن كتاب الله تعالى (القرآن الكريم) هو آخر كتب الله نزولاً وعهدًا برب العالمين، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل؛ من التوراة والزبور والإنجيل وغيرها، ومهيمن عليها، فلم يبقَ كتاب منزل يُتعبّد الله به سوى القرآن الكريم.

وأشارت إلى أنه يجب الإيمان بأنّ التوراة والإنجيل قد نسخا بالقرآن الكريم، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل بالزيادة والنقصان، كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم، وأن ما كان منها صحيحًا فهو منسوخ بالإسلام، وما سوى ذلك فهو محرّف أو مبدّل.

وأشارت إلى أنه أمام هذه الأصول الاعتقادية، والحقائق الشرعية، فإن الدعوة إلى “وحدة الأديان” والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد، دعوة خبيثة ماكرة، وأن الغرض منها خلط الحق بالباطل، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه، وجر أهله إلى ردة شاملة.

ولفتت إلى الدعوة إلى “وحدة الأديان”، إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام، لأنّها تصطدم مع أصول الاعتقاد، فترضى بالكفر بالله عز وجل، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعًا، محرمة قطعًا بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع.

وطبقاً لذلك، أكدت رئاسة الإفتاء أنّه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبيًّا ورسولاً، الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة، والتشجيع عليها، وتسليكها بين المسلمين، فضلاً عن الاستجابة لها، والدخول في مؤتمراتها وندواتها، والانتماء إلى محافلها.

بيت العائلة الإبراهيمية.. فتوى سعودية تضع الإمارات في موضع اتهام بالردة وهدم الإسلام
بيت العائلة الإبراهيمية.. فتوى سعودية تضع الإمارات في موضع اتهام بالردة وهدم الإسلام

وأوضحت أنه لا يجوز لمسلم طباعة التوراة والإنجيل منفردين، فكيف مع القرآن الكريم في غلاف واحد؟ فمن فعله أو دعا إليه فهو في ضلال بعيد؛ لما في ذلك من الجمع بين الحق (القرآن الكريم) والمحرف أو الحق المنسوخ (التوراة والإنجيل).

وأشارت إلى أنّه لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة “بناء مسجد وكنيسة ومعبد” في مجمع واحد؛ لما في ذلك من الاعتراف بدين يُعبد الله به غير دين الإسلام، وإنكار ظهوره على الدين كله.

وشدّدت أيضاً على أنه لا يجوز تسمية الكنائس (بيوت الله)، وأن أهلها يعبدون الله فيها عبادة صحيحة مقبولة عند الله؛ لأنها عبادة على غير دين الإسلام.

افتتاح بيت العائلة الإبراهيمي

ومؤخراً، افتتحت دولة الإمارات بيت العائلة الإبراهيمي ليضمّ كنيساً يهودياً بجانب مسجد وكنيسة، وزعمت أبو ظبي أن الخطوة تستهدف تعزيز الحوار بين الأديان في الدولة الخليجية.

وأطلق على المسجد اسم مسجد فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، وكنيسة قداسة البابا فرانسيس، وكنيس موسى بن ميمون.

الإمارات السعودية عبدالخالق عبدالله محمد بن زايد
السابقما الذي تبحث عنه المرأة في العلاقة الزوجية؟
التالي تحقيق: كيف تحايل العالِم الهولندي لجعل توقعاته “شبه صائبة” بشأن الزلازل!
خالد السعدي
  • فيسبوك

صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter