Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

بعد التطورات في غزة.. ما مستقبل التطبيع السعودي العربي مع الاحتلال الإسرائيلي؟

وطنوطنفبراير 16, 2024آخر تحديث:فبراير 16, 2024تعليق واحد3 دقائق
بعد التطورات في غزة.. ما مستقبل التطبيع السعودي العربي مع الاحتلال الإسرائيلي؟
بعد التطورات في غزة.. ما مستقبل التطبيع السعودي العربي مع الاحتلال الإسرائيلي؟

وطن – أكدت مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية أن التطبيع السعودي الإسرائيلي لا يبدو بعيد المنال وزعمت أنه رغم كل التطورات في غزة ستجري هذه العملية بشكل تدريجي دون عوائق.

ونقلت المجلة عن المحلل السياسي أليكس ويلز زعمه أن اتفاقيات إبراهيم ستمتد لتشمل السعودية ودول عربية أخرى رغم أن حرب غزة كانت تحدي حقيقي لها.

وأرجع ويلز السبب في توقعاته المثيرة للجدل إلى ما وصفه “توازن القوى الإقليمي” حيث بقيت اتفاقيات إبراهيم مستمرة رغم الاحتجاجات العربية ضد الحرب الوحشية الإسرائيلية على غزة.

ووقع الاحتلال الإسرائيلي مع الإمارات والبحرين والمغرب اتفاقيات لتطبيع العلاقات برعاية الولايات المتحدة في عام 2020 بعد 26 عاماً على آخر اتفاق مع الأردن.

ووضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توسيع الاتفاقيات على رأس أولويات الحكومة التي أعاد تشكيلها نهاية 2022.

التطبيع العربي مع الاحتلال غير معرض للخطر

ويشير الوضع الراهن في المنطقة إلى أن اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال لا تبدو معرضة للخطر، باستثناء العلاقات الإسرائيلية مع تركيا حيث اتخذت أنقرة موقفا قاسيا بشكل استثنائي تجاه إسرائيل وفق ناشيونال إنترست.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد شبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالألماني أدولف هتلر في خطاب يتغذى على “محاولة الزعيم التركي إعادة إحياء الطابع الإسلامي لبلاده” حسب وصف ويلز.

وواجهت البحرين والمغرب احتجاجات شعبية ضد التطبيع وللمطالبة باتخاذ إجراءات لأجل غزة بالتزامن مع ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي جرائم وحشية فيها إلا أنها كانت تجمعات صغيرة ومحدودة.

  • اقرأ أيضا:
محمد بن سلمان يتخلى عن المطلب الرئيسي من إسرائيل كشرط للتطبيع

وواجهت سلطات المنامة والرباط حشود من المتظاهرين البحرينيين والمغربيين بآلة القمع والاعتقالات لتضرب بعرض الحائط كل المطالب الشعبية لإنهاء العلاقات مع الاحتلال.

أما مصر والأردن تعدان من الشركاء الأكثر خدمة لإسرائيل وحدودها ولهذا فإنهما آخر من يمكنه التأثر بحرب غزة وقطع العلاقات مع الاحتلال حسب المحلل السياسي أليكس ويلز.

  • اقرأ أيضا:
الإمارات تمد إسرائيل بحاجاتها عبر جسر بري يمر بالسعودية والأردن لتفادي تهديد الحوثي

صمام أمان للأنظمة العربية

وبالنسبة لانتقاد إسرائيل فهو حسب المجلة الأمريكية “صمام أمان للأنظمة العربية المريضة لأنه يصرف انتباه الناس عن عدم كفاءة حكوماتهم الصارخة وافتقارها إلى سبل المشاركة السياسية”،

ولا يبدو التطبيع السعودي الإسرائيلي بعيد المنال فالسفير السعودي لدى المملكة المتحدة، الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز، قال، في 9 يناير/كانون الثاني الماضي، بأن “هناك اهتمامًا بالتأكيد (بالتطبيع) لقد كنا في هذا الأمر لفترة طويلة، و[كنا] على استعداد لقبول إسرائيل لفترة طويلة، إنها حقيقة موجودة. يجب أن نتعايش معها”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد أوردت استطلاعات رأي عامة متعددة، أجريت في أواخر ديسمبر/كانون الأول، أفادت بأن 40% من السعوديين يعبرون عن مواقف إيجابية تجاه حركة حماس ويضع ذلك ولي العهد محمد بن سلمان والمسؤولين السعوديين والعرب في موقف محرج للغاية.

إسرائيل التطبيع السعودي الإسرائيلي السعودية تطبيع السعودية مع إسرائيل
السابقما سبب الضجة التي أثارها مهرجان الظاهرة السياحي في سلطنة عمان؟
التالي قبل الانتخابات الرئاسية الروسية.. ما سبب وفاة أليكسي نافالني وما أبرز المعلومات عنه؟
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

صحيفة وطن تأسست في واشنطن عام 1991 كصحيفة أسبوعية مطبوعة وتوزع في كافة الولايات المتحدة. دشنت موقعها الإلكتروني عام 1996 وكان من أوائل المواقع الإخبارية العربية. تحمل شعار تغرد خارج السرب.. وهو سرب الحكومات والأحزاب

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. باي ياي on فبراير 16, 2024 11:56 م

    ردينا على طير ياللي
    بالمشرمحي قالتها السعودية مليون مره دوله فلسطينية عاصمتها القدس ومستقله وذات سياده بعدين نتكلم بالتطبيع
    بدكوش بدكاش بدهمش يفهموا اااااااااا

    رد
رد على باي ياي إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter