Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تقارير»المملكة السعودية في خضم أزمة هوية يمكن أن تؤدي إلى إعادة تعريف ميثاق تأسيسها
تقارير

المملكة السعودية في خضم أزمة هوية يمكن أن تؤدي إلى إعادة تعريف ميثاق تأسيسها

وطنوطنمايو 21, 2013لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

وفقا للعرف السائد في السعودية منذ قيام الحكم الملكي، يحرص الأمراء بمختلف أعمارهم ومسؤولياتهم السياسية على إظهار تمسكهم بالإسلام والمنهج السلفي في كل مناسبة عامة أو خاصة، حتى المناسبات الرياضية لم تُستثن من هذه العادة المتوارثة.  هذا الالتزام الظاهري والاعلان عنه باستمرار من قبل العائلة الحاكمة، يقابله التزام مماثل من قبل الشيوخ بالتأييد الديني والتَكَيف المستمر مع مصالح الحكم وتكييف النصوص تبعا لمقتضيات المصلحة العامة، ولقد اثبت الدين بتفسيراته السعودية انه سلاح فعّال يمكن للحكم الملكي الاعتماد عليه في مواجهة الازمات السياسية والأمنية، كما اكتسب الحكام السعوديون خلال العقود الماضية مهارات عالية في استخدام الدين ورجاله "الرسميين" لحماية وتوسيع نفوذهم.  لكن مؤخرا، بدأ رجال الدين السلفيين يتخوفون من تغيير هذا الاتفاق القديم. 
 
وفي الوقت الذي كانت فيه مجموعة من الدعاة وأئمة المساجد السلفيين من مختلف المناطق يُعِدون لوفد ديني على ان يتوجه في 9 أبريل/نيسان لمقابلة الملك عبدالله في مقر استراحته الربيعي في واحة "روضة خريم" ( شمال شرق الرياض) لتقديم اعتراضاتهم في ما يرونه فسادا "للمجتمع والمرأة"، انتشر خبر الكلمة التي القاها الامير متعب بن عبدالله وطالب فيها بـ" ضرورة ألا يدخل الدين في السياسة" ضمن خطابه الاحتفالي (7 أبريل/نيسان) في مهرجان الجنادرية السنوي.  وقد اعتبرت بعض الاوساط السلفية هذه الكلمة أول رسالة لوجود توجه رسمي لفصل الدين عن الدولة ، خاصة ان التصريح ورد على لسان مسؤول سعودي متعدد الصفات: فهو ابن الملك ووزير دولة ورئيس الحرس الوطني. يأتي هذا التصريح المباشر بعد الاشارة الاولى التي اطلقها الامير تركي الفيصل رئيس جهاز الاستخبارات الاسبق عندما حدد في مقال نُشر في جريدة الشرق الاوسط في 20 كانون الثاني/يناير 2002 مفهوم ولاة الامر في الآية القرآنية" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمر منكم" بأنهم الحكام فقط. وكان ذلك اعتراضا على تفسير الدكتور "عبدالله التركي" وهو من الشخصيات البارزة في المؤسسة الدينية السعودية عندما قال أن المقصود بولاة الامر هم الحكام والعلماء معا. 
 
وقد أبدى العديد من الشخصيات الدينية استياءهم من تصريح الامير متعب، حيث كان الشيخ عبدالعزيز الطريفي ابرز الذين عبروا عن غضبهم بأكثر من تغريدة على تويتر منها قوله  : من يقول لا علاقة للدين بالسياسة يعبد إلهين واحدا في السماء وواحدا في الارض. ورغم أن حقيقة العلاقة بين الدين والسياسة في الواقع السعودي لا تختلف كثيرا عن فحوى تصريح الامير متعب، الا أن إعلانه في هذه المناسبة وبهذه الجرأة هو أمر غير معهود سابقاً.  ولذلك اصبح  السلفيون ينظرون الى هذا التوجه الجديد بقلق بالغ ، ويرون فيه نقضا للعهود السابقة و تطورا خطيرا يقدح في احد شروط البيعة.
 
 حوادث أخرى، في مهرجان "الجنادريّة" أدّت إلى تفاقم الوضع، حيث قامت مجموعة من جنود الحرس الوطني باستخدام القوة الجسدية للسيطرة على احد عناصر هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عند اقتحامه عرضا فلكلوريا تشارك فيه احدى المطربات ضمن فرقة إماراتية مشاركة في المهرجان. كما حصلت مواجهة اخرى بين عناصر من الهيئة من جهة وبين أفراد من الحرس الوطني المكلفين بحراسة المهرجان. رجل الهيئة "السلفي" كان يؤدي عمله بصفة رسمية ،  حيث أن الاختلاط بين الرجال والنساء تحرمه المؤسسات الدينية الرسمية  والغناء محرم "خاصة اذا كان بصوت امرأة" في رأي هيئة كبار العلماء.  وكل هذا المهرجان التراثي الغنائي السنوي ينظمه الحرس الوطني، الذي يرأسه حاليا الأمير متعب، في عاصمة التوحيد. 
 
موقف الملك عبد الله قد يساهم أيضا في زيادة عصبية المؤسسة الدينية. واقع الحال أن الملك مرتبط بعلاقات سياسية وعسكرية تاريخية واستراتيجية بالولايات المتحدة  والغرب عموما، وهو منفتح على الديانات الاخرى  حيث امر بإنشاء مركز لحوار الحضارات تم افتتاحه في العاصمة فيينا في شهر نوفمبر 2012 بحضور رجال دين كاثوليك ويهود الى جانب قيادات من المؤسسة الدينية السعودية.  والملك مهتم بالتعليم العالي والتبادل الثقافي، ويرعى برنامجا تعليميا لابتعاث الطلاب السعوديين من الجنسين للدراسة في اوروبا وامريكا، وفي الداخل لم يكتف بأنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" شمال جدة، بل امر بإعفاء الشيخ "الشثري" في اكتوبر 2009 من منصبه في هيئة كبار العلماء لاعتراضه على وجود اختلاط بين الجنسين وحفلات موسيقية داخل تلك الجامعة، كما انه ادخل المرأة الى مجلس الشورى الذي يدرس حاليا اقتراحين مثيرين "للسلفيين"، الاول السماح للمرأة بقيادة السيارة، الثاني ادخال يوم السبت ضمن الاجازة الاسبوعية بدلا من يوم الخميس.
 
ويبدو من تصريح الامير متعب المباشر ان صاحب القرار السياسي بدأ يضيق ذرعا بتزايد نفوذ المتدينين أفرادا ومؤسسات في الشأن العام السعودي، وأن تلك العلاقة التاريخية بين الدين والسياسة اصبحت تشكل عبئا على الحكم السعودي ولا بد من إيجاد صياغة جديدة لتلك العلاقة..  ويرى ان مصلحة الحكم الملكي تقتضي الحد من سلطات ذلك الشريك المزعج واضعاف نفوذه في بقية المجالات التي لها تأثير مباشر على المجتمع كالتعليم والاعلام  وحقوق المرأة.
 
وبصرف النظر عن مدلول الرسالة التي يمكن فهمها من احداث المهرجان، الا ان الاكيد انه  لا يمكن فصلها عن اصل المشكلة المتمثلة في توجه الدولة وهويتها ، وبأي هوية يريدها كل من الأمير والشيخ  –  هل هي دينية تخضع للنصوص المقدسة وبتفسيراتها السلفية وفقا لاتفاق محمد بن عبدالوهاب مع محمد بن سعود (الدرعية 1744) ؟  – ام أنها مملكة بنظام سياسي فريد،  يجمع  بين  الاستبداد والعادات والدين من جهة ، وبين العلمانية والميكافيلية والرأسمالية من جهة  اخرى؟ 
 
ابراهيم الهطلاني كاتب وباحث سعودي مقيم في جدة.  
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهل انتقدت ابنة أمير قطر الثورة السورية
التالي (وطن) تنشر تفاصيل الجلسة الأخيرة قبل الحكم على معتقلي الإمارات: المحامون يعرون جهاز الأمن
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

نوفمبر 10, 2025

بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

نوفمبر 10, 2025

من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter