Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

الطفل الفلسطيني محمد.. قتلوه وعرّوه وحملوه في كيس أسود

Anas Al SalemAnas Al Salemفبراير 24, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
الطفل الفلسطيني محمد صلاح watanserb.com

وطن – لم يكن الطفل الفلسطيني محمد رزق شحادة صلاح 14 عاما الطفل الفلسطيني الأول، ولن يكون الأخير في استهداف قوات الاحتلال للفلسطينيين، ومحاولة جعلهم عبرة لغيرهم لوقف كل أشكال مقاومة المحتل.

محمد الذي قتله جنود الاحتلال الإسرائيلي، في كمين نصبوه، قرب جدار الضم والتوسع العنصري، المقام في محيط شارع 60 الاستيطاني في بلدة الخضر جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية. احتجز الاحتلال جثمانه، قبل تسليمه في اليوم التالي لمركبة اسعاف فلسطينية.

تهمة المقاومة

بدأت القصة مساء الثلاثاء الماضي، عندما تفاجأ الأهالي في بلدة الخضر، بوجود خبر على الإعلام العبري باستهداف طفل فلسطيني. بادعاء أنه كان يهم بإلقاء زجاجة حارقة على الجدار الفاصل المبني في أجزاء منه بالقرب من منازل الفلسطينيين.

ونشر الإعلام العبري مباشرة قيام جنود الاحتلال بقنص الطفل وإصابته، ومن ثم ركض إليه مجموعة من الجنود، وقاموا بتفتيشه وتعريته من ملابسه، وتركه ينزف لفترة على الأرض. قبل احضار كيس بلاستيكي أسود ووضعه فيه ونقله من المكان.

رواية كاذبة

بينما استطاع الأهالي تصوير مقطع فيديو من داخل منازل في بلدة الخضر. يظهر الطفل الشهيد وهو ملقىً على الأرض ولا يتحرك، عندما وصله الجنود بعد اطلاق النار عليه. وهو ما يظهر أن الجدار قريب من المنازل وأن اطلاق الرصاص تم في أحد شوارع البلدة.

عندما نشر مقطع الفيديو من منازل المواطنين، نشر الاحتلال مقطعا مصورا قصيرا يظهر وجود مركبات عسكرية قرب الجدار الفاصل. وكأن الطفل لم يكن في البلدة بل كان قريبا من الجدار.

يقول أحمد صلاح الناشط في بلدة الخضر لـ وطن:” إن الجدار مبني لحماية شارع 60 الاستيطاني، وهما(الجدار والشارع) مبنيان على أراضي بلدة الخضر. كما أن الجدار في مقاطع كثيرة منه يمر بجانب منازل الفلسطينيين وليس بعيدا عنهم.

انجاز عسكري!

بينما يحاول الاحتلال أن يظهر أن الجدار وكأنه منطقة حدودية، وكأن هناك فعل مقاوم كبير تم، وأنه حقق انجازا عسكريا بايقاف فلسطيني طفل، بعد نصب كمين من جنود الاحتلال له ولغيره من الأطفال، حسب صلاح.

ويرى الناشط صلاح أن أطفال البلدة يلهون في محيط منازلهم. ولأن الجدار قريب منها فإنه يظهر أنهم بجانبه. بالرغم من أن الجدار هو الذي سرق الأرض ومكان لعبهم، وأن الاحتلال وجنوده يستبيحون المكان دائما بحجة حماية المستوطنين والشارع.

ومحمد لم يكن الأول الذي استهدفه الاحتلال. فالشهيد أمجد أبو سلطان من بيت لحم قتل بذات الطريقة، أقترب من الجدار وكان له كمين من الجنود، وفق صلاح، وكأنه انجاز عسكري أن تقوم بنصب كمين لأطفال وتقتلهم.

مقاومة مستمرة

ويرى صلاح أن الطريقة التي قتل فيها محمد وأمجد وغيرهم، أراد الاحتلال بها أن يظهر أن أي شخص يقترب من الجدار، سيكون مصيره إطلاق النار والقتل والوضع في الكيس. وهي رسالة من الاحتلال للصغار قبل الكبار؛ لأنه قام بتصوير كل هذه التفاصيل.

ومن اثبات ذلك، وفق صلاح، أن الكيس الأسود يكون بحوزة مركبات الاسعاف، التي يقرر الطاقم الطبي فيها أن الشخص توفي أم لا. ولكن، تحضير الجنود للكيس الأسود، وكأنه استهداف واضح للقتل وليس الاصابة.

ولكن، وفق صلاح، فإن هذه الأساليب لن تجدي نفعا؛ فالفلسطيني إذا أراد المقاومة فإنه كل التهديدات لن تفيد الاحتلال، وهذا الأمر لن يوقف أي شكل من أشكال المقاومة. فالبرغم من كل سنوات الاحتلال إلا أن الفلسطينيين ما زالوا يقاومون ويُعتَقَلون ويستشهدون، كبارا وصغارا نساءً وشيوخاً.

(المصدر: خاص وطن)

اقرأ ايضا

(يا أم محمد نيالك ياريت إمي بدالك).. فتيات فلسطينيات يهتفن لوالدة الشهيد محمد كيوان (فيديو)

إماراتي مثله الأعلى محمد بن زايد: “الفلسطيني إرهابي والمستوطنة الإسرائيلية شهيدة”.. هكذا رد النشطاء

الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية بيت لحم
السابقالأردن يوجه نداء عاجلا لمواطنيه في أوكرانيا ويقرر منحهم هذه الإعفاءات على الفور!
التالي التعادل يُخيم على مباراة مانشستر يونايتد وأياكس أمام أتلتيكو مدريد وبنفيكا (فيديو)
Anas Al Salem
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

- كاتب ومحرر صحفي يقيم في اسطنبول. - يرأس إدارة تحرير صحيفة وطن - يغرد خارج السرب منذ عام 2015. - حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام. - عمل مراسلاً لعدد من المواقع ووكالات الانباء، ومُعدّاً ومقدماً لبرامج إذاعية. - شارك في عدة دورات صحفية تدريبية، خاصة في مجال الاعلام الرقمي، نظمتها BBC. - أشرف على تدريب مجموعات طلابية وخريجين في مجال الصحافة المكتوبة والمسموعة . - قاد ورشات عمل حول التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتأثير في المتلقين . - ساهم في صياغة الخط التحريري لمواقع اخبارية تعنى بالشأن السياسي والمنوعات . - مترجم من مصادر اخبارية انجليزية وعبريّة.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter