Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

“السيسي” يرد على الاتفاق تركيا والسودان بشأن جزيرة “سواكن” بنقل شعائر صلاة الجمعة القادمة من “حلايب”

وطنوطنديسمبر 27, 2017آخر تحديث:يونيو 6, 20233 تعليقات4 دقائق
الرئيس السيسي watanserb.com
الرئيس السيسي

بعد الجدل الواسع الذي انتشر عقب إعلان الاتفاق الذي تم عقده بين أردوغان والرئيس التركي بالأمس بشأن تسليم جزيرة “سواكن” السودانية لتركيا لتنميتها، خرجت أبواق النظام المصري الإعلامية لمهاجمة السودان وتهديدها وتوعدها.

 

ومما اعتبره النظام المصري ردا على تلك الخطوة، هو إعلانه عبر مذيع النظام الأول أحمد موسى أن شعائر صلاة الجمعة القادمة سيتم نقلها منمنطقة حلايب وشلاتين الحدودية (جنوبا)، المتنازع عليها مع السودان.

 

وأكد “موسى” عبر برنامجه المذاع على فضائية (صدى البلد) أن وزير الأوقاف محمد مختار جمعة هو من سيلقي هذه الخطبة.

 

موضوع استلام تركيا إدارة جزيرة سواكن السودانية على البحر الأحمر يثير ردود أفعال مصرية غاضبة.. صلاة الجمعة القادمة ستقام في حلايب ودعوات لبثّها على الهواء في كل وسائل الاعلام المصرية.. pic.twitter.com/b692G6Yt3u

— خديجة بن قنة khadija Benganna (@Benguennak) December 26, 2017

 

كما أعلنت مصر، أمس الثلاثاء، اعتزامها بث برنامج تلفزيوني وإذاعي أسبوعي من منطقة حلايب وشلاتين.

 

وقالت الهيئة الوطنية للإعلام (أعلى جهاز إعلامي حكومي)، في بيان، إنها ستقوم بنقل شعائر صلاة الجمعة المقبلة من حلايب وشلاتين، “في إطار الرسالة التي يقوم بها الإعلام الوطني بالاهتمام للوصول إلى كل ربوع مصر”.

 

وأضاف البيان: “كما تقرر بث برنامج تلفزيوني وإذاعي أسبوعيا من حلايب وشلاتين”، دون توضيح موعده وطبيعته وآلية بثه.

 

وقبل ساعات، أعلنت وزارة الأوقاف المصرية بناء 100 منزل متكامل لأهالي مدينة حلايب الحدودية، في إطار تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجا.

 

وتتنازع مصر والسودان على مثلث حلايب الحدودي، حيث تؤكد القاهرة “أحقيتها” في هذه المنطقة؛ لعدة اعتبارات، بينها “التزامها بالقانون الدولي في أن التنازل عن الإقليم لا يكون صحيحا وملزما قانونيا إلا بموافقة الأطراف المعنية على ذلك صراحة”.

 

وفي بداية كل عام، درج السودان على تجديد شكواه سنويا أمام مجلس الأمن بشأن مثلث حلايب وشلاتين.

 

وفي تشرين أول/ أكتوبر الماضي، جدد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، الدعوة إلى حل قضية المثلث، “إما بالحوار، أو التحكيم الدولي”.

 

ويتطلب التحكيم الدولي للبت في النزاع حول المنطقة أن تقبل الدولتان المتنازعتان اللجوء إليه، وهو ما ترفضه مصر.

 

ورغم نزاع الجارتين على هذا المثلث الحدودي، منذ استقلال السودان عام 1956، لكنه كان مفتوحا أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود حتى عام 1995، حين دخله الجيش المصري، وأحكم سيطرته عليه.

 

ويبدو أن تزايد النفوذ التركي وفتح مجال سيطرة جديد له على البحر الأحمر، بعد عقد اتفاقية (تركية ـ سودانية) أول أمس الاثنين، انتهت إلى تسليم جزيرة “سواكن” لتركيا بهدف ترميمها وتطوريها، أثار جنون دول الحصار التي شعرت بالخطر من تنامي النفوذ التركي في المنطقة.

 

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أول أمس الإثنين، في الخرطوم أن السودان خصص جزيرة “سواكن” الواقعة في البحر الأحمر شرقي السودان لتركيا كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية لم يحددها.

 

وأطلق قادة الحصار كعادتهم أذرعهم الإعلامية وذبابهم الإلكتروني، لشن هجوم على تركيا وأردوغان ومحاولة تشويه صورة الدولة التركية والتحريض عليها.

 

وكان النصيب الأكبر من الهجوم لا شك لـ”عيال زايد” وذباب “دليم” الإلكتروني.

 

وعلى الجانب المصري وبأوامر “السيسي”، علق الإعلامي المقرب من النظام عمرو أديب، بالأمس على تسليم دولة السودان جزيرة سواكن إلى تركيا، قائلًا: “السودان حر يعمل اللي هو عايزه لأنها دولة لها سيادة ورئيس”.

 

وأضاف “أديب”، خلال برنامجه “كل يوم”، المذاع عبر فضائية “On E”، “السودان حرة ويقبضوا زي مايقبضوا ومالناش حق التدخل، المهم مصر هتعمل ايه وايه السيناريوهات المطروحة”.

 

وتابع ملقيا اللوم على النظام الحاكم في بلاده قائلا: طالبنا كثيرًا باسترجاع علاقتنا بالسودان ولسانا دلدل ولكن دون جدوى”، مضيفًا: “خلاص السودان راحت مننا مش هنعرف نعمل حاجة”.

 

وأعلن أردوغان أول أمس الاثنين أثناء زيارة وصفت بـ”التاريخية” إلى السودان عن موافقة البشير على تخصيص الجزيرة لبلاده لغايات ترميمها وتطويرها.

 

ويفسر مراقبون تحركات الخرطوم التي تلت تخلصها من العقوبات الأميركية وتوجهها إلى موسكو ثم استقبالها أردوغان بأنها محاولة للبحث عن مصالحها خارج مربعات العلاقات التقليدية.

 

وربما سرع منها الغضب السوداني بسبب توقيع اتفاقية ترسيم الحدود المصرية السعودية والتي ضمت إلى الحدود المصرية إقليم حلايب، وهو ما اعترفت السعودية به عمليا.

 

ويتوقع مراقبون أن يثير التواجد التركي في جزيرة سواكن كثيرا من القراءات، ولا سيما أنه يدشن مرحلة جديدة عنوانها أنها توجد على حدود مصر والسعودية، والتي يبدو أنها لن تقرأ عودة العثمانيين الجدد بأنها “مبرمجة” ضمن “السياحة” التي تحدث عنها أردوغان، وإنما تعيد على ما يبدو برمجة خريطة التحالفات والنفوذ في المنطقة.

 

القاهرة تركيا حلايب خديجة بن قنة سواكن شلاتين مصر
السابقادّعى أنّه “أبكم” 12 عاماً بعد أن طعن زوجته حتّى الموت .. سيواجه أقسى العقوبات!
التالي فيديو صادم .. شاب سعودي يتحرّش بخادمة منزلية أمام الكاميرا !!
وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

3 تعليقات

  1. salam on ديسمبر 27, 2017 10:45 ص

    بعد الجدل الواسع الذي انتشر عقب إعلان الاتفاق الذي تم عقده بين أردوغان والرئيس التركي بالأمس بشأن تسليم جزيرة “سواكن” السودانية لتركيا لتنميتها،

    رد
  2. هزاب on ديسمبر 27, 2017 9:08 م

    دائما السيسي حركاته خائبة ! لأول مرة في التاريخ يسلم بلد جزيرة لبلد آخر لترميمه وتنميته ! ابشروا أيها العرب لقد عاد الاستعمار في أحسن وأبهى صوره ! العثمانيون قادمون ! فلسطين تحت الاحتلال الصهيوني ! والأمريكيون في قاعد العديد بقطر والكويت وجميع الخليج العربي وفي قاعدتهم الرهيبة في العراق ! الايطاليون سينتقلون من العراق إلى سواحل ليبيا ! البريطانيون في الخليج العربي وقاعدتهم الأكبر في جزيرة مصيرة العمانية ! والروس يحتلون سوريا فعليا وبتصريحات رسمية سيبقون في قواعد بسوريا ! القوات الخاصة الأمريكية تحتل صحراء الأردن على مرآى ومسمع الملك الهاشمي من آل البيت ! الصين بنت قواعد في الصومال وجيبوتي ! اسبانيا تحتل جبل طارق ! استراليا تنفذ طلعات قتالية في سوريا ! قطع بحرية صينية تحوم حول اليمن ! أخيرا لا بد من قول الوطن العربي المحتل !

    رد
  3. ابوعمر on ديسمبر 27, 2017 10:23 م

    ألم أقـــول لكم أن عساكر مصر بغال ابناء بغال ومن السلالة البغلية منذ الأزل….

    رد
رد على ابوعمر إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter