Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أرشيف - الهدهد»السيسي فشل في الوفاء بوعده والمصريون يخشون التجول بحرية
أرشيف - الهدهد

السيسي فشل في الوفاء بوعده والمصريون يخشون التجول بحرية

وطنوطنيوليو 1, 2015آخر تحديث:سبتمبر 20, 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السيسي فشل في الوفاء بوعده watanserb.com
السيسي فشل في الوفاء بوعده
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وطن _ قال المحلل للشؤون العربية في صحيفة هآرتس الاسرائيلية تسفي برئيل إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي فشل في الوفاء بوعده أمام ناخبيه قبل عام بالقضاء على الإرهاب، وأن تعهده خلال كلمة مقتضبة ألقاها الثلاثاء في جنازة النائب العام هشام بركات بالاستمرار في مطاردة الإرهاب حتى النهاية، لم يعد يقنع المصريين الذين باتوا يخشون التجول بحرية والاقتراب من المواقع والمنشآت الحيوية.

وقال “برئيل” في تحليل صحفي  فشل السيسي في الوفاء بوعده بمطاردة الإرهاب حتى النهاية، ودعوات رموز في الحكم لفرض نظام طوارئ بلا قيود، لم تقنع المواطنين المصريين الذين يخشون الاقتراب من الأماكن الحيوية. فبعد عام من حكمه كرئيس منتخب وعامين من إطاحته بمرسي والاستيلاء على الحكم، لم يف السيسي حتى الآن بوعده لناخبيه بالقضاء على الإرهاب، هذا بالطبع مطلب دِيماجُوجِيّ ، بشكل لا يقل عن الوعد نفسه”.

“نيويورك تايمز”: السيسي يستخدم مكافحة الإرهاب كذريعة للقضاء على بدائل حكمه الفاشل

وأوضح المحلل الإسرائيلي أن هناك عدة أسباب جوهرية تقف خلف هذا الإخفاق، أهمها وجود مجموعة من التنظيمات العاملة في مصر، تختلف في طبيعتها عن تلك التي نشطت في البلاد قبل ثلاثة عقود. فمعظم التنظيمات الحالية أعلنت ولائها لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وبعضهم مازال تابعا للقاعدة، وفي حين تعمل تنظيمات أخرى بشكل مستقل، علاوة على أن خطوط إمداد هذه التنظيمات تمتد من ليبيا، عبر الصحراء الغربية، ومن السودان، وكذلك كانت تمتد من غزة أيضا حتى فترة قريبة.

وفقا لتقديرات مصادر أمنية مصرية، هناك نحو 2 مليون قطعة سلاح غير مرخصة في البلاد، بعضها استخدم في قتل نحو 500 شرطي وجندي منذ عام 2013، معظمها في سيناء، وبعضها في القاهرة والمدن الأخرى. رأى الجيش المصري في البداية أن بإمكانه مواجهة هذه التنظيمات، وفقا لاستراتيجية متبعة بوقف مصادر التمويل والتسليح، وإجراء مطاردات في مناطق تمركزها بسيناء والصحراء الغربية.

في سيناء أخلى الجيش أكثر من 2000 منزل على طول الحدود مع غزة، ووسع المنطقة العازلة بين غزة وسيناء، وتم وضع أنظمة إلكترونية متقدمة على طول الحدود، وجرى تدمير معظم الأنفاق، وإغلاق معبر رفح (تم فتحه مؤخرا) وبدأ الجيش أيضا في حفر قناة للحيلولة دون التنقل عبر الأنفاق.

لكن-بحسب”برئيل”- فلم تنجح هذه الخطوات الاستباقية في أن تكون بديلا للقتال على الأرض، حيث تكمن هنا أيضا الصعوبة التكتيكية التي يواجهها الجيش، فرغم استخدامه المروحيات والطائرات، بعد حصوله على موافقة إسرائيلية بخرق معاهدة كامب ديفيد، فإنه يجد صعوبة بالغة في تحديد وإصابة المغارات والكهوف التي تتحصن داخلها عناصر تلك التنظيمات وسط سيناء.

في الغرب انتهج الجيش استراتيجية أخرى استخدم فيها سلاح الطيران، جنبا إلى جنب مع طائرات من دولة الإمارات ضد قواعد داعش الواقعة شرق ليبيا. لكن ومثلما فشلت الاستراتيجية الجوية في القضاء على داعش في سوريا والعراق، حدث ذلك أيضا على الحدود الليبية، التي تحاول قوات الأمن فيها مثلما تفعل في سيناء الاستعانة بالقبائل القاطنة على طول الحدود، للحصول على معلومات استخبارية على وجه الخصوص.

وأضاف الكاتب: “لكن وبشكل مواز للاستراتيجية المصرية طورت التنظيمات الإرهابية في مصر استراتيجية خاصة بها، تقوم على توسيع ساحة العمليات سواء من الناحية الجغرافية أو فيما يتعلق بالأهداف، فبينما كانت عملياتها تتمركز قبل عام في سيناء، وتستهدف على وجه خصوص عناصر الجيش والشرطة، بدأت في العمل أيضا ضد مواقع سياحية في الأقصر وزرع عبوات ناسفة في محطات قطارات بالقاهرة، وتفجير سيارات مفخخة في التجمعات السكنية ولا تترد في اغتيال الشخصيات العامة. فقد انتقلوا من الجبهة العسكرية للجبهة المدنية، ومن المناطق المفتوحة والصحراء لمراكز المدن”.

وتابع “هذه الاستراتيجية يمكن أن تؤكد أن تلك التنظيمات قد نجحت في ترسيخ بنية لوجيتسية لنفسها داخل المدن، ونجحت من خلالها في تجاوز جهاز الاستخبارات المصري. صحيح أن مصر صنفت الإخوان المسلمين تنظيما إرهبيا، ووضعت يدها على غالبية القيادة السياسية للتنظيم، بعضهم حكم عليه بالإعدام كالرئيس السابق محمد مرسي، لكن هؤلاء هم “المتهمون المعتادون”.

ورأى “برئيل” أن العقاب القاسي ومطاردة الناشطين المعروفين لم تقلل حتى الآن من معدل العمليات الإرهابية. فبينما هناك قيادة معروفة لتنظيم الإخوان الذي يعمل بشكل هرمي من السهل تحديده، فإن تنظيمات إرهابية مثل “أنصار بيت المقدس” (ولاية سيناء) تعمل بشكل مستقل دون تنسيق، حتى وإن كانت تتبع نظريا تنظيم فوقي.

ومقابل التنظيمات الإرهابية التي عملت في مصر في سنوات الـ 80 والـ90 فإن التنظيمات الجديدة ليس لها قيادة روحية معروفة وموحدة، يمكن أن تفرض خطوات أو أن تجري مفاوضات مع النظام إذا ما اقتضت الضرورة.

واعتبر التحليل الإسرائيلي أنه لم يبق في مصر زعيم روحي واحد يقوم بتوجيه التنظيمات الإرهابية، على شاكلة الزعماء الروحيين للقاعدة وداعش. فمعظم المرشدين الروحانيين الذين وجهوا الجماعة الإسلامية في مصر قبل 20 عاما يقبعون في السجون، أو أجروا “مراجعات” ويخطبون الآن ضد الإرهاب السياسي.

نتيجة لذلك تعتمد التنظيمات المصرية على التوجيه الخارجي، كالكتب والفتاوى التي نشرها أبو حسن الفلسطيني، الذي كان الزعيم الروحي لقوات داعش في منطقة القلمون في لبنان. في عام 2010 نشر كتابا من 101 صفحة تحت عنوان “البشرى المهدية لمنفذي العمليات الاستشهادية”، يوضح فيه لماذا يجوز قتل مدنيين، وعناصر شرطة وجنود، وضرب أهداف مدنية. ويعزى للفلسطيني مبادرة إنشاء وحدات خاصة من الاستشهاديين في صفوف داعش،.

ووفقا لعدد من التقارير فقد قُتل الفلسطيني العام الماضي، وبحسب تقارير أخرى فهو حي يرزق. وقد عثرت عناصر الاستخبارات المصرية على رسائله في منازل وأماكن اختباء إرهابيين مصريين، والتقدير أن داعش نجح في تسويق استراتيجيته وأيدولوجيته في ظل غياب قيادة روحية للتنظيمات المحلية.

وختم “تسفي برئيل” تحليله بالقول: ”هذه بشرى مريرة للحرب المصرية على الإرهاب التي يتوقع أن تجد نفسها أمام جبهة آخذة في الاتساع للحرب داخل المدن، كتلك التي يمكن أن تحاكي طبيعة قتال داعش، التي تتضمن مناظر مروعة لقطع الرؤوس وحرق المواطنين”.

المونيتور: لهذه الأسباب فشلت جهود السيسي في مكافحة الإرهاب

السيسي تفجيرات مصر مصريون
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإفطار رمضاني في مصر بمشاركة رئيسة الطائفة اليهودية وقس
التالي الحرب على الحوثيين في اليمن ستنتهي بانسحاب مخز
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

نوفمبر 10, 2025

من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter