Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

صحيفة: السلطة استعانت بخبرات النظام المصري لقمع التظاهرات المنددة باغتيال نزار بنات

وطنوطنيونيو 28, 2021لا توجد تعليقات4 دقائق
عناصر السلطة الفلسطينية يسحلون متظاهراً في رام الله watanserb.com
سحل المتظاهرين المنددين باغتيال نزار بنات

نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية تقريرا حول قمع السلطة الفلسطينية للتظاهرات التي خرجت تندد، بمقتل الناشط نزار بنات على يد أجهزة أمن السلطة، حيث كشفت عن الأسباب التي جعلت السلطة في رام الله لا تعبأ كثيرا بكسرها ودهسها للحريات.

الكاتبة المختصة بالشؤون العربية في الصحيفة العبرية عميرة هاس، قالت بتقريرها إن “رجال الأجهزة الأمنية الفلسطينية أو أعضاء من فتح أو كليهما معا”، شاركوا بـ”ملابس مدنية” في قمع الفلسطينيين المحتجين ضد السلطة وأجهزتها الأمنية، الذين هتفوا “الشعب يريد إسقاط النظام”.

قمع المتظاهرين في رام الله ونظام حسني مبارك

ونبهت إلى أن هذه هي طريقة العمل المعروفة في فترة المظاهرات ضد الرئيس المصري الراحل حسني مبارك؛ رجال أمن تحت ستار بلطجية تم إرسالهم لقمع الاحتجاج، في حين قال كبار رجالات فتح ” المهاجمون أرسلوا كي يظهروا أن أجهزة أمن السلطة ليست وحدها”.

ورأت هاس، أن “القمع على مراحل للمظاهرات، يدل على أن رؤساء الأجهزة الأمنية نسقوا ووزعوا العمل فيما بينهم، في حين أن الفلسطينيين دائما يشتكون من غياب التخطيط أو من تخطيط معيب في المهمات المدنية للسلطة وفي نشاطاتها ضد الاحتلال.

ولكن هنا مؤسسات السلطة بالتحديد (الأجهزة الأمنية) أظهرت قدرات لحساب كل جزئية مسبقا؛ فرقوا بالعنف المظاهرة، هاجموا الصحافيين، اختطفوا هواتف متظاهرين وانقضوا على الفضاء العام في ميدان المنارة من خلال خلق مظاهرة دعم بديلة للرئيس محمود عباس”.

وأضاف التقرير: “من خلال كل ذلك، أرسلت فتح رسالة قاطعة؛ فتح والأجهزة الأمنية هم نفس الشيء”، متسائلة: “هل العنف يدل على الذعر؟”.

ونوهت الكاتبة بالصحيفة العبرية إلى أن “الاتحاد الأوروبي عبر عن صدمته من موت بنات في المعتقل، وسارع للتوضيح أنه لا يمول أجهزة السلطة الأمنية، باستثناء الشرطة”.

مضيفة أن “نشطاء فلسطينيين آخرين طلبوا مؤخرا من الدول المانحة وقف دعمها المالي للسلطة، فهل هذا ما يقلق فتح والسلطة، لذلك فقد سمحوا لأنفسهم باتخاذ تكتيك ردع وتخويف، الذي فقط أثبت بصورة أشد الأقوال الانتقادية للنظام الديكتاتوري المقطوع عن الشعب؟ أو ربما العكس، بأنهم سمحوا لأنفسهم بذلك لأنهم شعروا بالثقة بأن الدعم العالمي لهم مضمون.

وأنهم، بواسطة العلاقات الخاصة التي بنوها مع سلطة الاحتلال الاسرائيلي، يحافظون على استقرار إقليمي، ويحافظون على الاحتجاج ضد الاحتلال بوضعه المنضبط، المتفرق وغير المخطط، في حين، تواصل إسرائيل السيطرة على معظم الضفة الغربية وتحطم التواصل الفلسطيني في القدس.

ولفتت عميرة هاس إلى أن “الدول الغربية التي لا تتجرأ على القيام بخطوات ضد إسرائيل بسبب خرقها للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتقدر هذا الاستقرار والسلطة التي تضمنه”.

وتساءلت: “هل تكتيك القمع العنيف تم اختياره بسبب الخوف من أن يتسع الاحتجاج؟”، مضيفة بلغة الاستهزاء: “في الكون الموازي الذي خلقه المتحدثون باسم فتح بتصريحاتهم، هذه هي الصورة؛ وقعت حادثة وقتل بنات، ونحن نشارك العائلة حزنها..، وجاء في بيان لفتح، أنها ستضرب بيد من حديد من يفكر بالمس بأجهزتنا الأمنية”.

وأشارت الكاتبة إلى أن المسيرة سارت في الشارع برام الله، وسار متظاهرون نحو المقاطعة، و “في هذه الاثناء لم يشاهد رجال شرطة، وهذا كان أمر غريب.

زعران السلطة الفلسطينية

وفجأة ظهر الزعران، وبدأوا بإلقاء أجسام غير معروفة على المتظاهرين، وهتف الزعران هتافات غير واضحة، أشخاص آخرون بملابس مدنية (عناصر من الأجهزة الأمنية) ركضوا من شوارع جانبية نحو المتظاهرين وهم يصرخون ويرشقونهم بالحجارة”.

وأكدت أن من “بدأ برشق الحجارة هم الزعران على المتظاهرين، ومجموعة من رجال الشرطة المتجهمين ظهرت في نهاية الشارع، هم لم يتحركوا، ولكنهم أطلقوا قنابل صوت وغاز مسيل للدموع وسمعت انفجارات.

وتابعت:” الغاز بدأ يزعج.، وبين حين وآخر هاجم زعران يحملون الهراوات أشخاص، وقاموا بجر شخص نحو رجال الشرطة وهم يضربونه على ظهره، ويبدوا أن الزعران هاجموا بعض المارة واخذوا هواتفهم التي صوروا فيها”.

وأفادت هاس التي على ما يبدو أنها كانت حاضرة في المكان، أن انتقادات وجهت نحو الزعران من قبيل: “لماذا تتصرفون هكذا؟، هل تخشون من نشر صوركم؟”.

مؤكدة أن “السلطة الفلسطينية سمحت لنفسها في هذه الأثناء، باستخدام القمع العنيف، وهي على ثقة بأن الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة لا يمكنهم التنازل عن خدماتها، في ظل التنسيق الأمني والمدني مع إسرائيل”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

إسرائيل السلطة الفلسطينية محمود عباس نزار بنات
السابقمقتنيات أسطورة ريال مدريد ” ألفريدو دي ستيفانو” ستعرض للبيع في المزاد العلني
التالي موقع يكشف: محمد بن سلمان غير الخطة ويسعي إلى تطبيع العلاقات مع إيران بدلا من إسرائيل
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter