Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

الرابط الغامض: كيف تؤثر منطقة الدماغ “ما تحت المهاد” على شهيتك ووزنك؟

معالي بن عمرمعالي بن عمرأغسطس 10, 2023آخر تحديث:أغسطس 10, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
منطقة ما تحت المهاد
منطقة ما تحت المهاد وعلاقتها بزيادة الوزن

وطن-تختلف منطقة ما تحت المهاد، وهي منطقة دماغية تشارك في التحكم في الشهية، لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة.

تعتبر منطقة ما تحت المهاد؛ وهي منطقة تقع في قلب الدماغ،مركز مهم للغدد الصم العصبية للتحكم في الشهية والشبع. ، ووفقًا لموقع “بوركوا دكتور” الفرنسي، فإنه على الرغم من أننا نعلم أن منطقة ما تحت المهاد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مقدار الطعام الذي نتناوله، إلا أننا نمتلك القليل جدًا من المعلومات حول هذه المنطقة من الدماغ عند البشر”.

وفي الواقع، إنها صغيرة جدًا ويصعب تمييزها في فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي التقليدية، بحسب ما أفاد به ستيفاني براون، باحثة في جامعة كامبريدج (المملكة المتحدة)، في بيان صحفي.

يكون الوطاء أكبر عند الشباب الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة

لذلك قررت ستيفاني براون مع فريقها إجراء دراسة لمعرفة المزيد عن الصلة بين حجم منطقة ما تحت المهاد والسمنة. ومن أجل القيام بهذا العمل، الذي نُشر في مجلة NeuroImage Clinical، استخدم العلماء خوارزمية لتحليل عمليات مسح الدماغ لـ 1،351 شابًا مع درجات مختلفة لمؤشر كتلة الجسم، بحثًا عن الاختلافات في منطقة ما تحت المهاد.

يكون الوطاء أكبر عند الشباب الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة
التهاب منطقة ما تحت المهاد

وفي هذا الشأن أوضحوا: “قمنا بمقارنة البالغين الذين يعانون من نقص الوزن (بما في ذلك الأشخاص المصابون بفقدان الشهية العصبي) والمتطوعين الأصحاء، والمشاركين الذين يعانون من زيادة الوزن، والأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة في سلسلة من التحليلات التكميلية”.

ووفقًا للنتائج، كان الحجم الكلي لمنطقة ما تحت المهاد أكبر بشكل ملحوظ في المرضى الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة. وقد لوحظت هذه الظاهرة أيضًا في عدد من المناطق الفرعية في منطقة ما تحت المهاد، والتي تتحكم في الشهية عن طريق إفراز هرمونات لتحقيق التوازن بين الجوع والشبع.

اتباع نظام غذائي عالي الدهون يسبب التهاب منطقة ما تحت المهاد

وأوضح العلماء أن هذه العلاقة مرتبطة بالتهاب الوطاء، كما لوحظ ذلك في الحيوانات الذين يتناولون نظامًا غذائيًا عالي الدهون، حيث يمكن أن يؤدي التهاب الوطاء إلى تعزيز مقاومة مقاومة الأنسولين والسمنة. ووفقًا للفريق، أظهرت أبحاث أخرى أن هذا الالتهاب يمكن أن يرفع عتبة الشبع لدى الحيوانات، ما يعني أنه يتعين عليهم تناول الطعام أكثر من المعتاد ليشعروا بالشبع، حسبما ترجمته “وطن“.

وأفادت ستيفاني براون: “إذا كان ما نراه في الفئران صحيحًا عند البشر، فإن اتباع نظام غذائي غني بالدهون يمكن أن يؤدي إلى حدوث التهاب في مركز التحكم في الشهية. وبمرور الوقت، سيغير هذا قدرتنا على معرفة متى نتناول ما يكفي من الطعام. وكيف يعالج أجسامنا نسبة السكر في الدم، ما يؤدي إلى زيادة الوزن”.

من جهتهم، قال المؤلفون إن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لتأكيد ما إذا كان تضخم منطقة ما تحت المهاد ناتجًا عن زيادة الوزن أو ما إذا كان الأشخاص الذين يعانون من التهاب الوطاء  يميلون إلى تناول المزيد. ومن الممكن أيضًا أن يتفاعل هذان العاملان مع بعضهما البعض.

الصلة بين حجم منطقة ما تحت المهاد والسمنة
منطقة ما تحت المهاد
الدماغ السمنة زيادة الوزن
السابق“وبكره تشوفوا مصر”.. فورين بوليسي: كيف دمر السيسي الدولة في 10 سنوات؟
التالي “طَبل تَسْلَم”.. هكذا نشر محمد بن سلمان “العبودية الحديثة” في السعودية
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter