Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»8»الجزائر كانت قاب قوسين أو أدنى من التطبيع مع إسرائيل.. تفاصيل لقاء سري سابق في باريس
8

الجزائر كانت قاب قوسين أو أدنى من التطبيع مع إسرائيل.. تفاصيل لقاء سري سابق في باريس

كريم عليكريم علييوليو 25, 2023آخر تحديث:يوليو 26, 2023تعليق واحد2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
الجزائر كانت قاب قوسين أو أدنى من التطبيع مع إسرائيل.. تفاصيل لقاء سري سابق في باريس
الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفلية
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وطن- قالت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية إن الجزائر كانت قاب قوسين أو أدنى من تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وذلك عندما وصل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفلية إلى قصر مرداية عام 1999.

ولفت “فريد عديلات”، الكتاب المتخصص في الشأن الجزائري، أن بوتفليقة “وعد بفتح سفارة جزائرية في تل أبيب في حالة اعتراف إسرائيل بدولة للفلسطينيين”.

كيف حاول بوتفليقة التطبيع مع إسرائيل؟

معطيات صادمة أطلقها الصحفي عديلات، أكد عبرها أنه خلال إحدى زيارات بوتفليقة إلى باريس خلال فترة ولايته الأولى، التقى سرا وزير الخارجية الإسرائيلية شمعون بيريز.

وعن ظروف ترتيب هذا اللقاء، قال عديلات إن “جراحا فرنسيا من أصل إسرائيلي كان مقيما في فرنسا هو الذي رتب هذا اللقاء”.

ولفت إلى أنه تم إجراء اتصالات سرية في الماضي بين مسؤولين جزائريين وإسرائيليين، إلا أن ذلك اللقاء كان الأول من نوعه بين مسؤولين رسميين.

حاول بوتفليقة التطبيع مع إسرائيل
حاول بوتفليقة التطبيع مع إسرائيل

الجزائريون يرفضون التطبيع

وقالت “جون أفريك” في تقريرها إنه ليس للجزائر أي علاقات مع إسرائيل فحسب، بل إن الدولة اليهودية يعتبرها الجزائريون العدو اللدود للقضية الفلسطينية.

حيث شاركت الجزائر في حربي 1967 و 1973، بينما كان إيهود باراك قائداً لوحدة النخبة ثم كقائد لكتيبة مدرعة في سيناء.

وتساءلت الصحيفة: “ألم تستضيف الجزائر معسكرات تدريب للمقاتلين الفلسطينيين؟ أليس في الجزائر العاصمة برئاسة الشاذلي بن جديد وقع إعلان ياسر عرفات في تشرين الثاني / نوفمبر 1988 استقلال فلسطين؟”.

وختمت “جون أفريك” تقريرها بالتأكيد على أنه بعد مرور 24 عاما هى على اللقاء بين بوتفليقة وبيريز عام 1999 في فرنسا، لا يتصوّر أي مسؤول إسرائيلي اليوم أن يتكرر مثل ذلك اللقاء في الوقت الذي تُعلن فيه القيادة الجزائرية رفضها القاطع والمبدئي للتطبيع مع الاحتلال.

إسرائيل الجزائر باريس عبد العزيز بوتفليقة
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“البيدوفيلي نبره”.. سعودي يبث مقاطع جنسية وفيديو تحرشه بطفل قاده للسجن
التالي ما هو مرض “عدنان الميمني” الذي نُقل بسببه إلى العناية المركزة؟
كريم علي
  • X (Twitter)

كريم علي صحفي ليبي مُهتم بالكتابة الصحفية ومتابعة الأخبار الفنّية والثقافية في المنطقة العربية. مُتحصّل على الإجازة العالية (الليسانس) في التربية وعلم النفس من كلية الآداب -جامعة طرابلس في ليبيا. والآن بصدد إعداد الإجازة العالية (الماجستير) في التربية وعلم النفس في نفس الفضاء الجامعي. عملت مع عديد المواقع الإخبارية العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية كمحرر صحفي ومترجم.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. غزاوي on يوليو 25, 2023 2:54 م

    مجرد تساؤل.
    ما هو شرط بوتفليقة !!!؟؟؟
    المقال مبتور، وبالعودة إلى المقال الأصلي، كنا هناك سؤال من إيهود باراك وجواب عبارة عن شرط بوتفليقة.
    جاء في المقال الأصلي ما نصه:
    1- سؤال إيهود باراك:
    “إذن، سيدي الرئيس، ألا تنضمون إلى عملية السلام في الشرق الأوسط من أجل تطبيع علاقاتنا ؟”
    2- جواب وشرط عبد العزيز بوتفليقة:
    “اعترفوا بحقوق الشعب الفلسطيني وسأفتح أكبر سفارة هناك في تل أبيب.”
    وخُتِم المقال الأصلي بما نصه:
    “بعد أربعة وعشرين عامًا، فإن مثل هذا الاجتماع بين زعيم جزائري ومسؤول إسرائيلي يبدو مستحيلاً ولا يمكن تصوره.” انتهى الاقتباس.
    صحيح، والاستحالة أبدية، بدون ضمان “حقوق الشعب الفلسطيني”. الجزائر لا تشتري الحوت في البحر.
    ذلك ما قاله تبون لوزير الخارجية بلينكن راعي الكيان وحاميه يوم: 30/03/2022:
    “لقد تعاملنا على الدوام مع قضية الصحراء الغربية والقضية الفلسطينية على قدم المساواة، أما بخصوص القضية الفلسطينية، فإن الموقف الجزائري لم يتغير، لقد تم اتخاذ قرار في الجامعة العربية بالتوصل إلى سلام مع إسرائيل –يشير إلى القمة العربية ببيروت لسنة 2002، وأن تعترف إسرائيل بدولة فلسطين، وهذا ما نتبعه في الوقت الحالي، المشكلة الوحيدة التي لدينا هي فلسطين ولا شيء آخر على الإطلاق”. انتهى الاقتباس

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter