Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

البحرية البرازيلية تغرق حاملة طائرات فرنسية قبالة سواحلها.. ما السبب؟

كريم عليكريم عليفبراير 5, 2023آخر تحديث:فبراير 5, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
البحرية البرازيلية تغرق حاملة طائرات فرنسية watanserb.com
البحرية البرازيلية تغرق حاملة طائرات فرنسية

وطن- أكدت البحرية البرازيلية أنها أغرقت حاملة طائرات خرجت من الخدمة في المحيط الأطلسي قبالة سواحلها الشمالية الشرقية، رغم تحذيرات دعاة حماية البيئة من أن السفينة الفرنسية الصنع التي يرجع تاريخ بدء ملاحتها إلى الستينيات، ستلوّث البحر والسلسلة الغذائية البحرية.

البحرية البرازيلية تغرق حاملة طائرات فرنسية

كانت الناقلة التي يبلغ وزنها 32 ألف طن تطفو في البحر لمدة ثلاثة أشهر، منذ أن رفضت تركيا أن ترسوَ قبالة سواحلها، لأنها كانت تشكّل خطرًا بيئيًا، وتم سحب السفينة إلى البرازيل.

وقالت البحرية في بيان، نقلاً عن رويترز، أنه وقع إغراق الحاملة بطريقة “مخطط لها ومدروسة” في ساعة متأخرة من مساء الجمعة الماضية. مؤكدة أن قرارها من شأنه أن “يُجنب البرازيل الخسائر اللوجستية والتشغيلية والبيئية والاقتصادية”.

كما تابعت البحرية أن العملية تمت على مستوى ساو باولو، أي في المياه الإقليمية البرازيلية على بعد 350 كيلومترًا (217 ميلاً) قبالة الساحل، حيث يبلغ عمق البحر 5000 متر، وهو موقع تم اختياره للتخفيف من التأثير على الصيد والنظم البيئية.

وكان المدعون العامون الفيدراليون ومنظمة Greenpeace، قد طلبوا من الحكومة البرازيلية وقف عملية الغرق، قائلين إنها “سامة”، بسبب المواد الخطرة التي تحتويها حاملة الطائرات. بما في ذلك 9 أطنان من الأسبستوس المستخدمة في الألواح الخشبية.

إغراق حاملة طائرات في المحيط الأطلسي قبالة سواحل البرازيل
إغراق حاملة طائرات في المحيط الأطلسي قبالة سواحل البرازيل

غضب النشطاء البيئين

وقالت غرينبيس في بيان: “غرق حاملة الطائرات على مستوى ساو باولو ألقى بأطنان من الإسبستوس والزئبق والرصاص ومواد أخرى شديدة السمية في قاع البحر”. واتهمت البحرية البرازيلية بإهمال حماية المحيطات.

خدمت حاملة الطائرات من طراز Clemenceau ضمن البحرية الفرنسية لمدة أربعة عقود، وكانت قادرة على حمل 40 طائرة حربية.

وفي هذا السياق، قال خبير الدفاع والموظف السابق في لجنة السياسة الخارجية بالكونجرس، بيبي ريزيندي، إن البحرية البرازيلية اشترت الحاملة مقابل 12 مليون دولار فقط في عام 1998، لكنها كانت بحاجة إلى تجديد بقيمة 80 مليون دولار لم يتمّ القيام به مطلقًا.

بعد إيقاف تشغيل الحاملة، اشترت شركة إعادة التدوير البحرية التركية Sök Denizcilik Tic Sti الهيكل مقابل 10.5 مليون دولار، ولكن كان عليها سحبها مرة أخرى عبر المحيط الأطلسي، لكن تركيا منعتها من الدخول إلى حوض بناء السفن الخاص بها.

في الخدمة من الستينيات

قالت البحرية البرازيلية إنها طلبت من الشركة إصلاح الحاملة في حوض بناء السفن البرازيلي، لكن بعد فحص أظهر أنها نافذة للمياه، وأنها معرضة لخطر الغرق.

منعت البحرية البرازيلية السفينة من دخول المواني البرازيلية، قبل أن تقرر إغراقها.

قال الممثل القانوني لهذه السفينة في البرازيل، زيلان كوستا إي سيلفا، إن التخلص من الحاملة هو مسؤولية الدولة البرازيلية بموجب اتفاقية بازل لعام 1989، بشأن نقل النفايات الخطرة عبر الحدود.

وقالت منظمة غرينبيس، إن الغرق ينتهك اتفاقية بازل واتفاقية لندن بشأن منع التلوث البحري واتفاقية ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة.

كما تابعت ذات المنظمة: “اختارت البحرية البرازيلية الإضرار بالبيئة وخسارة ملايين الدولارات بدلاً من السماح بالتفتيش العام للسفينة”، واصفة عملية الغرق بأنها “أكبر خرق للاتفاقيات الكيماوية والنفايات التي ارتكبتها دولة على الإطلاق”.

البحرية البرازيلية البرازيل المحيط الأطلسي
السابقمع انسداد الأفق الخليجي…السيسي يستولي على آلاف الكيلومترات من المنطقة البحرية الليبية.. ما القصة؟
التالي إشارات المرور.. لماذا لونها أحمر وأصفر وأخضر؟
كريم علي
  • X (Twitter)

كريم علي صحفي ليبي مُهتم بالكتابة الصحفية ومتابعة الأخبار الفنّية والثقافية في المنطقة العربية. مُتحصّل على الإجازة العالية (الليسانس) في التربية وعلم النفس من كلية الآداب -جامعة طرابلس في ليبيا. والآن بصدد إعداد الإجازة العالية (الماجستير) في التربية وعلم النفس في نفس الفضاء الجامعي. عملت مع عديد المواقع الإخبارية العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية كمحرر صحفي ومترجم.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter