Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أرشيف - الهدهد

اشتباكات مخيم اليرموك تضاعف محنة اللاجئين المحرومين

وطنوطنأبريل 15, 2015آخر تحديث:أغسطس 24, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
مخيم اليرموك watanserb.com
اشتباكات مخيم اليرموك

وطن _ بيروت- (رويترز): أدت اشتباكات مخيم اليرموك  إلى تضاعف بؤس سكان المخيم الذين كانوا يعانون بالفعل من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه النقية والكهرباء.

وأصبح المخيم الذي أقيم عام 1957 لإيواء الفلسطينيين رمزا لمحنة من يعيشون في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة منذ فرضت الحكومة السورية حصارا عليه عام 2013.

وهاجم مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد المخيم في وقت سابق من الشهر الجاري اليوم مما أدى إلى اشتباكات مخيم اليرموك مع متشددين آخرين.

وانسحب معظم مقاتلي الدولة الإسلامية اليوم الأربعاء بعد أن ألحقوا هزيمة كبرى بمنافسيهم من جماعة أكناف المقدس المرتبطة بحركة حماس لتصبح الجماعة الرئيسية في المخيم هي جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

غير أن فترة الهدوء قد لا تجلب سوى قدر ضئيل من الراحة لسكان المخيم.

وقالت إمرأة تبلغ من العمر 40 عاما وأم لطفلين لرويترز هاتفيا من داخل مخيم اليرموك “ما عندنا شيء. حتى أبسط مستويات المعيشة.”

وأضافت أن الخبز المهرب إلى المخيم يباع أحيانا بما يزيد 170 مرة على سعره العادي. وتبدو خزانات المياه مثل المستنقعات القذرة.

ولا تعمل شبكة الكهرباء كما أن المياه جفت في صنابير البيوت. وتعلم السكان استغلال ما في خطوط التليفونات من قدر يسير من الكهرباء لإنارة بعض المصابيح الصغيرة ليلا.

وقالت المرأة التي طلبت حجب اسمها “أحيانا لا أريد النهوض من الفراش. فلماذا أنهض إذا كنت سأندم على ذلك.”

150 غارة وأكثر من 35 برميلاً متفجراً وعشرات الصواريخ في 12 ساعة فقط.. هكذا يجري مسح مخيم اليرموك عن الوجود

 

وكان حوالي 160 ألف فلسطيني يعيشون في المخيم قبل بدء الصراع السوري عام 2011 كلهم من اللاجئين من حرب 1948 ونسلهم.

ورحل معظم هؤلاء اللاجئين الآن. وقالت الحكومة السورية يوم الثلاثاء إنه لم يبق منهم سوى 6000 لاجئ.

وقال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن سكان المخيم أصبحوا تحت رحمة “سيف ذي حدين” العناصر المسلحة داخل المخيم والقوات الحكومية خارجه.

وفي مدرسة خارج مخيم اليرموك روت أسر منه لرويترز كيف هربت.

وقالت فلسطينية طلبت عدم نشر اسمها “سمعنا إنها (الدولة الإسلامية) تهدم الجدران ووقعت اشتباكات. ولم نعرف شيئا. وعندما اقتربوا قال الناس إنهم يقتلون النساء والأطفال.”

وقالت امرأة أخرى تحتضن رضيعها إنها اعتقدت أنها ستموت قبل أن تتمكن من الهرب.

وأضافت “خلال الساعات الأخيرة عشنا في بؤس حقيقي وفقدنا الأمل في البقاء على قيد الحياة. وكنا ننتظر الموت مع أطفالنا.”

ولم يفر كل سكان المخيم. ففي يوم الأحد الماضي نظم عشرات من الرجال والنساء كان بعضهم يرفع علم فلسطين احتجاجا داخل المخيم.

وقال محتج “كان استعراضا للصمود من جانب أهل اليرموك ألا يغادروا المخيم سوى للعودة إلى فلسطين.”

وقالت المرأة الأربعينية أم الطفلين إنها لا تريد الرحيل رغم الجوع والعداوة. وأبدت مخاوفها من أن يعتقلها رجال الأمن السوريون. وأضافت أن كثيرين لديهم هذا الشهور في اليرموك.

وذكرت أن هناك الكثير من الشباب العالقين الذين هربوا من الخدمة في الجيش وأصبحوا نادمين الآن.

وأوضحت أنها لم تشاهد أيا من المتشددين بنفسها لكنها سمعت أصداء الاشتباكات.

وأضافت “لا طرقوا الأبواب ولا اقتحموا منزل أحد”.

وسقط أكثر من 220 ألف قتيل في الحرب الأهلية السورية التي بدأت عقب احتجاجات أطلقت شرارتها انتفاضات الربيع العربي في مارس آذار عام 2011 وقمعتها قوات الأمن.

وتقاتل القوات الحكومية جماعات مختلفة من المعارضة بعضها جماعات جهادية متشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية وأحيانا تتقاتل هذه الجماعات.

وأصبح حوالي أربعة ملايين سوري مسجلين الآن لدى الأمم المتحدة كلاجئين في عدة دول كما اضطر نحو 6.5 مليون سوري للنزوح عن بيوتهم داخل سوريا.

ولا يستطيع أطفال اليرموك تذكر شكل الحياة بلا حرب.

وقال الأم الأربعينية “أطفالنا لا يعرفون شكل الفاكهة.”

تنظيم “داعش” يدمر قبري الشهيدين خليل الوزير وسعد صايل في مخيم اليرموك بسوريا

اشتباكات اللاجئين الفلسطينيين سوريا مخيم اليرموك معاناة
السابققضية طليق الفنانة حنان ترك ما جاء في تقرير الطب الشرعي
التالي الفنان المصري أحمد ماهر يشارك الشيعة طقوسهم فى كربلاء
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

رحّالة أم جاسوس؟ .. صهيونيّ في عواصم العرب

أكتوبر 29, 2025

السعودية على أعتاب التطبيع

أكتوبر 22, 2025

حين يدور الزمان.. أحمد الشرع من خنادق إدلب إلى قصور موسكو!

أكتوبر 16, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter