Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“اسبرطة الصغيرة”.. هكذا استعمرت الإمارات التي لم يمض على إنشائها 49 عاما أقدم حضارة بالمنطقة العربية

“اسبرطة الصغيرة”.. هكذا استعمرت الإمارات التي لم يمض على إنشائها 49 عاما أقدم حضارة بالمنطقة العربية

وطنوطنأبريل 30, 2019آخر تحديث:يوليو 10, 20223 تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
اسبرطة الصغيرة watanserb.com
اسبرطة الصغيرة
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وطن- كشف موقع “اليمن نت” في تقرير خطير أعده عن مراحل ومحاولات استعمار الإمارات التي لم يمض على إنشائها 49 عاما لأقدم حضارة في المنطقة العربية وهي أرض اليمن.

واتخذت الإمارات من اليمن، بما فيها الموانئ والجُزر مرتكزاً لجيش إقليمي محولة نفسها إلى “اسبرطة صغيرة” بقوات موزعة على قواعد عسكرية خارج البلاد.

التقرير بدأ بسرد تاريخ الإمارات قبل إنشائها حيث كانت تعرف هذه المنطقة بمشيخات الساحل العماني، وبعد مرور 49 عاما على تأسيسها ، أصبح جيشها يبني مستعمرته الخاصة في أقدم حضارة في شبه الجزيرة العربية في اليمن.

وكشف التقرير عن عقدة النقص ومحاولات الهيمنة التي تمارسها الإمارات خارج الاعتبارات السياسية والعسكرية على بعد 2600 كم من أبو ظبي .

وذكر التقرير أصل تسميتها بإسبرطة الصغيرة ، حيث اطلق عليها جيمس ماتيس ” اسبرطة الصغيرة ” البلدة اليونانية التي كان يقاتل رجالها في كل مكان كمرتزقة .

قائد عسكري برجل واحدة و7 أصابع فضح “إسبرطة الصغيرة” وخسائر مُذلة لابن زايد في هذا التقرير

وأعجب حاكم الإمارات الفعلي محمد بن زايد بالتسمية وبدأ بتقديم نفسه كشرطي المنطقة المضطربة .

البداية كانت حين شنت أبوظبي رغما عن الرياض وتحت غطاء منها  حربا لاهوادة فيها على مايعرف بالإسلام السياسي بمن فيهم حزب التجمع اليمني للإصلاح ، وتحالفت مع الحوثيين بين 2013 وسبتمبر 2014 لإسقاط الربيع العربي بدعم من الرياض وبالفعل هذا ماحدث وتفككت الدولة اليمنية وأسقط الحوثيون صنعاء وسيطروا على مؤسسات البلاد وشعرت أبوظبي حينها بالانتصار الذي لم يدم طويلا .

وبعد ان توفي العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز وأعلن عن الأمير سلمان ملكا وبدأت المملكة تحشد القوات لمواجهة انقلاب الحوثيين المدعومين من إيران والإعلان عن عاصفة الحزم عام 2015 ، كانت أبوظبي الشريك الأول في التحالف الذي استهدف الحوثيين .

وبعثت أبوظبي قرابة 5000 جندي إماراتي إلى اليمن وحوالي 1800 من المرتزقة الأجانب .

وقتل قرابة 150 جنديا إماراتيا ما أثار غضب الإمارات الست الأخرى .

وتشارك الإمارات كثاني أكبر قوة بعد السعودية ضمن التحالف العربي الذي تقوده الأخيرة في اليمن والذي بدأ عملياته العسكرية في مارس 2015 ضد المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح لإعادة السلطة الشرعية ممثلة بالرئيس اليمني وحكومته المعترف بها دولياً إلى السلطة.

ولأجل ذلك تقول الإمارات إنها تملك عِدة قواعد عسكرية منتشرة في عدن وحضرموت وسقطرى وأبين ومأرب ومناطق آخرها وتشارك ضمنها قوات حرس الرئاسة وهي قوات النخبة في الإمارات إلى جانب ميليشيات وألوية عسكرية دربتها الإمارات تعمل خارج إطار السلطة الشرعية.

ويكمل التقرير القصة حيث أسست أبوظبي ميليشيات محلية لسحب قواتها وحتى نهاية 2018 امتلكت الإمارات 60 ألف مقاتل ياتمرون بأمرها ويفرضون هيمنتها.

وقامت بنناء 6 قواعد عسكرية في اليمن وحتى جزيرى سقطرى التي تبعد 1000 كم عن أقرب نقطة اشتباك حولتها أبوظبي ملكية خاصة.

أهداف إماراتية خبيثة

وعرج التقرير إلى أهداف أبوظبي من استعمار اليمن حيث ذكر ومنها أهم 3 أسباب وهي :

1-  تنظر أبو ظبي إلى موانئ اليمن وشريطه الساحلي الكبير نظرة طمع واستحواذ، فالدراسات تنبئ عن مخزون كبير من احتياطات ذلك الشريط من الغاز والنفط . إلى جانب القواعد العسكرية.

2-  ومن أهداف أبوظبي تحويل اليمن إلى سوق استهلاك لما تصنعه وتصدره ، كما تريد منه ان يكون تابعا لسياستها .

3- وبالإضافة إلى ذلك تريد أبوظبي أن تجعل من اليمن منطلقا للتأثير في جارتها المملكة العربية السعودية خاصة وان سلطة الحكم في الرياض متخبطة وبعيدة عن التفكير في عواقب الأمور.

سجون إماراتية وتعذيب

وأوضح التقرير طرق تنفيذ أبوظبي لمخططها في استعمار اليمن وكعادة المستعمر بابناء المستعمرة اعتلقت القوات الإماراتية ألاف من الشباب اليمني وعذبتهم في 18 سجنا بعدن وحضرموت وفي قاعدتها العسكرية في عصب بإرتيريا .

كما أن السفن لاترسو والطائرات لاتهبط  ولا تقلع إلا بأمر من الحاكم العسكري حتى عبدربه هادي رئيس البلاد وكبار المسؤولين اليمنيين منعوا من دخول البلاد بأومر إماراتية.

وأصبحت الإمارات متحكمة في كل شؤون البلاد متعمدة إضاب من دعاها للتدخل مما أثار صراعا بن هادي وابن زايد .

ولأجل إظهار سيطرتها أسست أبوظبي سلطة موازية لسلطة الحكومة مثل المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي ليفتح بوابة الانقسام مجددا .

وبعد 4 سنوات من الحرب حولت أبوظبي المحافظات المحررة إلى مستعمرات إماراتية تمارس فيها القوات الإماراتية إهانة الإنسان وتدمير حاضره ومستقبله وتحطيم بنيته التحتية ونهب تاريخه لبناء تاريخ مزيف لدولة طارئة أوجدها النفط.

وتساءل التقرير في نهايته ان اليمن طالما عرفت كمقبرة للغزاة فهل تسير إسبرطة الصغيرة قدما نحو فناء جنودها؟

الإمارات تتخلى عن فكرة “إسبرطة المحاربة” وترغب في أن تصبح “سنغافورة الصغيرة”

اسبرطة الصغيرة علي عبد الله صالح عيال زايد
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقكاتب سعودي “فرح” بإعلان البيت الأبيض العمل على تصنيف الإخوان تنظيماً إرهابياً فهاجم قطر!
التالي قائد الجيش الجزائري يخاطب الشعب ويتحدث عن نهب أموال بأرقام خيالية.. هذه هي تفاصيلها
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

مفاجأة .. زعيمان عربيان مولا لجنة الدفاع عن صدام حسين!

ديسمبر 31, 2021

بدأها أبوهم من قبل.. “شاهد” أخطر تقرير عن الإمارات وصراع عيال زايد يخرج للعلن وتفاصيل “خيانة الدم”

يناير 2, 2021

قائد عسكري برجل واحدة و7 أصابع فضح “إسبرطة الصغيرة” وخسائر مُذلة لابن زايد في هذا التقرير

ديسمبر 31, 2020

3 تعليقات

  1. بنت السلطنه on أبريل 30, 2019 8:45 ص

    المشكلة ليست في اسبرطه الصغيرة وأنما فيكم أنتم اللي مخلين اسبرطه تلعب فيكم.

    رد
  2. من غير اسم on أبريل 30, 2019 11:54 م

    قال اسبرطه قال ههههههه موضوع كبير الحجم تاريخيا.
    عموما بكم كرتون بسكوت ابو الولد يمني الصنع؟

    رد
  3. الخنيث هزاب on مايو 1, 2019 10:31 م

    تطمن الكثير من العرب ما فيهم دم لكي يخرج كي تتوقع أن يصل للركب. اعمل نفسك نايم

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter