Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

إحسان عبد القدوس و”الجنس”.. ما لا تعرفه عن ابن “روز اليوسف”

خالد الأحمدخالد الأحمديناير 4, 2023آخر تحديث:يناير 17, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
إحسان عبد القدوس watanserb.com
إحسان عبد القدوس

وطن- احتفى محرك البحث الشهير “غوغل”، الأربعاء، بذكرى مولد الكاتب والروائي المصري إحسان عبد القدوس، الذي يصادف الأول من يناير من كل عام.

وتوفي الكاتب الكبير في 11 يناير عام 1990، مخلّفاً إرثاً أدبياً؛ حيث كتب ابن الصحفية المعروفة “روز اليوسف” أكثر من 600 رواية وقصة، قدّمت السينما المصرية عدداً كبيراً منها.

حيث تحوّلت 49 رواية إلى أفلام، و5 روايات إلى نصوص مسرحية، و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية، و10 روايات أخرى تحوّلت إلى مسلسلات تلفزيونية، إضافة إلى أن 65 من رواياته ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأوكرانية والصينية.

أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزة في الرواية العربية

ويعدّ أحدَ أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية، وتحوّلت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية.

ويمثّل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزة في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية، وترجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية متعددة.

وصوّرت معظم رواياته فساد المجتمع المصري وانغماسه في الرذيلة وحب الجنس والشهوات والبعد عن الأخلاق، ومن هذه الروايات (النظارة السوداء) و(بائع الحب)، و(صانع الحب) التي أُنتجت قبيل ثورة 23 يوليو 1952.

ويتحدث إحسان عن نفسه ككاتب عن الجنس فيقول: “لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس، فهناك المازني في قصة “ثلاثة رجال وامرأة”، وتوفيق الحكيم في قصة “الرباط المقدس”. وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت، ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت، فقد تحمّلت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب”.

بيت العائلة

نشأ إحسان عبد القدوس في بيت جدّه لوالده رضوان، والذي تعود جذوره إلى قرية السيدة ميمونة زفتا الغربية. وكان من متخرجي الجامع الأزهر، ويعمل رئيس كتاب بالمحاكم الشرعية.

وهو بحكم ثقافته وتعليمه متدين جداً، وكان يفرض على جميع العائلة الالتزام والتمسك بأوامر الدين وأداء فروضه والمحافظة على التقاليد، بحيث كان يُحرّم على جميع النساء في عائلته الخروج إلى الشرفة بدون حجاب.

ودرس في مدرسة خليل آغا بالقاهرة 1927-1931، ثم في مدرسة فؤاد الأول بالقاهرة 1932-1937، ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، وتخرج فيها عام 1942.

والدته “روز اليوسف”، اسمها الحقيقي فاطمة اليوسف، لبنانية الأصل.

وتولى إحسان رئاسة تحرير مجلة روز اليوسف، و عمره 26 عاماً، وهي المجلة التي أسستها والدته، ثم تولى رئاسة تحرير جريدة “أخبار اليوم” من عام 1966 إلى عام 1968، ثم رئيساً لمجلس الإدارة إلى جانب رئيس التحرير في الفترة بين 1971 إلى 1974، وكتب سلسلة مقالات في مجلة أكتوبر.

علاقته بوالده ووالدته

وكانت علاقة الكاتب الراحل بوالده الفنان الكبير “محمد عبد القدوس” ووالدته الصحفية روز اليوسف، التي أسست مجلة باسمها لا تزال تصدر إلى الآن، علاقةً قوية، إذ تأثر بهما بشكل كبير للغاية.

وأشار تقرير لموقع “اليوم السابع”، إلى أنّ والد إحسان عبد القدوس كان السبب في تنمية موهبته في الكتابة والخيال والأدب؛ حيث كان الأخير دائماً يقرأ فى كتب الشعر والأدب، ولذا رغب إحسان الذى كان طفلاً صغيرًا وقتها، في السير على خطى والده، وبالفعل نمت موهبة الكتابة والشعر والخيال مثل والده، قبل أن يصبح صحفياً.

إحسان عبد القدوس مع والدته وشقيقته

وعندما مارس إحسان مهنة الصحافة كان صغيراً في السن، وقد رغب في الزواج، لكنّ دخله كان بسيطاً لا يستطيع أن يفتح بيتاً، ولذا وقف والده محمد عبد القدوس وساعده في الزواج، وتنازل عن شقته في عابدين، ليتزوّجَ فيها إحسان، وعاش محمد عبد القدوس فى منزل العائلة بالعباسية.

وبعد فترة من الزواج، أراد إحسان عبد القدوس ردّ الجميل لوالده، فطلب منه أن يعيش معه فى منزله، وبالفعل عاش معه حتى توفي محمد عبد القدوس فى سنة 1969.

ترجمات وأوسمة

وترجمت معظم روايات الكاتب الراحل إلى لغات عديدة كالإنجليزية، والفرنسية، والصينية، والألمانية. وعلاوة على ذلك كانت لإحسان مقالات سياسية تعرّض للسجن والمعتقلات بسببها.

ومن أهم القضايا التي طرحها، قضية الأسلحة الفاسدة التي نبّهت الرأي العام إلى خطورة الوضع، وقد تعرّض إحسان لمحاولة اغتيال عدة مرات، كما سُجن في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مرتين.

وخلال حياته حصل إحسان عبد القدوس على العديد من الجوائز والأوسمة، منها وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، ووسام الجمهورية الذي منحه إياه الرئيس الراحل “جمال عبد الناصر“، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1989.

القاهرة روز اليوسف
السابقجورجينا تتخلّى عن العباءة وتعود للإثارة في السعودية “مكشوفة الفخذين” (صور)
التالي ظهور مخل.. شاهد ما يفعله عم حاكم رأس الخيمة مع وزير إسرائيلي سابق
خالد الأحمد
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter