Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

أكاديمي إماراتي: ذباب “عيال زايد” و”ابن سلمان” أساءوا لكل نساء العرب بوقاحتهم ضد نساء تونس

وطنوطنديسمبر 27, 2017آخر تحديث:ديسمبر 26, 2020تعليق واحد3 دقائق
الذباب الالكتروني watanserb.com
الذباب الالكتروني

شن الأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور سالم المنهالي، هجوما عنيفا على نظامي الإمارات والسعودية اللذين أطلقا “ذبابهم الإلكتروني” لمهاجمة نساء تونس والشعب التونسي بكل وقاحة على خلفية الأزمة الأخيرة بين الإمارات وتونس.

 

ودون “المنهالي” في تغريدة له عبر نافذته الخاصة بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”ذباب #عيال_زايد و #محمد_بن_سلمان أساءوا لكل نساء العرب بوقاحتهم ضد نساء #تونس”

ذباب #عيال_زايد و #محمد_بن_سلمان أساءوا لكل نساء العرب بوقاحتهم ضد نساء #تونس#تونس_تؤدب_الامارات

— فاضح صهاينة العرب (@fadehsa) December 26, 2017

 

وتابع مهاجما حكام الإمارات “إن كان للخُبث قوم يُعرفون به فقمةُ الخبثِ حكامُ الإماراتِ لا يسمعون صدى الإسلام في بلدٍ إلا رموه بكيدٍ ظالمٍ عاتِ”

 

إن كان للخُبث قوم يُعرفون به
فقمةُ الخبثِ حكامُ الإماراتِ
لا يسمعون صدى الإسلام في بلدٍ
إلا رموه بكيدٍ ظالمٍ عاتِ@zzalansari

— فاضح صهاينة العرب (@fadehsa) December 27, 2017

 

كشف موقع “ميديا بارت” الفرنسي عن الأسباب الحقيقية للأزمة الحالية التي اندلعت بين الإمارات وتونس، مؤكدا بأنها أكبر من قرار منع التونسيات من ركوب الطائرات الإماراتية.

 

وتساءل الموقع عن “الشيء الذي يخفيه التمييز الذي تعرّضت له النساء التونسيات والهرع إلى هذا التقييد لحرية السفر، بعيداً عما يدور في شبكات التواصل الاجتماعي وحَرَج السلطات، الإماراتية والتونسية معاً؟”، قبل أن يورد تفسيرات يظهر معها قرار المنع من السفر كـ”الشجرة التي تخفي الغابة”.

 

وبحسب الموقع، فإذا كانت الناطقة باسم الرئاسة التونسية، سعيدة قراش، قد تحدثت، الإثنين، عن موقف الإمارات المتخوّف من “مشروع إرهابي قد تنفذه مواطنات تونسيات أو حاملات لجواز سفر تونسي”، بما يتقاطع مع ما أورده كاتب الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، إلا أنها، وعلى غرار وزير الخارجية التونسي، رفضت الحديث عن “أزمة دبلوماسية مع الإمارات”، مشدّدة على “الصداقة بين البلدين”.

 

لكن، في المقابل، تؤكّد مراسلة “ميديا بارت” في تونس، ليليا بليز، أن وراء الأسباب الأمنية توجد “حرب دبلوماسية صامتة منذ 2011”.

 

وينقل الموقع عن وزير الخارجية التونسي ما بين سنتي 2015 و2016، طيب البكوش، قوله: “حينما كنت وزيراً للخارجية، كانت لدينا صعوبات كثيرة في الحصول على تأشيرات بالنسبة إلى مواطنينا من قبل الإمارات. وشهدت هذه الفترة توقيفات عنيفة، من دون تفسير، عدا عن “إجراءات مؤقتة مرتبطة بقضايا أمنية”.

 

كذلك نقل مراسل “ميديا بارت” في تونس، عن المحلل السياسي التونسي، يوسف شريف، وهو باحث في العلاقات بين تونس ودول الخليج، قوله إن “عوامل التوتر بين البلدين موجودة منذ فترة طويلة”، موضحاً: “لا يجب أن ننسى أننا شهدنا، منذ سنة 2011، ضربات من هذا النوع: انسحاب مفاجئ لمستثمرين إماراتيين أو سحب السفير، كما حدث سنة 2013، بعد اختلاف البلدين بخصوص الوضع في مصر، حين دعا الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، إلى إطلاق سراح الرئيس المصري محمد مرسي”.

 

وشدّد الموقع على أن من بين أسباب الأزمة أيضاً “الروابط الوثيقة بين تونس ودولة قطر”، التي استثمرت ملياراً ونصف مليار دولار في البلد منذ 2011. كذلك يشير إلى أن تونس رفضت، منذ اندلاع أزمة الخليج في حزيران/يونيو الماضي، “اتخاذ موقف واضح من المعسكرين”، وتجد نفسَها، الآن، في “وضعية الممسك بِحلّ وسَط دائم في ما يخص سياستَها الخارجية”.

 

وأنهى موقع “ميديا بارت” تحليله بالتأكيد، في مقابل إمكانية احتواء الأزمة، على “أن التصعيد، على ما يبدو، سيتواصل على شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد ظهور تغريدة للمستشار الثقافي لحكومة دبي، يشدّد فيها على أن لدى بلاده الحق في اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية أمنها وأمن خطوطها الجوية”، ثم ينهي تغريدته بأن “الخطوط الجوية الإماراتية لم تخسر شيئاً من القرار التونسي”، وأن “تونس هي الخاسرة”.

الإمارات الرياض السعودية تونس عيال زايد محمد بن زايد محمد بن سلمان
السابقفيديو صادم .. شاب سعودي يتحرّش بخادمة منزلية أمام الكاميرا !!
التالي بعد عزلة السعودية والإمارات بسبب مواقفهما المعادية للعرب والمسلمين.. قرقاش غاضب بسبب قيادة أردوغان
وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. بنت السلطنه on ديسمبر 28, 2017 9:11 ص

    احد الذباب موجود في هذا الموقع اسمه هزاب.

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter