Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»8»“أكاديمية المؤثرين”.. حين تصنع الإمارات الواقع المزيف على أنقاض الحقيقة
8

“أكاديمية المؤثرين”.. حين تصنع الإمارات الواقع المزيف على أنقاض الحقيقة

باسل سيدباسل سيدمايو 4, 2025آخر تحديث:مايو 4, 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
أكاديمية المؤثرين الإمارات
"أكاديمية المؤثرين" مشروع ناعم بواجهة فاخرة يهدف إلى تبييض الصورة القاتمة التي ترافق سجل الإمارات
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وطن – في وقت تتراكم فيه الاتهامات الدولية بحق الإمارات بدعم ميليشيات متورطة في جرائم ضد الإنسانية، أطلقت أبوظبي ما وصفته بـ”أكاديمية المؤثرين”—مشروع ناعم بواجهة فاخرة يهدف إلى تبييض الصورة القاتمة التي ترافق سجل الدولة في ملفات حقوق الإنسان والحروب بالوكالة.

من الخارج، تبدو الأكاديمية كفرصة ذهبية: إقامة راقية، رواتب شهرية مجزية، تذاكر سفر، ومحتوى تدريبي إعلامي محترف. لكن خلف البريق، تكمن وظيفة موجهة بوضوح: الترويج لدبي والإمارات كواحة للرفاهية والتقدّم، دون أن يمرّ المؤثر ولو بجملة عابرة على القمع السياسي أو انتهاكات الحريات أو دعم أنظمة قمعية وميليشيات في الخارج.

البرنامج يهدف لجذب المؤثرين من حول العالم، خصوصًا من الدول الغربية والعربية، في وقت تسعى الإمارات إلى تعزيز نفوذها الناعم عبر الإعلام الاجتماعي. المطلوب بسيط: منشورات يومية، قصص قصيرة، مقاطع فيديو تُظهر دبي كرمز للحداثة والانفتاح… مقابل سكوت مدروس عن السجون السرية، والناشطين المعتقلين، وملف دعم ميليشيات الدعم السريع في السودان.

فهذه الميليشيات، بحسب شهادات أممية وأدلة جمعتها محكمة العدل الدولية، ارتكبت مجازر جماعية وأعمال تطهير عرقي في دارفور وغيرها، وسط دعم سياسي ومالي وعسكري من أطراف متعددة، بينها الإمارات.

“أكاديمية المؤثرين” لا تُدرّب فقط على تقنيات السوشال ميديا، بل على فنّ التغافل. يُمنع الحديث عن السياسة، لا يُشجّع على التساؤل، ولا يُسمح بكشف ما وراء الكواليس. في المقابل، يُروَّج لكل ما هو سطحي وبراق: ناطحات السحاب، مولات التسوّق، الصحارى الساحرة، وبرامج الترفيه.

وما يجري، في جوهره، ليس سوى إعادة هندسة للصورة الذهنية العالمية عن الدولة. المؤثر لا يصبح إعلاميًا حرًا، بل أداة في ماكينة دعاية مدروسة، تُلمّع وتُعقّم وتُبعد الرأي العام عن ملفات مزعجة.

منصات التواصل أصبحت امتدادًا للأنظمة، وحسابات المؤثرين باتت وسيلة لإخفاء ما لا ترغب الإمارات في ظهوره. شخصيات مثل أمجد طه لا تُمثل رأيًا حرًا بقدر ما تُجسد دور “البوق العصري” المغلّف بابتسامة وسيناريوهات متقنة الصياغة.

وما يزيد خطورة الظاهرة هو أن العديد من هؤلاء المؤثرين لا يدركون أنهم يُستغلون لتلميع جرائم، أو يدركون ويقبلون ذلك مقابل الامتيازات.

في عالم تُدار فيه الجرائم السياسية عبر محتوى إنستغرام وتُخفى الانتهاكات خلف صور مرتبة، تتحوّل المبادرات الإعلامية إلى أدوات تضليل لا أقل. “أكاديمية المؤثرين” هي نموذج صارخ لتحويل الحريات الفردية إلى أداة في يد السلطة، وتبديل الحقيقة بسيناريو مصور مسبقًا يخدم سردية الدولة، لا واقع الناس.

  • اقرأ أيضا:
فضح حملة تضليل عبر “إكس” لتلميع صورة الإمارات
الإمارات محمد بن زايد
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق3.2 مليار دولار وسط دماء غزة.. الإمارات تموّل اقتصاد إسرائيل!
التالي تيران وصنافير.. قاعدة أمريكية بأموال سعودية على أرض مصرية؟
باسل سيد
  • X (Twitter)

كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter