Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

أشهر 7 أعشاب استخدمت منذ فجر التاريخ لعلاج أمراض عدة ومتداولة إلى اليوم

باسل سيدباسل سيدنوفمبر 8, 2021آخر تحديث:نوفمبر 8, 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
أشهر 7 أعشاب استخدمت منذ فجر التاريخ watanserb.com
تستخدم الأعشاب لعلاج الشكاوى الطبية

منذ فجر البشرية استُخدمت الأعشاب والنباتات لعلاج الشكاوى الطبية. مع وجود أدلة على أن القدماء في بلاد ما بين النهرين ومصر، يستخدمون علاجات نباتية لعلاج المرضى قبل آلاف السنين من تطور الطب الحديث.

وفي الواقع تشير الحفريات الأثرية إلى أن الاستخدام البشري للنباتات كدواء يمكن تتبعه منذ حوالي 60 ألف عام.

ووفق تقرير لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني ترجمته (وطن)، هناك أدلة على أن السومريين استخدموا الأعشاب كدواء في عام 3000 قبل الميلاد.

وتم العثور على وصفات للعلاجات العشبية محفورة على لوح طيني مسماري تم اكتشافه في عام 1960.

تم العثور أيضًا على دليل مكتوب قديم في “بردية إيبرس” المصرية من 1500 عام قبل الميلاد. والتي تسجل استخدام نبات الصبار لعلاج أمراض الجلد واستخدام العسل أيضا في العلاج لخصائصه المضادة للبكتيريا.

وتم إنشاء أولى الصيدليات في بغداد في القرن الثامن، وكانت توزع الأدوية العشبية على شكل شاي ومراهم وأشربة.

في حين أن الآليات قد لا تكون مفهومة من قبل الشعوب القديمة، إلا أن هناك أدلة وافرة تشير إلى أن مثل هذه العلاجات ربما كانت علاجات فعالة.

40% من الأدوية نباتات

واليوم يُستمد حوالي 40% من المستحضرات الصيدلانية من مكونات نشطة موجودة أصلاً في النباتات.

ويستمر الملايين في جميع أنحاء العالم في استخدام الأعشاب والنباتات في شكلها غير المتغير لعلاج أمراض متنوعة مثل نزلات البرد والتهاب المفاصل.

وتشير تقارير إلى وجود ما بين 250-290 نوعًا من النباتات المحلية في البلدان العربية التي يتم استخدامها بالفعل في العلاجات الطبية.

ومع ذلك فإن الطب التقليدي، وهو رعاية صحية متجذرة في الممارسات الثقافية القديمة.

ويمكن أن يكون مثيرًا للجدل، لأن العلاجات لم تخضع لنفس الاختبارات الصارمة مثل الأدوية الصيدلانية وتفتقر إلى التنظيم.

ويجب على أولئك الذين يرغبون في استخدام العلاجات العشبية للأمراض، أن يستشيروا المهنيين الطبيين أولاً للتأكد من عدم وجود بدائل أكثر فعالية متاحة.

اقرأ أيضا: من مشاكل الغدة إلى مشاكل القلب .. 7 علامات على قدميك دلالة على مشكلة صحية

وهنا يسلط تقرير “ميدل إيست آي” الضوء على سبعة من أشهر العلاجات العشبية المستخدمة في العالم العربي:

الحبة السوداء

الحبة السوداء (حبة البركة) هي أكثر خشونة من بذور الخشخاش، ولها طعم الفلفل المميز الذي يمكن أن يترك إحساسًا حارقًا في الفم.

يقال إن النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ  ذكر أن هذه البذرة كانت علاجًا لكل مرض ما عدا الموت.

وتم العثور على بذور الحبة السوداء مخبأة في مقبرة توت عنخ آمون، مما يشير إلى أن المصريين القدماء كانوا أيضًا على دراية بخصائصها العلاجية.

وأوضح العالم المسلم الشهير “ابن سينا ​” الذي عاش في القرن العاشر، أن البذرة تعمل كمقشع أو دواء يزيل الاحتقان عن طريق سحب المخاط، وبالتالي تطهير الجسم من الانسدادات.

هذا النبات موطنه الشرق الأوسط، ويقال إن بذوره تعزز المناعة، وتساعد على الهضم وتعمل كعلاج تقليدي لأمراض الجهاز التنفسي.

البابونج

وتشتهر زهرة البابونج على نطاق واسع باستخدامها في عمل مشروب يقال إنه يخفف من القلق ويساعد الشخص على الاسترخاء قبل النوم.

ولكن يبدو أنه يمكن أن يفعل أكثر من مجرد الشعور بالراحة، فهو يحتوي أيضًا على خصائص مضادة للالتهابات ومطهرة ومضادة للتشنج. يمكن استخدامها للتخفيف من أعراض نزلات البرد والأمراض المعوية.

ويعود أصل النبات إلى أجزاء من أوروبا والشرق الأوسط، وقد تم تسجيل استخدامه في المصادر اليونانية والرومانية والمصرية القديمة.

وأجريت دراسات تشير إلى أن هذا النبات له خصائص يمكن أن تعزز الوظيفة الإدراكية وتستخدم لتأخير ظهور مرض الزهايمر.

اليانسون

ويستخدم اليانسون للمساعدة في تهدئة احتقان الصدر أو السعال، ويُزرع في منطقة شاسعة تمتد من أوروبا الغربية إلى اليابان وتشمل الشرق الأوسط.

وعند تناوله على شكل شاي، يُقال إنه يساعد في علاج مشاكل الجهاز التنفسي وآلام البطن والمغص عند الأطفال.

كما يتم مضغه نيئًا أحيانًا باعتباره منعشًا للنفس في بعض أجزاء الشرق الأوسط، نظرًا لخصائصه المضادة للبكتيريا.

وأوصى ابن سينا ​​بمزيج من مسحوق اليانسون وزيت الورد لعلاج آلام الأذن.

دبس الرمان

يُعرف دبس الرمان بأنه شراب سميك منعش، غالبًا ما يتم رشه على السلطات وأطباق اللحوم لإضفاء الحموضة.

وهو مضاد قوي للالتهابات ومضاد للأكسدة، ويمكن أيضًا استخدامه موضعيًا، على الشفاه لمعالجة قروح البرد وتقليل الالتهاب.

ويعتبر قشر ثمرة الرمان (مطحون ومسلوق) أيضًا علاجًا رائعًا لعسر الهضم ويقول البعض إنه لأمراض القلب.

الزعتر

ربما اشتهرت هذه العشبة الشرق أوسطية بالكثير من المزايا، غير أنها تشتهر بأنها تتصدر المناقيش والمعجنات الأخرى.

والزعتر من أهم النباتات البرية في لبنان من الناحية الاقتصادية. ويستخدم لعلاج أمراض مثل التهاب الحلق والسعال، وعند غليه كشاي فهو عامل مضاد للديدان.

استخدمه السومريون كمطهر واستخدمه الكندي لعلاج الالتهابات البكتيرية.

اقرأ أيضا: فوائد لا تصدق لشرب ماء الخيار!

والزعتر غني بمضادات الأكسدة، ويقال أيضًا إن الزعتر فعال ضد الالتهابات والحساسية.

اللبان المر (اللبان الدكر)

يأتي من شجيرات Boswellia التي تنمو في عمان والصومال.

ويتصلب اللبان الذي يتم جمعه من الشجيرات في هيكل يشبه الصخر – يمكن بعد ذلك حرقه كبخور أو نقعه في الماء لابتلاعه كمشروب.

كان أبو بكر محمد بن زكريا الرازي، المعروف باسم راز في الغرب، طبيباً إيرانياً في القرن التاسع. وكان يستخدم اللبان المر لعلاج أمراض الكلى والمثانة، ولتخفيف التورمات في المعدة.

كما يمكن تخفيف اللبان المر واستخدامه كغسول للفم للمساعدة في تهدئة قرح الفم.

وإذا تم إعطاؤه في شكل حبيبات، فيمكن أن يساعد في تخفيف الانزعاج الناجم عن التسنين عند الأطفال الصغار.

 

«شاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

السابقالانفراجة بين الأردن وسوريا .. ماذا سيترتب عليها للملك والأسد!
التالي تورم نصف رأسها .. هذا ما فعلته “صبغة الشعر” بفتاة!! (صور)
باسل سيد
  • X (Twitter)

كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter