Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تقارير»“أبعدوا الإبرة عني، لن أسمح لكم” هذه أخر كلماته.. قتلة خاشقحي أذبوا جثمانه بالأحماض في حديقة القنصل
تقارير

“أبعدوا الإبرة عني، لن أسمح لكم” هذه أخر كلماته.. قتلة خاشقحي أذبوا جثمانه بالأحماض في حديقة القنصل

وطنوطننوفمبر 1, 2018لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
قضية جمال خاشقجي watanserb.com
الصحفي جمال خاشقجي
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قال مسؤولٌ تركيٌ رفيع المستوى إنَّ السلطات التركية تتبَّع فرضيةً تفيد بأنَّ جثة الصحافي جمال خاشقجي أُذيبت باستخدام أحماض في أرض قنصلية بلاده أو في حديقة مقر إقامة القنصل القريب من القنصلية في إسطنبول.

 

وأضاف المسؤول حسب ما أبلغ صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أنَّ الأدلة البيولوجية كشفت أنَّ التخلص من جثة خاشقجي تمَّ في مكانٍ قريبٍ جداً من مكان مقتله وتقطيعه.

 

وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن هويته للنقاش في هذا الموضوع الحساس: «جثة خاشقجي لم تكن بحاجةٍ إلى الدفن».

 

وكشف مكتب المدعي العام التركي في بيان الأربعاء 31 أكتوبر/تشرين الثاني 2018، الرواية الأكثر تفصيلاً حتى الآن بشأن الكيفية التي قُتل بها الصحافي جمال خاشقجي، وجاء في تصريحه: «لقد خنقه عملاء سعوديون فور دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول، ثم قطَّعوا جثته».

 

وقال مسؤول تركي آخر، وهو بمنصب رفيع، إنَّ المدعي العام السعودي سعود المعجب، الذي أتمَّ الأربعاء 31 أكتوبر/تشرين الأول 2018 زيارةً إلى إسطنبول استغرقت 3 أيام، لم يذكر مكان جثة خاشقجي، ولم يكشف عن هوية «المتعاون المحلي».

 

وقال المسؤول التركي، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، إنَّه منذ وصول المعجب إلى تركيا يوم الاثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول، «بدا المسؤولون السعوديون مهتمين في الأساس بالاطِّلاع على الأدلة التي تمتلكها السلطات التركية ضد الجناة».

 

وأضاف: «لم نشعر بأنَّهم حريصون على التعاون بصدقٍ في التحقيقات». مكتب المدعي العام التركي أفاد أيضاً أن الفريق الذي اغتال خاشقجي تخلص من جثته بعد العملية مباشرة.

 

وبحسب بيان المدعي العام نفى النائب العام السعودي وجود متعاون محلي تركي في جريمة مقتل جمال خاشقجي.

 

وأضاف البيان: «لم نتوصل إلى نتائج ملموسة من اللقاءات ( مع الجانب السعودي) رغم كل جهودنا المتسمة بالنوايا الحسنة لإظهار الحقيقة». وأشار البيان إلى أن النائب العام في إسطنبول تلقى دعوة لزيارة السعودية في إطار قضية خاشقجي.

 

تفاصيل بشعة

وكانت وسائل إعلام تركية وعالمية ذكرت تفاصيل بشعة عن مقتل الصحافي السعودي، التي أكدها النائب العام التركي الأربعاء.

 

وشككت تركيا في تعاون السعودية معها في قضية قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل في قنصلية بلاده في إسطنبول.

 

مسؤول تركي كبير -اشترط عدم الكشف عن اسمه- قال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن المسؤولين السعوديين ليست لديهم نية صادقة للتعاون، وبدوا «مهتمين فقط بالحصول على الأدلة التي نملكها ضد مرتكبي الجريمة».

 

وأضاف: «لم نشعر بأنهم حريصون على التعاون بصدق في التحقيق». وتابع المسؤول التركي «طلبنا من المسؤولين السعوديين معلومات حول مكان وجود جثة جمال خاشقجي وهوية الشريك المحلي المزعوم»، مكرراً طلب أنقرة تسليمها المشتبه بهم الـ18 الموقوفين في السعودية «كي يحاسبوا على أفعالهم».

 

وقُتل جمال خاشقجي الذي كان يكتب مقالات رأي منتقدة لسياسات الرياض في صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، في القنصلية السعودية بإسطنبول، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن دخلها لإتمام معاملات إدارية. وحثّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء 30 أكتوبر/تشرين الأول، النائب العام السعودي على تحديد مَن أصدر الأمر بالقتل. وأضاف أردوغان: «هناك مسرحية تُلعب في قضية اغتيال خاشقجي من أجل إنقاذ شخص ما، ولا داعي لوضع عراقيل غير منطقية في القضية».

 

22 دقيقة من التسجيلات

وكان «عربي بوست»  قد حصل على تفاصيل تسجيل مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، والذي عرضه الأتراك على الاستخبارات الأميركية.

 

وأطلعت الاستخبارات التركية جينا هاسبل، مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، على فيديوهات وتسجيلات صوتية، خلال زيارتها لتركيا، بحسب صحيفة «صباح» التركية.

 

ويقول موقع “عربي بوست” انه أطلع فحوى التسجيلات من أحد المصادر المسؤولة عن ملف «مقتل خاشقجي»، اذا تضمنت 22 دقيقة تم تسجيلها داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

 

وتصف التسجيلات، التي وُزع فحواها على كل الأجهزة الأمنية الرئيسية في أوروبا وأميركا، ما حدث مع جمال خاشقجي منذ استقباله بمكتب القنصل حتى تقطيع جثته.

 

وكان الصحافي جمال خاشقجي (59 عاماً)، قد قُتل في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، بالقنصلية السعودية في إسطنبول، التي دخلها لإتمام معاملات إدارية. ويظهر من التسجيلات استقبال القنصل العام لخاشقجي ثم الترحيب به. وبعد أقل من دقيقتين، دخل شخصان قالا لخاشقجي: «أنت مطلوب، ونريدك»، ثم طلبا منه أن يكتب رسالة لأهله أو ابنه، يبلغهم فيها رغبته في  العودة  إلى السعودية بمحض إرادته، إلا أن خاشقجي رفض أن يكتب تلك الرسالة، وصرخ فيهم. حينها، لاحظ أنهما يحملان إبرة، فأبلغهما أن معه شخصاً يقف على باب القنصلية وإذا تأخر ساعة فسيجري هذا الشخص عدة اتصالات، ثم نبَّههما إلى أنهما على أرض أجنبية ولا يمكنهما أن يتعرضا له، فاقتربا منه وحقناه بالإبرة، فحاول المقاومة، وقال لهما: أبعدوا الإبرة عني، لن أسمح لكم… لكن تمكنوا منه.

 

ويبدو من التسجيلات أن الإبرة لم تقتله، وأنه قد تم تخديره، ثم وضعوا -على الأرجح- كيساً من البلاستيك على رأسه، وتم خنقه.

 

بدأوا بعدها في عملية تقطيع الجسد ووضع الأجزاء في أكياس بلاستيكية. ثم قامت المجموعة التي حضرت خصيصاً إلى إسطنبول، بوضع أكياس البلاستيك في حقائب وغادروا مقر القنصلية.

 

أمريكا اسطنبول الرياض السعودية القنصل السعودي القنصلية السعودية النائب العام السعودي تسجيلات تقطيع جثة جمال خاشقجي جمال خاشقجي فريق التحقيق قتل قتلة خاشقجي محمد بن سلمان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهذا ما فعله يوسف العتيبة.. صحيفة أميركية للكونغرس: حاسِبوا الإمارات فهي أيضاً متورطة في اغتيال خاشقجي
التالي هكذا تتعاون السعودية مع إسرائيل لمواجهة المقاومة الفلسطينية.. التلفزيون الاسرائيلي: هذا الشخص أهم قادة الرياض بالنسبة لنا
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

نوفمبر 10, 2025

ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter