Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»8»خيانة الأنظمة العربية لغزة تهدد مستقبل عروشها وتنذر بانتفاضة شعوبها.. ما الفرصة الأخيرة؟
8

خيانة الأنظمة العربية لغزة تهدد مستقبل عروشها وتنذر بانتفاضة شعوبها.. ما الفرصة الأخيرة؟

بينما يواجه الشعب الفلسطيني إبادة جماعية، حيث تقتلهم إسرائيل بشكل عشوائي، مع تهجيرهم وتدمير بلداتهم ومدنهم، يتعين على الدول العربية أن تتحرك بطريقة مجدية
خالد السعديخالد السعدينوفمبر 6, 2023آخر تحديث:نوفمبر 6, 2023تعليق واحد5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
خيانةالأنظمة العربية لغزة
خرجت مسيرات شعبية في العديد من الدول العربية تضامنا مع غزة
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وطن – نشر موقع ميدل إيست آي، مقالا للكاتب والمحلل مهند عياش أستاذ لعلم الاجتماع في جامعة ماونت رويال، اتهم فيه الأنظمة العربية بخيانة قطاع غزة، وأكّد خلاله أنه حان الوقت لتغيير المسار.

وقال الكاتب: “الكلمات لا تكفي، قرارات الأمم المتحدة ليست كافية، الإدانات الرسمية ليست كافية، القليل من المساعدات لا يكفي. هذه كلها كلمات فارغة وأفعال لا معنى لها”.

وبينما يواجه الشعب الفلسطيني إبادة جماعية، حيث تقتلهم إسرائيل بشكل عشوائي، مع تهجيرهم وتدمير بلداتهم ومدنهم، يتعين على الدول العربية أن تتحرك بطريقة مجدية.

لقد حان الوقت للعالم العربي، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، أن يقطع علاقاته الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل بشكل لا لبس فيه.

وذكر الكاتب: “كل الدول، بحكم تصميمها، لا تستجيب إلا لمصالحها الذاتية، وليس للنداءات الأخلاقية. على الرغم من أنني سأظل ملتزمًا دائمًا بتقديم قضية مبنية على العدالة، إلا أنني أريد التركيز هنا على سبب كون قطع العلاقات مع إسرائيل على الفور من المصلحة الذاتية للدول العربية”.

لسببين رئيسيين، تنظر الأنظمة العربية حاليًا إلى أن مصلحتها الذاتية مرتبطة بالوضع الراهن، حيث تمضي إسرائيل في مشروعها الاستعماري الاستيطاني وتتجاهل الدول العربية والقضية الفلسطينية.

أولاً وقبل كل شيء، فإنهم يخشون القوة العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك حقيقة أنها قوة نووية. ولا تعتقد الدول العربية أن المواجهة مع إسرائيل هي في مصلحتها، لأن إسرائيل وحلفائها الغربيين قادرون على تدمير الجيوش العربية.

ثانياً، هذه الأنظمة لا تريد مواجهة القوى الغربية. إنهم جميعا يدركون أن إسرائيل هي موقع استيطاني استيطاني للغرب، وبما أنهم قد حسبوا أنهم لا يستطيعون معارضة القوة الأمريكية، فقد قرروا العمل ضمن هذه الحدود، الأمر الذي يجلب فوائد اقتصادية أيضا.

وفي الحقيقة فإن الفوائد الاقتصادية المتراكمة من هذا النهج تتركز إلى حد كبير في أيدي أقلية من النخب السياسية والاقتصادية. وقد يتسرب بعضها إلى الطبقات المتوسطة، ولكن في الإجمال فإن أغلبية شعوب المنطقة لا تستفيد من هذا الترتيب، وترى عن حق أن النخب الحاكمة في هذه المنطقة فاسدة، وهذا ما كانت تدور حوله الانتفاضات العربية عام 2011.

  • اقرأ أيضا:
30 مليار دولار خسائر إسرائيل في حال إلغاء اتفاقيات العرب معها

الروح الثورية

ورغم أن الأنظمة العربية تمكنت من هزيمة الانتفاضات والحفاظ على قوتها من خلال عنف الدولة ـ بما في ذلك السجن والتعذيب والقتل والرقابة والمراقبة الشاملة ـ فإن الروح الثورية لم تُهزم. وسوف تنهض من جديد لا محالة وتطالب بإسقاط هذه الأنظمة.

وقال الكاتب: “وفي حين أن النخب السياسية والاقتصادية قد تنظر إلى هذا باعتباره مشكلة يمكن التحكم فيها ويمكن التعامل معها من خلال التدابير الأمنية، تماما كما فعلت في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، فإنني أحذر من الخلط بين النتائج القصيرة الأجل والاستقرار الطويل الأجل. والأهم من ذلك، الخلط بين الثروة والكرامة والحرية الحقيقية والسيادة”.

  • اقرأ أيضا:
كيف مولت الأنظمة العربية المطبعة حرب إسرائيل على غزة؟

الشعوب في جميع أنحاء المنطقة يدعمون فلسطين بأغلبية ساحقة لأسباب مختلفة، بما في ذلك أنهم يعتبرون النضال الفلسطيني انعكاسًا لمحنتهم ورغبتهم في الكرامة والحرية. إنهم يشعرون بالارتياح عندما يرون الشعب الفلسطيني، بموارد قليلة وبدون دولة رسمية، يقف في وجه كل القوة العسكرية للولايات المتحدة وإسرائيل.

وسرعان ما ترتد مثل هذه الأفكار على الأنظمة التي تدعي أنها تمثلها. وبدأوا يتساءلون لماذا فشل النظامان المصري والأردني في التحرك لتخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة، أو لماذا لم تستخدم المملكة العربية السعودية نفوذ إمداداتها من النفط للضغط على الولايات المتحدة لحملها على وقف دعمها للحرب التي تخوضها إسرائيل.

وفي حين أن هذه الأنظمة قد تكون قادرة على منع شعوبها من التعبير بشكل جماعي عن مثل هذه الأسئلة كمطالب شعبية على النظام، إلا أن هذه الأسئلة تظل في قلوب الناس وعقولهم، وتتم مناقشتها في المجتمعات في جميع أنحاء العالم العربي.

إذن ما هي المصلحة الذاتية لهذه الأنظمة في تغيير المسار الآن؟ باختصار، الجواب هو الشرعية. لا تتمتع الأنظمة الشمولية بارتباط عضوي مع الأشخاص الذين تحكمهم، بل ارتباط قائم على الخوف. على الرغم من أن شرعية النظام الحاكم يمكن الحفاظ عليها من خلال القوة لفترات طويلة من الزمن، إلا أنها شكل غير فعال وغير مستقر من الشرعية.

إن أسرع طريقة يمكن لهذه الأنظمة من خلالها تطوير علاقة عضوية مع شعوبها هي اتخاذ إجراءات ملموسة تقف في وجه إسرائيل والولايات المتحدة. وفي الواقع، يمكن للنضال الفلسطيني أن يقدم لهذه الدول شرعية عضوية لدى الجماهير. عندها فقط يمكنهم أن يصبحوا متحررين وسيادة حقًا.

الدول العربية هامشية

إن النهج الحالي الذي تتبعه الدول العربية سيجعلها مجرد هوامش في التاريخ، لأن كلماتهم وأفعالهم هي مجرد تعبير عن عدم قدرتهم على معارضة المطالب الإمبريالية للإمبراطورية الأمريكية. يجب عليهم أن يغيروا تفكيرهم جذريًا وأن يتخذوا موقفًا أكثر جرأة ضد إسرائيل والقوة الإمبريالية الأمريكية.

  • اقرأ أيضا:
أسوشييتد برس: غضب الشعوب العربية يحاصر ويهدد مكاسب الأنظمة المُطبعة مع إسرائيل
حرب غزة.. المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ

ضغوط اقتصادية واجبة

وهذا لا يعني بالضرورة حرباً مع الولايات المتحدة أو إسرائيل. ومن الممكن أن تعمل الضغوط الاقتصادية والسياسية بفعالية كبيرة، وربما أكثر من أي وقت مضى.

وتتمتع الدول العربية بنفوذ اقتصادي كبير، ورغم أن هذا الطريق سيكون طويلاً وصعباً، إلا أنها لن تسلكه بمفردها. وبالفعل، قطعت البحرين وبوليفيا علاقاتهما الرسمية مع إسرائيل، في حين سحبت تشيلي وكولومبيا سفيريهما. وسوف تدعم العديد من الدول الأخرى هذا النهج المتمثل في تكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية على الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويمكن لتحالف عالمي من الدول أن يصبح قوة جبارة إذا واجهوا بشكل جماعي وصريح ومباشر القوة الإمبريالية الأمريكية، بهدف طردها من المنطقة. وبنفس الطريقة، يمكن دفع إسرائيل للتخلي عن مشروعها الاستعماري الاستيطاني.

إذا تم اتخاذ مثل هذا الإجراء، فيمكن للدول العربية أن تنتقل من كونها سطرًا في هوامش التاريخ إلى كتابة كتاب جديد تمامًا. إن الظروف مواتية بالفعل، حيث أصبح الناس في مختلف أنحاء العالم ـ وخاصة في الجنوب العالمي، ولكن أيضاً في أميركا الشمالية وأوروبا ـ يشعرون بالضجر على نحو متزايد من الإمبريالية الأوروبية الأميركية.

وختم الكاتب: “هل القادة في العالم العربي مستعدون للتحرك والوفاء بوعد إنهاء الاستعمار الحقيقي؟ الشعوب جاهزة وبحاجة إلى قادتهم المنتخبين، أولئك الذين لن يقفوا في طريقهم، بل سيساعدون في نضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرير. لقد حان الوقت الآن، ويمكن أن تبدأ بقطع جميع الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل”.

إسرائيل الدول العربية غزة
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلحظة اقتحام جيش الاحتلال غرفة نوم “أيقونة فلسطين” عهد التميمي واعتقالها (شاهد)
التالي بعد 30 يوما.. محمد اشتية يبكي تأثراً بما يحدث في غزة ويثير سخرية مواقع التواصل (شاهد)
خالد السعدي
  • فيسبوك

صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. عمال نظافة اسطبلات خيل الروم on نوفمبر 6, 2023 5:38 ص

    الواحد كل مايقرا هيك مقالات يقول الله يجعل اسرائيل توكلكلم اكل
    زلك يخرب بيت اللي خلفوكم مااحقدكم وانذلكم

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter