Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

هدم قبة الصخرة وتدمير نصف غزة.. مصدر مقرب من حماس يكشف تفاصيل خطيرة عن طوفان الأقصى

حماس لا تعتمد على انضمام حزب الله إلى الحرب لكن الكثيرين داخل الحركة يرون أن مشاركته أمر لا مفر منه
خالد السعديخالد السعدينوفمبر 5, 2023آخر تحديث:نوفمبر 5, 2023تعليق واحد5 دقائق
تسلل مقاتلو القسام للأراضي الفلسطينية المحتلة في عملية طوفان الأقصى
تسلل مقاتلو القسام للأراضي الفلسطينية المحتلة في عملية طوفان الأقصى

وطن- كشف مصدر فلسطيني رفيع المستوى على اتصال بالقيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عن “دافع رئيس” قاد إلى إطلاق عملية طوفان الأقصى.

وقال المصدر في تصريحات لموقع ميدل إيست آي، إن الدافع الأول وراء عملية طوفان الأقصى هو قلق حركة حماس من أن اليهود اليمينيين المتطرفين كانوا يعتزمون تقديم حيوان كأضحية في موقع المسجد الأقصى، وبالتالي تمهيد الطريق لهدم ضريح قبة الصخرة وبناء الهيكل الثالث.

وأضاف أن حماس كانت تتابع عن كثب الخطط الإسرائيلية لإقامة وجود يهودي دائم داخل مجمع الأقصى.

وكان اليهود اليمينيون المتطرفون يتواجدون يومياً في المسجد الأقصى، مع عمليتي توغل يومي في الصباح وبعد الظهر في جولات محمية من قبل الشرطة المدججة بالسلاح، واستمرت من 30 دقيقة إلى ساعة.

ووفقاً لبعض الطوائف الدينية المسيانية مثل معهد المعبد، يجب التضحية ببقرة حمراء لا عيب فيها لتطهير الأرض قبل إعادة بناء الهيكل الثالث. وقد تم استيراد أبقار ريد أنجوس من الولايات المتحدة لهذا الغرض.

وفي وقت سابق من هذا العام، قالت مجموعة “الهيكل الثالث” إنها تأمل في ذبح خمس بقرات مستوردة خلال عطلة عيد الفصح العام المقبل، والتي توافق أبريل/نيسان 2024.

وبحسب المصدر المقرب من حماس، فإن المسجد الأقصى كان قد قُسِّمَ بالفعل، وأشار إلى أن المستوطنين قدموا “أضحيات نباتية” في الموقع، وقد كان ذلك إشارة إلى التوغل الذي قام به عشرات المستوطنين قبل شهر حاملين سعف النخيل بمناسبة عيد سوخوت اليهودي.

وقال المصدر: “الشيء الوحيد المتبقي هو ذبح العجول الحمراء التي استوردوها من الولايات المتحدة. إذا فعلوا ذلك، فهذه إشارة لإعادة بناء الهيكل الثالث”.

تحذير من حماس

وكانت حركة حماس، قد حذرت إسرائيل بالفعل من أنها تلعب بالنار من خلال محاولتها وضع ترتيبات في الأقصى مماثلة لتلك الموجودة في الحرم الإبراهيمي في الخليل، والذي يتقاسمه المسلمون واليهود على حد سواء.

كما حذرت جماعات فلسطينية أخرى، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، إسرائيل من تغيير الوضع الراهن في المسجد.

في الأسابيع الثلاثة التي سبقت طوفان الأقصى، كانت هناك ثلاثة أعياد يهودية، تنتهي بسوخوت. وقال المصدر: “كان شعور حماس في غزة هو أن الأقصى كان في خطر وشيك”، كما كانت هناك أيضاً عوامل طويلة المدى مرتبطة بقرار شن الهجوم.

أزمة الأسرى الفلسطينيين
من بين هذه الأسباب كذلك، قال المصدر إن مصير 5200 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية يمثل مسؤوليةً ثقيلة على قيادة حماس.

غزة في حد ذاتها “سبب”

والدافع الثالث وراء الهجوم هو غزة نفسها، وذلك بعد أن قضت 18 عاماً من الحصار منذ سحبت إسرائيل مستوطنيها من القطاع.

وتركت الولايات المتحدة والقوى الإقليمية غزة بلا حياة ولا موت، كما لو كانت غزة تقبع في الزاوية على أجهزة التنفس الاصطناعي، وتتدافع للحصول على الطعام أو المال أو مولد كهربائي.

  • اقرأ أيضا: 
جثث في كل مكان.. مشاهد جديدة من هجوم 7 أكتوبر وعملية “طوفان الأقصى”

وقال المصدر إن عملية طوفان الأقصى -الهجوم في 7 أكتوبر/تشرين الأول- كانت بمثابة رسالة كبيرة مفادها أن سكان غزة قادرون على كسر الحصار.

وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعهد فيها القادة الإسرائيليون بالقضاء على حماس، فكل حرب سابقة انتهت بالانسحاب الإسرائيلي.

وأشار إلى أن قادة حماس يعترفون بأن حجم الدمار مختلف، لكنهم ما زالوا يعتقدون أن انسحاباً إسرائيلياً آخر سيكون هو النتيجة النهائية.

تدمير نصف غزة

وقال المصدر: “إسرائيل قد تدمر نصف غزة، لكن أعتقد أن النتيجة ستكون واحدة في النهاية. ستكون مشكلة نتنياهو هي كيفية إنهاء المعركة بصورة جيدة لتقديمها للإسرائيليين. لكن لديه مشكلة كبيرة. وحتى لو نجح في هدفه الحربي المتمثل في القضاء على قيادة حماس في غزة، فإنه لا يزال يواجه أسئلة حول مسؤوليته عن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول”.

ونفى المصدر احتمال تحقيق إسرائيل لهدفها الرئيسي. وقال إنه من المستحيل فعلياً القضاء على حماس بسبب حجم الجماعة وأتباعها في غزة.

وأضاف: “حماس جزء من نسيج المجتمع. لديك المقاتلون وعائلاتهم. لديك الجمعيات الخيرية وعائلاتهم. لديك موظفو الحكومة وأسرهم. ضع ذلك معاً وستجد جزءاً كبيراً جداً من الناس”.

وفي حين أن حماس لم تتوقع رداً إسرائيلياً بهذا الحجم، فهي تمتلك شبكةً واسعة من الأنفاق، التي تمتد لمئات الكيلومترات، حسبما قال مصدر آخر.

حماس لا تعول على حزب الله

وفكرة توقف حماس عن العمل إذا خسرت مدينة غزة، التي تحاول قوات الاحتلال تطويقها، هي فكرة أقل احتمالاً. وبالمثل، فإن حماس لا تعتمد على انضمام حزب الله إلى الحرب لكن الكثيرين داخل الحركة يرون أن مشاركته أمر لا مفر منه، ويقولون إنه إذا سمح حزب الله بالقضاء على حماس، فلن يكون الأمر سوى مسألة وقت قبل أن تلتفت إسرائيل إلى الجماعة اللبنانية.

غزة جديدة بعد طوفان الأقصى

وأضاف المصدر أن حماس لا تعتقد أنه يمكن إعادة الساعة إلى يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول عندما تنتهي الحرب وتبدأ غزة من جديد.

وقال: “قدمت  عملية طوفان الأقصى رسالةً مباشرة ودقيقة مفادها أن الفلسطينيين لديهم القدرة على هزيمة إسرائيل والتخلص من الاحتلال. بالنسبة لحماس، أصبح هذا الأمر حقيقة الآن”.

أهالي غزة يختارون البقاء

ووفق المصدر، تعتقد حماس أن الصراع الحالي دفع الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية نحو النصر والتحرير، وقال: “أعتقد أن إسرائيل فقدت الكثير من الثقة في المستقبل”.

وأضاف أن حماس تعترف بالثمن الباهظ الذي يدفعه الناس في غزة. لكنها تعتقد أن معظمهم سيختارون البقاء، بدلاً من الفرار من النكبة الثانية، في إشارة إلى تهجير 750 ألف فلسطيني عام 1948 من وطن أجدادهم.

الحرب على غزة المسجد الأقصى طوفان الأقصى قبة الصخرة
السابقابنة نائبة الرئيس الأمريكي تصدم إسرائيل بعد تدشينها حملة تبرعات لأطفال غزة
التالي فيديو مثير لهروب جنود الاحتلال بسبب صوت طلقات نارية على تخوم غزة
خالد السعدي
  • فيسبوك

صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. عبدالله on نوفمبر 5, 2023 10:30 ص

    { و لقد جآءكم موسى
    بالبينات ثم اتخذتم
    العجل من بعده
    و أنتم ظالمون }..
    ‏2: 92

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter