Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

موقع “أفريك”: محمد السادس في محنة بعد الانقلاب على علي بونغو ويعاني من مرارته!

سالم حنفيسالم حنفيسبتمبر 2, 2023آخر تحديث:ديسمبر 16, 2023تعليق واحد3 دقائق
موقع "أفريك": محمد السادس في محنة بعد الانقلاب على علي بونغو ويعاني من مرارته!
محمد السادس وعلي بونغو

وطن- نشر موقع “أفريك” الناطق بالفرنسية تقريرا أكد فيه أن المغرب يعيش تجربة الانقلاب ضد رئيس الغابون، علي بونغو، بشكل سيء للغاية، وذلك بسبب العلاقات الأخوية التي تربط الملك محمد السادس والرئيس المعزول علي بونغو.

وقال موقع أفريك في تقريره إنه إذا كان هناك شخص أجنبي في الغابون عانى من الانقلاب الذي ارتكبه الجيش بشكل سيئ للغاية، فهو الملك محمد السادس، مؤكدا على أن العاهل المغربي، الذي كان مع علي بونغو منذ شبابه، يشاطر الرجل الذي يعتبره أخا له مرارته، علاوة على ذلك، أشار الرئيس الغابوني السابق، في الآونة الأخيرة، إلى هذه العلاقة الأخوية التي تربطه بالزعيم المغربي.

علي بونغو لا ينكر جميل محمد السادس

واستذكر التقرير أنه بمناسبة الذكرى الـ 55 لتأسيس الحزب الديمقراطي الغابوني، التي احتفل بها يوم 2 أبريل/نيسان في ليبرفيل، ذكر علي بونغو باللفتات الثمينة والحيوية للغاية لملك المغرب. ”

وقال: “أتذكر كيف حدث ذلك. وصلنا إلى المغرب، وقضيت هناك بضعة أيام في البداية، محاولًا العثور على نفسي. الملك، أخي، أخينا، أخينا. الملك فعل كل شيء من أجلي.”

وبحسب التقرير فإن العلاقاة بينهما معروفة للجميع، وعلاوة على ذلك، قضى ملك المغرب إجازته الكبرى الأخيرة في الغابون لمدة أكثر من ثلاثة أشهر امتدت من يناير إلى مارس، حيث لم يعد محمد السادس إلى المغرب إلا بحلول عيد الفطر بعد أن قضى ثلاثة أشهر طويلة إلى جانب صديقه وأخيه علي بونغو، ابن عمر بونغو الذي كان الملك يراقبه مثل حدقة عينه، على حد قول التقرير.

علي بونغو ومحمد السادس
علي بونغو ومحمد السادس

لفتة للوراء

استرجع التقرير ما حدث لعلي بونغو، قائلا أنه إنه يوم 24 أكتوبر 2018. أصيب علي بونغو بسكتة دماغية أثناء وجوده في المملكة العربية السعودية، حيث كان الزعيم الغابوني، الذي تم احتجازه هناك مريضاً ومهدداً بفقدان مهاراته الحركية.

علي بونغو
الرئيس الغابوني المعزول علي بونغو

وأوضح انه حينها طلب ملك المغرب بإجلائه إلى المغرب، ليصل يوم 28 نوفمبر 2018 في حالة يرثى لها بعد أن قضى أكثر من شهر في مستشفى بالمملكة العربية السعودية.

وعلى الفور بدأ علي بونغو بتلقي الرعاية في المستشفى العسكري بالرباط، بعد أن تم توفير فريق طبي متخصص له ، وأنه مع العلاج وإعادة التأهيل، تمكن علي بونغو من استعادة بعض المهارات الحركية.

عمق العلاقات بين المغرب والغابون

ووفقا لتقرير الموقع، لقد قام محمد السادس بما هو ضروري، وحتى أثناء إقامة علي بونغو في المغرب، ذهب الملك المغربي إلى الغابون لدعم ظهر شقيقه الذي لم تلده امه..

ولفت الموقع إلى أن آخر تبادل معروف للجميع يعود إلى 17 أغسطس الفائت، ي قبل أسبوعين فقط ، بمناسبة العيد الوطني للغابون، حيث بعث الملك محمد السادس “بخالص التهاني إلى الرئيس علي بونغو أونديمبا”.

وفي هذه الرسالة، أعرب العاهل المغربي عن تمنياته بالصحة والسعادة والرخاء للرئيس الغابوني ولشعب الغابون برمته. كما أكد على متانة وعمق العلاقات بين المغرب والغابون، دون أن يخلوا الأمر من الإشارة إلى “روابط الأخوة والاحترام المتبادل المتينة” التي تجمع البلدين.

علاقة وثيقة تربط بين علي بونغو ومحمد السادس
علاقة وثيقة تربط بين علي بونغو ومحمد السادس

محمد السادس في حالة اضطراب

وفقا للتقرير، فقد شدد الملك محمد السادس في رسالته على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وأشاد بطابعها المثالي، كما أكد محمد السادس في تهنئته إلى رغبة المغرب الأكيدة في العمل جنبا إلى جنب مع الغابون، موضحا أن ذلك “يهدف إلى تعزيز تعاونهما المفيد، ليس فقط للبلدين، بل للقارة الأفريقية ككل”.

إلا أنه بعد أقل من أسبوعين، كان شقيقه (علي بونغو) في محنة، بعد أن تم الإعلان عن انقلاب ضده يوم الأربعاء، 30 أغسطس 2023.

ونوه الموقع إلى أنه من المؤكد أن مقطع الفيديو الذي يظهر فيه شقيقه (علي بونغو) وهو يطلب المساعدة قد أغرق الملك في اضطراب لا يوصف في وقت لا يستطيع الملك أن يفعل شيئًا لأخيه.

#علي_بونغو في أول ظهور له:
أدعو الأصدقاء في مختلف أنحاء العالم للاحتجاج على الأشخاص الذين اعتقلوني

👈علي بونغو: أنا تحت #الإقامة_الجبرية ولا أدري ماذا يحدث وما الذي سيحدث مستقبلا#الغابون pic.twitter.com/okZwTg9JjC

— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) August 30, 2023

الغابون المغرب علي بونغو محمد السادس
السابقسفيان أمرابط إلى دوري البريميرليج من بوابة اليونايتد.. وهذه تفاصيل الصفقة
التالي بشار الأسد يحرم القتلى السوريين من آخر حقوقهم.. تقرير يفضح “انتهاكات الجزار”
سالم حنفي
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. غزاوي on سبتمبر 2, 2023 1:18 م

    مجرد تساؤل.
    متى يسقط محمد السادس !!!؟؟؟
    انقلاب الغابون كشف عدة حقائق.
    أن تحالف الطغاة لا يصمد أمام تحالف الشعوب، ذلك ما يظهره فيديو مظاهرات في الغابون يندد بالعلاقة بين الطاغيتين منشور على اليوتوب تحت عنوان:
    “البوليزاريو والغابونيين: نفس المعركة نفس العدو: المغرب و محمد السادس وبونغو شركاء في القتل”.
    أن خيبة على بونغو أكبر وأعظم من خيبة محمد السادس، لا سيما من موقف ماكرون وموقف محمد السادس من الانقلاب.
    أن محمد السادس عجز حتى على الصراخ لإدانة الانقلاب وأقصى ما يمكن أن يقدمه لـ “شقيقه”رغم توسلاته هو ” إيجاد مخرج مشرف للرئيس علي بونغو أوندينبا ومنحه اللجوء أو التقاعد المريح مع عائلته في المغرب” كما صرح بذلك الخبير في العلاقات الدولية أحمد نور الدين لجريدة “مدار21″.
    الرعب أصاب محمد السادس خوفا من أن يطاله غضب شعبه أو جيشه ويلقى مصير “شقيقه”، لأن العالم كله يعرف أنه عميل للكيان وبيدق من بيادق فرنسا في المنطقة وأفريقيا كما صرح بذلك السيناتور هارفي مرساي (Hervé Marseille) في سؤال بتاريخ: 21/06/2023 وجهه لرئيسة الحكومة الفرنسية بحمايته وعدم التخلي عنه، معللا ذلك بأنه “عيون وأذان فرنسا في المنطقة”.
    الشريط منشور على منصة يوتوب تحت عنوان: ” سيناتور فرنسي يؤكد أن المغرب هو عيون وأذان فرنسا في المنطقة”.
    أن ما يحدث في أفريقيا جعله يتخلى عن “كبريائه” وغضبه الصوري من فرنسا ويهرع إلى ماكرون الذي هو في أسوأ حال منه لعله يجد ضمانات لإطالة أمد حكمه مقابل تنازلات.

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter