Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

“الأتراك ليسوا عنصريين”.. حقيقة ما يحدث في تركيا ومحاولة للفتنة تدعمها جهات مشبوهة

كريم عليكريم عليأغسطس 13, 2023آخر تحديث:أغسطس 13, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
"الأتراك ليسوا عنصريين".. حقيقة ما يحدث في تركيا ومحاولة للفتنة تدعمها جهات مشبوهة
تزايد في عدد اعتداءات الأتراك على العرب في بلاغات بعضها حقيقي وأكثرها كاذب

وطن- أطلق ناشطون عبر تويتر وسم “الأتراك ليسوا عنصريين” على منصة “إكس” ـ تويتر سابقا ـ بهدف التعبير عن التضامن ونشر رسائل إيجابية، تؤكد على عدم التمييز والتعصب وتعزيز قيم التعايش والتسامح بين المقيمين العرب في تركيا والأتراك أنفسهم.

يأتي هذا الوسم في سياق من التصعيد في الحملات المتبادلة بين نشطاء أتراك وعرب، عبر مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية انتشار مقاطع فيديو لاعتداءات تعرّض لها مقيمون عرب، بعضها حقيقي وأكثرها كاذب.

لقد مكثت في تركيا ما يزيد عن ست سنوات و ما رأيت منهم إلا الخير فجزاهم الله خير الجزاء الأتراك و العرب اخوة و نسأل الله عز و جل إن لا يفرق بين الأخوة 🇹🇷🇹🇷🇹🇷🌹🌹🌹🌹🌹#الاتراك_ليسوا_عنصريين

— نبيل السبسبي🇸🇾 (@NAlsbsby) August 13, 2023

تفاعل المستخدمون على “إكس” بشكل إيجابي مع هذا الوسم من خلال مشاركة تغريدات تبرز تجاربهم الشخصية مع الأصدقاء والمعارف الأتراك.

وكذلك تجاربهم الإيجابية في التعامل مع المجتمع التركي. تم تداول قصص حقيقية عن التعايش السلمي والتعاون المشترك بين الأشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة.

اليوم كنت في الترام و في محطة TOPKAPI صعدت امرأة عربية مع طفلين , بدأ أحد الطفلين بالبكاء لعدم وجود كراسي فارغة , 4 أتراك في نفس اللحظة قاموا عن كراسيهم و حلو الموضوع بطريقة أكثر من رائعة .. !!#الاتراك_ليسوا_عنصريين

— AbdulBari Property Advisor 🇹🇷 (@abdulbari_tr) August 13, 2023

أردوغان يرفض العنصرية في تركيا

ومن الأمثلة على ذلك، ماجاء على لسان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في لقاء سابق مع طلبة أتراك وأجانب، قال فيه إن”بعض المواطنين في بلادنا يقولون لا نحب اللغة العربية. هذه قلة أدب فالأحرف العربية التي لا نريد رؤيتها تُستخدم اليوم في الأدبيات الدولية وفي الأمم المتحدة كلغة رسمية متحدثة”.

رد قوي من الرئيس #أردوغان على من يكره اللغة العربية.

هذا الموقف الذي يعبر عنا، ويمثل ثقافة وحضارة هذا الشعب وهذه الأمة. pic.twitter.com/Ehe4Z1hTCw

— الرادع التركي 🇹🇷 (@RD_turk) July 26, 2022

وفي سياق متصل، كتب الناشط التركي “محمد أردوغان” في حسابه على إكس “السلام عليكم اخوتي العرب؛إننا نرى الحملات المعادية من طرف العنصريين العرب والاتراك والتي هدفها تفرقة الشعبين التركي والعربي”.

وأضاف أنه “لكي لا يصلوا لاهدافهم ارجوا من الشرفاء اهلنا العرب الواعيين ان ينشروا تحت هذا وسم “الاتراك ليسوا عنصريين” المواقف الحسنة للاتراك اتجاه اخواننا العرب”.

وتابع “اخوتي؛ لعقود علموننا ان العرب خونة، وعلموا العرب ان الاتراك ظالمون ولكن كلنا نعلم ان هذا مخططاً للانكليز غايته التفرقة بين العرقين. الشرفاء من العرب والاكراد هم اخواننا لا يفرقنا احد باذن الله هكذا نُعلم اطفالنا، اجيال تركيا الجديدة”.

📍اخوتي؛ لعقود علموننا ان العرب خونة، وعلموا العرب ان الاتراك ظالمون ولكن كلنا نعلم ان هذا مخططاً للانكليز غايته التفرقة بين العرقين.

الشرفاء من العرب والاكراد هم اخواننا لا يفرقنا احد باذن الله

هكذا نُعلم اطفالنا، اجيال #تركيا الجديدة#الاتراك_ليسوا_عنصريين
⤵️ pic.twitter.com/zC6oEjSwti

— Muhammet Erdoğan 🇹🇷- محمد أردوغان (@Muhamed_Erdogan) August 13, 2023

أردوغان يرفض العنصرية في تركيا
أردوغان يرفض العنصرية في تركيا

تفاعل واسع مع الوسم

وقال الدكتور “حذيفة عبد الله عزام” في السياق “يا أخي في الهند أو في المغرب.. أنا منك أنت مني أنت بي.. لا تسل عن عنصري أو نسبي.. إنه الإسلام أمي وأبي”.

وواصل “يا أخا الإسلام في كل مكان.. قم نفك القيد قد آن الأوان.. واصعد الربوة واهتف بالأذان.. وارفع القرآن دستور الزمان”.

يا أخا الإسلام في كل مكان

قم نفك القيد قد آن الأوان

واصعد الربوة واهتف بالأذان

وارفع القرآن دستور الزمان#الاتراك_ليسوا_عنصريين

— د.حذيفة عبدالله عزام (@huthaifaabdulah) August 13, 2023

وتحت ذات الوسم أيضاً، علّق “ياسر” قائلا “لن تتخلص تركيا من ظاهرة العنصرية الا بسن قانون رادع يعاقب العنصريين وانتاج مسلسلات مثل مستوى مسلسل ارطغرل لتوعية الشعب التركي من العنصريين الذين يحرضوهم على العرب والمسلمين، معاً لتصحيح مفاهيم إخواننا الأتراك المُضَلَّلِين من الإعلام”.

وأضاف صاحب حساب على إكس باسم “الحمروني” قائلا: “لا أعرف الأتراك في بلادهم لكنّي عملت معهم في دولتين مختلفتين وكانت علاقتنا يسودها الاحترام ولا أشكّ أن منهم كما منّا من هم عنصريون.”

وتابع:”ولا أكتب على هذا الوسم إلاّ يقينًا منّي بأن من يضخّم هذه الأحداث لا يريد بالمسلمين خيرا، عربهم وعجمهم. #العرب_ليسوا_عنصريين #الاتراك_ليسوا_عنصريين”.

https://twitter.com/bnmejid/status/1690809670355533825?s=20

القانون التركي يردع التمييز والعنصرية

يُعاقب بالسحن من سنة إلى ثلاثة سنوات من حرض علانية شريحة من السكان ذات خصائص مختلفة، من حيث الطبقة الاجتماعية أو العرق أو الدين أو المذهب أو المنطقة، على الكراهية والعداوة ضد شريحة أخرى من السكان، ما يتسبب بوجود خطر واضح ووشيك على السلامة العامة، بحسب المادة “216” من قانون العقوبات التركي.

ويعاقب أي شخص يهين علنًا جزءًا من السكان على أساس الطبقة الاجتماعية أو العرق أو الدين أو الطائفة أو الجنس أو الاختلافات الإقليمية، بالسجن لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة واحدة.

لا تقبل على نفسك أن تكون ضمن حملة قذرة ضد الدولة التركية
زرنا تركيا عدة مرات لم نرى ما يرجون له من كذب و إصطياد في الماء العكر و إستغلال أحداث مفتعلة و كاذبة
قبل أن تغرد بأي كلمة ضد الدولة التركية تذكر جيدا أنها دولة مسلمة شفيقة و يراد بها مخطط قذر

#الاتراك_ليسوا_عنصريين

— ندى التهتموني (@nadayosortahtam) August 13, 2023

كما يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنة واحدة، من أهان علانية القيم الدينية التي يتبناها جزء من الجمهور، إذا كان الفعل مناسبا للإضرار بالسلم العام.

وتنص المادة العاشرة من الدستور التركي أن الجميع سواسية أمام القانون، دون أي تمييز على أساس اللغة أو العرق أو اللون أو الجنس، أو الفكر السياسي أو المعتقد الفلسفي أو الدين أو المذهب أو أسباب مماثلة.

تركيا رجب طيب أردوغان
السابقتصرفه أذهل الجميع.. رد فعل رونالدو يفاجئ مدرب الهلال السعودي (فيديو)
التالي عالم وخبير صحة عامة آخر ضحايا محمد بن سلمان بعد أن اختفى في ظروف غامضة!
كريم علي
  • X (Twitter)

كريم علي صحفي ليبي مُهتم بالكتابة الصحفية ومتابعة الأخبار الفنّية والثقافية في المنطقة العربية. مُتحصّل على الإجازة العالية (الليسانس) في التربية وعلم النفس من كلية الآداب -جامعة طرابلس في ليبيا. والآن بصدد إعداد الإجازة العالية (الماجستير) في التربية وعلم النفس في نفس الفضاء الجامعي. عملت مع عديد المواقع الإخبارية العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية كمحرر صحفي ومترجم.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter