Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

“ريما مناع راشد”.. سعودية ضحّت بنفسها لإنقاذ إخوتها من الموت ببطولة رهيبة

كريم عليكريم عليأغسطس 4, 2023آخر تحديث:يناير 19, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
ريما مناع راشد
الشابة السعودية ريما مناع راشد ضحت بنفسها لإنقاذ أخويها

وطن – “كل موتٍ سابق في ليلٍ دامس لا بد له من حياة آتية في صُبحٍ مشرق” أبيات للشاعر الأردني أيمن العتوم وجدت للواقع مُستقراً في حادثة مأسوية راحت ضحيتها شابة سعودية في مقتبل العمر في سبيل أن ينجو إثنين من إخوتها.

“ريما مناع راشد”، الشابة السعودية ذات الـ 21 ربيعاً التي لم يمهلها العمر مابقي من سنوات شبابها للبدء في وظيفتها الجديدة بمطار الملك خالد بالرياض بعد عودتها من إجازتها الصيفية، اختار لها القدر نهايةً مأساوية خلال رحلة عائلية إلى قرية حسوة التابعة لمحافظة رجال ألمع بمنطقة عسير، قبل أيام.

وفي التفاصيل الرهيبة التي رواها والدها، مناع راشد، لقناة “العربية“، أفاد بأن الحادث وقع عندما توقفت السيارة لأسباب مجهولة، وخلال تلك اللحظات قررت ريما الشجاعة البالغة أن تُخرج أخويها من السيارة التي كانت بالفعل قد تدحرجت مسافة مايقرب عن 5 أمتار.

موقف بطولي..
"ريما منّاع" فتاة من #حسوة_عسير دفعت حياتها ثمنا لإنقاذ أشقائها
والدها يحكي القصة كاملة..
عبر: @khaled_aasere pic.twitter.com/MqlL85W22u

— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) August 3, 2023

أنقذت أخويها بشجاعة

لحظة الصدمة لم تمنع ريما من محاولة إنقاذ إخوتها، حيث أسرعت لإخراجهم من السيارة، وبدأت بأختها ليندا البالغة من العمر 12 سنة ثم شقيقها أحمد، لكن للأسف، لم يكن القدر معها في تلك اللحظة الحاسمة.

حسب والدها، كان بالإمكان لريما أن تفلت من السيارة وتنقذ نفسها، لكنها واجهت الموت وهي تحاول إنقاذ أحبائها. واصفاً إياها بأنها لم تكن مجرد فتاة عادية، بل كانت بطلة وشجاعة لم تكن من بنات عصرها، كما أشار إلى أنها كانت دائمًا تضحي بكل مكافآتها الجامعية من أجل إخوتها.

والد ريما مناع لـ #اليوم: بعد وفاة ابنتي ستبقى تضحيتها درسا بطوليا#ريما_مناع_راشد #عسير #رجال_ألمع pic.twitter.com/Lk1j0VSV7G

— صحيفة اليوم (@alyaum) August 3, 2023

ميتة شنيعة

الفاجعة الكبيرة أثرت على العائلة بشدة، ويحكي أحد أقارب الراحلة عن تلك اللحظات المأساوية التي راقبت فيها العائلة الموت بأعينها.

ويتحدث في تصريحات لـ موقع “العربية.نت”، كيف شاهدت العائلة برمتها اللحظة التي تسلّمت فيها ريما مسؤولية إخوتها بإخلاص وتضحية، حتى أن إنقاذها لشقيقها أحمد جاء بعد سقوط السيارة على مسافة تزيد عن 400 متر، لكنها للأسف فقدت حياتها في تلك المحاولة.

يؤكد الوالد الملكوم أن ابنته ريما رحلت وهي تحمل في قلبها حبها الكبير لأسرتها وتضحيتها من أجلهم. وأوضح لكل العالم أن فتاته كانت طموحة، وقد أسفر الحادث الأليم عن فقدانه موهبة وأمل للمستقبل.

وعن تلك الفتاة الإنسانة الشهمة قال خالها “رياض الجرعي”: “شرف أن تكون خالًا لريما.. “شاء القدر أن تحمل حقيبة السفر الأخيرة، سائحة مع أهلها منتقلة من الرياض إلى جبال الجنوب الباردة، حملت حقيبة أحلامها وآمالها وغاياتها في الحياة معها كأي شابة أخرى لم تتجاوز الواحد والعشرين ربيعا، سافرت تريد السعادة والبهجة والنزهة بعد عام دراسي مرهق، لكن قدر الله كان له موقف آخر.

ريما مناع راشد تفطر قلوب السعوديين

تركت هذه الحادثة المؤلمة جرحاً عميقاً في قلوب أفراد عائلتها وأقاربها وأصدقائها، وهو مايمكن رصده عبر مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية.

https://twitter.com/clfasic760/status/1687517688690622464?s=20

ريما لم تعد معنا في هذا العالم، كما أكد البعض على موقع “إكس” لكن تضحيتها وشجاعتها ستبقى خالدة في قلوب الجميع.

كانت ريما بطلة حقيقية وروحًا نبيلة، ومثال للتفاني والعطاء، حسب ماذكر آخرون في تعليقات مصاحبة لمنشورات تترحم وتدعو بالمغفرة للشابة السعودية.

وفي المقابل، قال جزء واسع من المغردين “لننظر إلى قصتها ونستلهم منها الشجاعة والعزيمة لمواجهة التحديات في حياتنا والوقوف بجانب أحبائنا في كل الأوقات”.

السعودية الموت عسير
السابقنجاة عامل مخبز من الموت المحقق بعد إنقاذه من آلة العجن.. شاهد لحظات الرعب!
التالي رد فعل مثير من الملكة رانيا على سيدة طلبت تقبيلها في ظل إجراءات حظر كورونا (شاهد)
كريم علي
  • X (Twitter)

كريم علي صحفي ليبي مُهتم بالكتابة الصحفية ومتابعة الأخبار الفنّية والثقافية في المنطقة العربية. مُتحصّل على الإجازة العالية (الليسانس) في التربية وعلم النفس من كلية الآداب -جامعة طرابلس في ليبيا. والآن بصدد إعداد الإجازة العالية (الماجستير) في التربية وعلم النفس في نفس الفضاء الجامعي. عملت مع عديد المواقع الإخبارية العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية كمحرر صحفي ومترجم.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter