Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

العمل عن بعد: هذا ما يمكن أن يبدو عليه البشر بعد 70 عامًا

معالي بن عمرمعالي بن عمرأغسطس 2, 2023آخر تحديث:يناير 26, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
العمل عن بعد watanserb.com
مخاطر العمل عن بعد

وطن-بينما أصبح العمل عن بُعد جزءًا لا يتجزّء من الحياة الروتينية لعدد كبير من الناس حول العالم، أنشأت شركة، باستخدام الذكاء الاصطناعي، تمثيلاً للعاملين عن بُعد بعد مرور 70 عامًا.

وبحسب مجلة “فام أكتيال” الفرنسيّة، فإن العمل عن بعد أصبحت عادة ترسخت منذ جائحة كوفيد -19، وعلى سبيل المثال، لا الحصر، ففي فرنسا، في عام 2021، بلغ متوسط ​ الموظفين العاملين عن بعد كل أسبوع 22٪، نقلاً عن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (Insee).

ولكن يمكن أن يكون لهذه الممارسة آثار ضارة على الصحة، حيث حدد المعهد الوطني للبحوث والسلامة (INRS)، أن:​​”العمل عن بعد يمكن أن يولد مخاطر مهنية معينة مرتبطة بشكل خاص بتنظيم العمل وتخطيط وتكييف عمل الموظفين في المنزل” .

مخاطر العمل عن بعد بعد مرور 70 عامًا
مخاطر العمل عن بعد

ويسلط المتخصصون الضوء على الاضطرابات العضلية الهيكلية، وخطر على الصحة البصرية وكذلك المخاطر النفسية والاجتماعية وبعض الأمراض المرتبطة بنمط الحياة المستقرة. لكن هل يمكن أن يغير العمل عن بعد جسم الإنسان؟

ظهر منحني وعينان منتفختان: هذا ما سيبدو على العامل عن بعد خلال 70 عامًا

قامت شركة Furniture at Work، وهي شركة متخصصة في الأثاث المكتبي، بإنشاء سلسلة من الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي، عن بُعد في المستقبل. ولقد ظهرت آنا؛ وهي شخصية افتراضية بشكل مخيف، مقوسة الظهر، واليدين، وبعيون منتفخة؛ وهذه هي في الحقيقة، صورة العاملين عن بعد بعد مرور 70 عامًا.

ولإنشاء هذا التمثيل، اعتمدت شركة Furniture at Work على تقرير طويل نشرته جامعة ليدز في إنجلترا حول ظروف العمل عن بُعد للموظفين البريطانيين. وحدد المتخصصون، أن العاملين عن بعد ليس لديهم أماكن مخصصة للعمل، ما من شأنه أن يعزز العادات السيئة.

وبشكل أكثر تحديدًا، في سلسلة الصور، ظهرت أنّا، بظهر منحني محدبة الشكل تقريبًا، بسبب العمل على شاشة صغيرة من سريرها. ويداه مطويتان قليلاً، مثل المخالب جراء استخدام فأرة الكمبيوتر. وعيناها منتفختان وحمراء نتيجة النظر لساعات طويلة في الشاشات. وأخيرًا، أصبحت تعاني من زيادة الوزن ولديها مشاكل في الصحة العقلية. بالإضافة إلى ضعف جهاز المناعة بسبب قلّة الخروج من المنزل وكثرة الجلوس، ما يسبب آلاماً في أسفل العمود الفقري.

العمل عن بعد يسبب زيادة الوزن ومشاكل في الصحة العقلية
آنا وتأثير العمل عن بعد على الظهر

المخاطر المتعلقة بالعمل عن بعد، كيف نمنعها؟

أوضحت سارة جيبسون، مديرة موقع Proactive Healthcare، أنه من المهم اتباع قاعدة “20-20-20” لحماية عينيك، إذ تقول: “أبعد عن نظرك عن شاشتك كل 20 دقيقة لمدة 20 ثانية وركز على شيء يبعد 20 قدمًا”. باختصار، أبعد نظرك عن الحاسوب كل 20 دقيقة.

بالإضافة إلى ذلك، من أجل الاعتناء بوضعيتك الصحية، تنصح كاثرين بوري، المتخصصة في المعالجة الطبيعية، “بالحفاظ على استقامة ظهرك والجلوس على كراسي بطاولة ملتصقة، حتى لو كان ذلك يعني تركيب وسادة خلفها الظهر”.

بالإضافة إلى ذلك، تذكّر أن تقوم بتهوية الغرفة ما بين 5 و 15 دقيقة، مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم. ولا تنسَ أن تتحرك بانتظام طوال اليوم لأن “الحركة تزيد من الأداء المعرفي وتحد من التوتر” بحسب كاثرين بوري، وأخيرًا، انتبه جيّدًا لجودة نومك.

الصحة العمل عن بعد
السابقأعباء ثقيلة تنتظر السعوديين.. تكاليف الاقتراض تضرب رؤية محمد بن سلمان في مقتل
التالي بعد خطوبة ندى الكامل: عمر كمال وحمو بيكا يغنيان “إنتي معفنة”! (فيديو)
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter