Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

وضعيّة الوقوف أم الجلوس: ما هي الطريقة الأفضل للتبول؟

معالي بن عمرمعالي بن عمريونيو 22, 2023آخر تحديث:يونيو 22, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
أفضل وضعية للتبول بالنسبة للرجال
لا يهم ما إذا كان الرجل السليم يقف أو يجلس في أثناء التبول بشكل عام

وطن – شرح باحثون أستراليون متى يجب على الرجال الجلوس للتبول ولماذا ينبغي للمرأة ألا تعتاد على التبول في أثناء الاستحمام. وهل يجب أن تجلس أو تقف عند التبول، وهل هذا ينطبق على النساء فحسب؟

هذه هي الأسئلة التي طرحها عالمان من جامعة بوند في أستراليا، وللإجابة عنها، قاما بمراجعة الأبحاث حول المثانة والمسالك البولية السفلية.

وبحسب ما نشره موقع “بوركوا دكتور” الفرنسي، فإن العلم يُشير إلى أنه لا يهم ما إذا كان الرجل السليم يقف أو يجلس في أثناء التبول بشكل عام. وكما ورد في منشور الدراسة: “بقطع النظر عن الوضعيّة، لا يبدو أن هناك فرقًا في الوقت الذي يستغرقه التبول، وفي معدل التدفق، وفي درجة إفراغ المثانة”.

يمكن أن تختلف درجة تضخم البروستاتا وتأثيرها على تدفق البول من شخص إلى آخر
يُنصح بالتبول جلوسًا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من تضخّم البروستاتا

“بعض الأطباء ينصحون بوضعية الوقوف في حالة تضخم البروستاتا”

من ناحية أخرى، يبدو أن التوصيات أقل وضوحًا بالنسبة للرجال الذين يعانون من أعراض في المسالك البولية، على سبيل المثال، التنقيط أو الإجهاد في أثناء التبول، أو الشعور بعدم إفراغ المثانة تمامًا. بالنسبة لبعض هؤلاء المرضى، من الأفضل التبول في أثناء الجلوس لزيادة التدفق وتفريغ المثانة.

ووفقًا لما ترجمته “وطن“، فإنه في حالة تضخم البروستاتا، هناك دليل على أن الوقوف يمكن أن يساعد في إفراغ المثانة تمامًا. لكن هذه النصيحة ليست بالضرورة صالحة للجميع، إذ يقول الباحثان: “في الواقع، يمكن أن تختلف درجة تضخم البروستاتا وتأثيرها على تدفق البول من شخص إلى آخر. مثل وضع الوقوف أو الجلوس قد يؤثر على بعض الرجال، لذلك يجدر النقاش مع طبيبك لمعرفة ما الأفضل لك”.

لم تُخلق المرأة للتبول في وضعيّة الوقوف

أما بالنسبة للنساء، فمن المستحسن أن يتبولن دائمًا في وضعية الجلوس، حيث إن تشريحهن ليس مصممًا للتبول واقفًا. فجسم المرأة لا يحتوي على البروستاتا، ما يساعد على دعم المثانة عند الوقوف. وأوضح المؤلفون أن “هذا النقص في الدعم يمكن أن يضع ضغطًا إضافيًا على منطقة المثانة في حال عدم الجلوس، ما يزيد من صعوبة إفراغ المثانة تمامًا.

عند النساء، يختلف هيكل قاع الحوض أيضًا، لذا، من المهم الجلوس في أثناء التبول للسماح لهذه العضلات بالاسترخاء التام حتى يتدفق البول بشكل مريح. ووفقًا للعلماء، إذا لم تفرغ المثانة تمامًا، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة العدوى وظهور حصوات المثانة وحتى التأثير على صحة الكلى على المدى الطويل.

وختم الموقع بالقول، إن كثيراً من الناس لديهم آراء مختلفة حول التبول في الحمام، بيد أنه وفقًا للباحثين، يمكن أن تجعل هذه الطريقة من الصعب على العضلات الاسترخاء، ما يجعل عملية إفراغ المثانة غير مكتملة. كما أن التبول في أثناء الاستحمام يمكن أن يخلق أيضًا ارتباطًا بين الماء والتبول، ما قد يؤدي إلى الرغبة في التبول تزامنًا مع جريان الماء.

 بالنسبة للنساء، فمن المستحسن أن يتبولن دائمًا في وضعية الجلوس
التبول عند النساء
البروستاتا التبول التبول عند الرجال المسالك البولية السفلية
السابقلماذا يجب عليك تجنب زيارة أوروبا هذا الصيف؟
التالي لماذا رفض ستيفن جيرارد عرض تدريب الاتفاق السعودي؟!
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter