Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

السبب سيفاجئك.. لماذا تضع مضيفات الطيران أيديهن تحت أفخاذهن عند الجلوس؟

ايمان الباجيايمان الباجيمايو 25, 2023آخر تحديث:مايو 25, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
السبب سيفاجئك..لماذا تضع مضيفات الطيران أيديهن تحت أفخاذهن عند الحلوس؟ watanserb.com
لماذا تضع مضيفات الطيران أيديهن تحت أفخاذهن عند الحلوس؟

وطن- من اللحظة الأولى التي تخطو فيها على متن الطائرة، ربما تكون قد لاحظت أن المضيفات يتصرفن بشكل غريب إلى حدٍّ ما أمام عينيك.

يلاحظ كثير من ركاب الطائرات أن بعض أفراد الطاقم، لا سيما المضيفات يستقبلونهم بابتسامة عريضة وهم يضعون أيديهم خلف ظهورهم في أثناء صعودهم إلى الطائرة. كما يلاحظ كذلك الركاب أن المضيفات عادةََ ما يضعن أيديهن تحت أفخاذهن عند الجلوس، وهي تصرفات غالباً ما تثير حيرتهم.

لماذا يجلسن بهذه الطريقة؟

عندما يحدث اضطرب جوي، يلاحظ المسافر أحياناً أن المضيفات يجلسن في وضعية ثابتة، أي يقمن بوضع أيديهن تحت أفخاذهن.

لماذا تجلس المضيفات بهذه الطريقة؟

لكن ما لا يعرفه المسافر، أن شركات الطيران هي التي تطلب من طاقم الطائرة الجلوس في تلك الوضعية خاصة إذا ما حصل اضطراب جوي في أثناء الرحلة، وفقاً لما أورده موقع “executiveflyers“.

وضعية الدعامة “brace position”

يُنصح الركاب عادةً بتبني وضعية الدعامة في حالة حدوث أي حادث أو اصطدام مفاجئ.

ومع ذلك، تختلف “وضعية الدعامة” للمضيفات عن وضعية الركاب لأن الهدف هو أن يكون طاقم الطائرة في وضعية ثابتة من شأنها أن تحمي أجسادهم.

في هذه الوضعية، تكون المضيفة جالسة في وضعية مستقيمة على كرسي الطائرة، الذي يحتوي على دعامة لأسفل الظهر ودعامة للعنق، وتقوم بعد ذلك بوضع ركبتيها وقدميها معًا بقوة على أرضية الطائرة، ثم تقوم بوضع يديها تحت أفخاذها وهذا ينطبق فقط على مضيفات الطيران اللواتي يعملن لدى شركات الطيران الأمريكية.

أما بالنسبة لشركات الطيران الأوروبية، تضع المضيفات أيديهن خلف رؤوسهن مع ثني المرفقين، للحماية من أي حطام متطاير.

علاوة على ذلك، تختلف أوضاع اليد بالنسبة للمضيفات في الدول الأوروبية والأمريكية، لأن إدارة الطيران الفيدرالية وجدت بحثًا يوضح أن مضيفة الطيران التي تضع يديها خلف رقبتها تنتج تحميلًا غير ضروري على الرقبة والعمود الفقري في أثناء الاصطدام.

لماذا تضع المضيفات أيديهن خلف ظهورهن عند تحية المسافرين؟

عندما تصعد على متن طائرة وتستقبلك المضيفات، ربما تجد أنه من الغريب كيف يقفن هناك بابتسامة عريضة وهن يضعن أيديهن خلف ظهورهن.

ومع ذلك، هناك سبب وجيه لهذا السلوك الذي يبدو غريبًا لبعض الركاب.

قبل إقلاع الطائرة، يجب أن يتأكد الطاقم من عدد الركاب على متنها، ويقومون بذلك من خلال النقر على عداد صغير مع دخول كل راكب، مع وضع أيديهم خلف ظهورهم.

يجب على المضيفات القيام بذلك لضمان العدد الصحيح للركاب على متن الطائرة.

لماذا تضع المضيفات أيديهن خلف ظهورهن عند تحية المسافرين؟

لماذا ترتدي المضيفات الكعب العالي؟

لدى شركات الطيران سياسات موحدة صارمة للمضيفات، بما في ذلك ارتداء الكعب. ومع ذلك، يُسمح للعديد من المضيفات بتغيير أحذيتهن بمجرد صعودهن إلى الطائرة، لأن العمل في الكعب يجعل المشي على ممر الطائرة عملية موجعة للغاية.

وتطلب بعض شركات الطيران -مثل يونايتد- من مضيفات الطيران ارتداء الكعب على متن الطائرة، على الرغم من أن الحد الأدنى لارتفاع الكعب يجب أن يكون مقاسه 1/4 بوصة فقط.

الإضطراب الجوي المضيفات وضعية الدعامة
السابقتصرف مخزٍ لجندي روسي مع جثة رفيقه الذي قتل بجانبه في أوكرانيا (شاهد)
التالي عدم الاكتراث للحياة الجنسية قد يسبب الوفاة قبل الأوان بحسب دراسة حديثة
ايمان الباجي
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

إيمان الباجي متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة أين تعلمت بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اشتغلت مترجمة لفائدة مواقع كندية. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter