Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

7 عبارات تجعل الأطفال يكرهون آباءهم..

معالي بن عمرمعالي بن عمرفبراير 28, 2023آخر تحديث:أغسطس 3, 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
7 عبارات تجعل الأطفال يكرهون آباءهم watanserb.com
7 عبارات تجعل الأطفال يكرهون آباءهم

وطن– لا تقلل أبدًا من مدى تأثير الكلمات السيئة على المرء، لأنه من الممكن أن تدمّر حياة الشخص بأكملها، لا سيما الطفل، الذي سيعاني كثيرًا من عواقبها الوخيمة وستؤثّر على حياته المستقبلية.

في الوقت الحالي، من المهم أن يفهم الآباء كيفية تجنب إيذاء طفلهم بالكلمات. وفي هذا السياق، كشفت مجلة “سانتي بلوس ماغ” الفرنسية، عن النصائح التي تساعدك في التحدث مع طفلك بطريقة إيجابية وبنّاءة، بالإضافة إلى تشجيعه على النمو وتنمية ثقته بنفسه.

وبحسب ناتالي فرانك، طبيبة نفس الأطفال في مستشفى جامعة مونبلييه، فإن السلطة لا تمارس من خلال الخوف، كما أنها تحذّر في ذات الوقت، من التربية الإيجابية.

ما قائمة الكلمات التي تؤذي الأطفال؟

يحتاج أطفالنا قبل كل شيء إلى الشعور بالحماية والحب. ونحن كآباء، ينبغي أن نعدّهم نفسيًا واجتماعيًا لحياتهم المستقبلية. لذلك، لن يكون للكلمات المؤذية تأثير على نموهم النفسي فحسب، ولكن أيضًا على ثقتهم بأنفسهم. وفقًا لما ترجمته “وطن“.

يحتاج أطفالنا إلى الشعور بالحماية والحب
يحتاج أطفالنا إلى الشعور بالحماية والحب

لماذا يتهور بعض الأطفال دونًا عن غيرهم؟

ركّز على هذه الكلمات لكي لا تقولها لطفلك مرة أخرى:

1. أنت شقي أو شرير
هذه الجملة التي غالباً ما تُقال تحت تأثير الغضب أو إرهاق الوالدين هي الأكثر تدميراً. قد يعتقد الطفل لاحقًا أنه ليس طفلاً جيّدًا، وهذا ما يجعله شخصًا سيئًا في المستقبل.

2. أنت لا تفهم أي شيء أبدًا
هذه العبارة تدمّر ثقة طفلك بنفسه.

3. لا تبكِ دون سبب
لطفلك مشاعره الخاصة، والبكاء يساعده على التعبير عنها. إن ذرف بعض الدموع سيسمح له ذلك، بالتخلص من ضغوط اليوم وإحباطاته.

4.ستتزوّج وسيكون لديك في المستقبل طفل يشبهك
بالنسبة لطفلك الصغير، فإن هذه العبارة تعني: “أتمنى أن تعاني حينها بقدر ما أعاني”.

5. أخوك أو أختك أفضل منك!
هذه الجملة ستولّد الغيرة بين الإخوة. سيشعر طفلك بالاستياء، ويعتقد أنك تفضّل أخاه أو أخته عليه.

6. لماذا تفشل في كل شيء؟
أطفالنا يتعلمون من كل تجربة؛ لذلك، من الأفضل أن تشجعهم على تجاوز مخاوفهم وأخطائهم. فهذا التصرّف سيكون له تأثير معاكس عليهم.

7. اصمت!
كلمة “اصمت” أقوى من أي صفعة! يجب أن يعبّر طفلك عن نفسه كما يحب ويشعر. وإذا شعرت أنه ينبغي لطفلك ألا يتحدث تحت أي ظرف من الظروف، فحاول فقط أن تشرح له الأسباب سابقًا.

الأطفال والآباء
الأطفال والآباء

الكلمات تجرح أكثر من الضرب: كيف نتعامل مع الكلمات الجارحة في تربية الأبناء؟

هل يقوم طفلك الصغير بأشياء جيدة وحكيمة تستحق الثناء منك؟ ماذا لو ساعدته في أن يصبح أفضل نسخة من نفسه.

كيف تطبق التربية الإيجابية وتتجنب الكلمات الجارحة؟

فيما يلي نقدم لك أفكارًا حول التواصل الإيجابي والخطاب الصحيح الذي يجب أن تتعامل به مع الأطفال:

1. افتخر بنفسك!
هذه العبارة تلفت انتباه طفلك. سوف يفهم في الوقت المناسب، أنه يجب أن يفخر بنفسه. سيسمح له ذلك بتنمية احترامه لذاته.

2. أحبك
لا شيء يمكن أن يكون أكثر جمالًا من قول: “أحبك يا طفلي”. أخبره بذلك وكرّرها كلما أمكن ذلك!.

3. شكراً
علّم طفلك الامتنان. إن قول شكرًا؛ لا يكلفك شيئًا، ولكنه يعني كثيراً بالنسبة للآخرين.

4. يمكنك أن تفعل ذلك
شجّع طفلك وادفعه إلى الأمام. فمنحه ثقتك هو منحه الثقة في نفسه في المستقبل.

كيف تقول لا لطفلك دون أن تؤذيه بالكلمات؟

من الضروري وضع حدود يجب ألا يتجاوزها أطفالك، كما يمكنك أيضًا محاولة التواصل بطريقة إيجابية ومعرفة ما يمكنه فعله بدلاً من قول كلمات جارحة. ولكن قبل كل شيء، من الجيد معرفة ما هي رغباته واحتياجاته. عندئذ، يمكنك وضع القواعد.

عندما تقول: “لا” لطفلك، يجب عليك أيضًا شرح سبب قرارك وإيجاد حل آخر يساعده في قبول رفضك. امدحه عندما يتفاعل بشكل إيجابي مع رفضك لتشجيعه على الاستمرار في هذا السلوك.

تجنب إيذاء طفلك بالكلمات
تجنب إيذاء طفلك بالكلمات

ومتى لا يعمل التعليم الإيجابي على طفلنا؟

يمكن أن تكون التربية الإيجابية أداة فعالة جدًا لمساعدة الأطفال على النمو والتطوّر، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تفشل أيضًا على المدى الطويل.

وفي الحقيقة، عَارَضَ قلة من علماء النفس طريقة التربية الإيجابية. لكن ما الذي نعرفه حقًا عن فوائد هذا النمط من التعليم؟

لماذا يمكن أن تكون التربية الإيجابية خطأ؟

وفقًا لناتالي فرانس، الخبيرة في رعاية الأطفال الذين يعانون من مشاكل سلوكية، فإن خطر الرغبة في تجنب المشاعر السلبية لطفلك طوال الوقت سيكون خطأ. يجب أن يواجه الطفل صعوبات من أجل التطور والثقة بالنفس.

قضاء الوقت مع الأطفال
قضاء الوقت مع الأطفال

كم يجب أن نحاول بطريقة ما مُحاورة أطفالنا بطريقة هادئة ومحترمة، لكن هذا لا يعني أن القرار النهائي سيكون متروكًا لهم. وهذا لا يعني بالضرورة أنك والد سيئ أيضًا.

ومن جهة أخرى، لا يُطلب منك أن تصبح أبًا مثاليًا ومتاحًا دائمًا، وصبورًا، ومنفتحًا على جميع المناقشات. فمن حق الآباء أن يغضبوا، ناهيك بأنهم ليسوا مثاليين.

دراسة: يتعلم الأطفال الخوف من آبائهم وينشأ معهم ويؤثر عليهم عند الكبر

الآباء الأطفال عواقب وخيمة
السابقلماذا ينصح دائماً بالسفر صباحاً؟
التالي صور حصرية للقصر الأغلى ثمناً في البرتغال الذي يقوم ببنائه كريستيانو رونالدو (شاهد)
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter