Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

دراسة: استهلاك هذه الفاكهة لمدة 12 أسبوعا كافيًا لتفقد دهون البطن

معالي بن عمرمعالي بن عمرديسمبر 11, 2022آخر تحديث:ديسمبر 11, 2022لا توجد تعليقات2 دقائق
الأفوكادوwatanserb.com
فاكهة تفقدك دهون البطن

وطن-يعتبر الأفوكادو من الأطعمة الصحية؛ وهو أحد أكثر الوصفات العصرية استخامًا في الوقت الحالي. كما سيكون أيضًا حليفًا هائلاً في طرد الدهون المتشبثة بحزام البطن. عمومًا، هذا ما طرحته دراسة أجرتها جامعة إلينوي أوربانا شامبين في الولايات المتحدة.

وبحسب تقرير لمجلة “غرازيا” الفرنسية، فإن الباحثين حللوا لمدة 12 أسبوعًا، مجموعةً متكونة من 105 بالغين يعانون من زيادة الوزن والسمنة. كان الكثير منهم في مهمة لتناول الأفوكادو يوميًا. في حين أنّ هذه التجربة لم تُسفر عن أيّ تغيير عند الرجال، فقد تمكّنت النساء من رؤية انخفاض في دهون البطن الحشوية.

إليكم الطعام الذي سيمنع زيادة الوزن المحتملة خلال الإجازات!

هل يساعد الأفوكادو في إنقاص الوزن؟

من جانبه، أكد الدكتور نيمان خان، أستاذ علم الحركة الذي قاد هذه الدراسة، أنّ “الهدف الأساسي لم يكن إنقاص الوزن”، قبل أن يوضّح قائلاً: “أردنا أن نفهم الصلة بين استهلاك الأفوكادو وكيفية تخزين الناس للدهون في أجسامهم، حيث يلعب موقع الدهون في الجسم دورًا مهمًا على مستوى الصحة”.

كما أورد: “يجب أن نتذكر بالفعل أن هناك نوعين من الدهون في البطن: الدهون تحت الجلد التي تتراكم تحته، والدهون الحشوية العميقة التي تحيط بالأعضاء الداخلية”.

وشرح الدكتور نيمان خان: “أردنا تحديد ما إذا كانت نسبة الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية تتغير مع استهلاك الأفوكادو“.

فقدان الوزن والطعام watanserb.com
فقدان الوزن والطعام

ووفقًا لما ترجمته “وطن“، نقلاً عن ريتشارد ماكينزي، المؤلف المشارك للدراسة وأستاذ التمثيل الغذائي البشري في جامعة روهامبتون في لندن: “تتطلب الدراسة مزيدًا من التحقيق للتثبّت من التأثيرات الأيضية للأفوكادو، فمن خلال إجراء المزيد من البحث، سنكون قادرين على الحصول على صورة أوضح لأنواع الأشخاص الذين سيستفيدون أكثر من دمج الأفوكادو في نظامهم الغذائي، ولتوفير بيانات قيمة لمتخصصي الرعاية الصحية، لتزويد المرضى بالإرشادات حول كيفية تقليل تخزين الدهون والمخاطر المحتملة لمرض السكري“.

تناول الأفوكادو يومياً لإنقاص الوزن: فكرة جيدة كاذبة؟

إذا كان من الممكن أن نرى في الأفوكادو علاجًا سحريًا جديدًا لفقدان البطن بسهولة أكبر، فلا يزال يتعين علينا القيام ببعض الدراسات الأخرى”. وعلى صعيد آخر، يُشكك العديد من خبراء التغذية في ذلك تمامًا، حيث تحذّر المتخصصة في التغذية ستيلا كانونج من أن: “الأفوكادو من البذور الزيتية. فلا شكّ في أنه غذاء مفيد للصحة، ومصدر جيد للدهون، ولكنه مثل: الزيت، ينبغي ألا نفرط في استخدامه”.

حرق الدهون watanserb.com
حرق الدهون

وأضافت: “إنها هذه الفاكهة ليست عصا سحرية تسمح لك باستهداف منطقة معينة وتقليص حجمها، إذ لا يوجد طعام يمكن أن يساعدك على إنقاص الوزن. والحل الوحيد لفقدان الوزن بشكل فعال يكمن في اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة وتقليص حجم السعرات الحرارية تدرجيًا”.

الأفوكادو دراسة طبية دهون البطن فاكهة
السابقلعشاق السينما..إليكم قائمة بأفلام عالمية قادمة في عام 2023
التالي بعد رفضها الزواج منه..هندي ينتقم من طبيبة بمساعدة عصابة مكونة من 40 رجلاً (فيديو)
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter