Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

المغرب والبرتغال: تاريخ مضطرب وماضٍ دموي.. هل ينعكس ذلك على مباراة اليوم؟!

سالم حنفيسالم حنفيديسمبر 10, 2022آخر تحديث:ديسمبر 18, 2022تعليق واحد5 دقائق
المغرب والبرتغال watanserb.com
تاريخ مضطرب وماض دموي بين المغرب والبرتغال

وطن– تزامناً مع المواجهة المرتقبة مساء اليوم بين المنتخبين المغربي والبرتغالي في إطار تصفيات التأهل للدور نصف النهائي في مونديال قطر 2022، نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريراً تحدّث فيه عن التاريخ المضطرب بين البلدين.

وقال التقرير الذي ترجمته “وطن”، إنه بعد انتصار مثير على إسبانيا في دور الـ16، سيواجه المغرب البرتغال في ربع نهائي كأس العالم السبت، معتبِراً أنّ المباراة ضد الإسبان، التي فاز بها أسود الأطلس بركلات الترجيح، كانت ذات سياق تاريخي وسياسي.

وبحسب التقرير فقد أدّت قرون من التوترات والصراع بين البلدين، الممتدة من الفتح الإسلامي للأندلس، والتي انطلقت من الشواطئ المغربية، إلى الاستعمار الإسباني في القرن العشرين في شمال إفريقيا، إلى زيادة حدة الصراع.

ونوّه إلى أن مباراة ربع النهائي لا تختلف عن سابقتها، موضحاً أنّ العلاقات البرتغالية المغربية -لأكثر من ألف عام- تنطوي على صراع واضطراب مشابهين.

وأوضح التقرير أنّه من الحكم الإسلامي المغربي للبرتغال، إلى موقع اليونسكو للتراث العالمي الذي بناه البرتغال في المغرب، إلى ثلاثة ملوك يموتون في نفس المعركة بين الأعداء السابقين، يلقي الموقع البريطاني نظرة على التاريخ المضطرب بين البلدين.

الفتح الإسلامي للبرتغال

في عام 711 م، عبر طارق بن زياد، وهو أمازيغي اعتنق الإسلام وحكم طنجة، مضيق جبل طارق بـ7000 جندي، وبدأ فترة ثمانية قرون من الحكم الإسلامي على أجزاء مختلفة من شبه الجزيرة الأيبيرية.

وفي حين أنّ معظم المنطقة المحتلة كانت مكوّنة من إسبانيا الحديثة، فإن جارتها الغربية، البرتغال، وقعت أيضًا تحت الحكم الإسلامي.

وبحلول عام 718، كان المسلمون يسيطرون على كلّ البرتغال تقريبًا، ويشار إليهم بغرب الأندلس (غرب الأندلس)، أو ببساطة الغرب، التي اشتقّ اسم منطقة الغارف في البرتغال منها.

وبعد انهيار الحكم الأموي للأندلس في منتصف القرن الحادي عشر، تم تقسيم المنطقة، بما في ذلك أجزاء من البرتغال، إلى عدة إمارات إسلامية مستقلة.

في ذلك الوقت، استولى المرابطون، تلاهم لاحقًا الموحدون، وكلاهما من السلالات الأمازيغية وعاصمتها مراكش، على معظم الأراضي التي يسيطر عليها المسلمون في أيبيريا، بما في ذلك أجزاء من جنوب البرتغال.

لكن كلتا الإمبراطوريتين المتمركزة في المغرب كافحتا لصد التقدم المسيحي، الذي دعمته البابوية وجذب فرسان صليبيين من جميع أنحاء أوروبا، كجزء من عملية الاسترداد.

ووفقاً للتقرير، فقد سيطرت مملكة البرتغال على العاصمة الحالية خلال حصار لشبونة عام 1147، وعلى منطقة فارو عام 1249، وبذلك أنهت غرب الأندلس.

وفي عام 1496، بعد أربع سنوات من سقوط غرناطة، الذي وضع نهاية كاملة لإسبانيا الإسلامية، اتبعت مملكة البرتغال جارتها الأيبيرية من خلال إجبار الأقليات اليهودية والمسلمة على التحول إلى المسيحية أو مغادرة البلاد، لافتاً التقرير إلى أنّ الكثيرين اختاورا الخيار الأخير، واستقروا في المغرب وأجزاء أخرى من شمال إفريقيا.

وأشار التقرير إلى أنّ الحكم الإسلامي للبرتغال ترك تأثيرًا ثقافيًا دائمًا، من الشعر إلى المداخن على شكل مئذنة، إلى 19000 كلمة وتعبير برتغالي من أصول عربية.

الاحتلال البرتغالي في المغرب

بدأ توسّع الإمبراطورية البرتغالية في المغرب عام 1415 بغزو مدينة سبتة الساحلية، واستمرت عبر مناطق مختلفة لمدة ثلاثة قرون ونصف أخرى.

وبحسب التقرير، فقد تمّ تبرير الاستعمار في المغرب في البداية على أسس دينية، فقد تلقّى الملوك البرتغاليون بين عامي 1341 و1377 خمسة ثيران بابوية متتاليين سمحوا بحملات صليبية ضد المسلمين في شمال إفريقيا أو غرناطة.

وبحلول عام 1520، احتلّ البرتغاليون أجزاءً كبيرة من الساحل المغربي، بما في ذلك سبتة وطنجة وأصيلة والصويرة وأكادير وأزمور والقصر الصغير.

وقال التقرير، إن الملك أفونسو الخامس، الذي غزا الكثير من هذه الأراضي في منتصف القرن الخامس عشر، أطلق عليه لقب “الأفريقي”، بسبب مآثره عبر مضيق جبل طارق.

بنى المحتلون الأوروبيون عدة حصون عبر البلدات المغربية التي سيطروا عليها، بما في ذلك جزيرة جراسيوزا الصغيرة، في كاستيلو ريال في مدينة موغادور (المعروفة الآن باسم الصويرة) ومازاغان، الجديدة الحديثة.

وتمّ تسجيل الجديدة، التي تقع على بعد 90 كيلومترًا جنوب غرب الدار البيضاء، كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 2004، “كمثال بارز على تبادل التأثيرات بين الثقافات الأوروبية والمغربية ، وهو ما ينعكس جيدًا في الهندسة المعمارية والتكنولوجيا وتخطيط المدن”.

ونوّه التقرير إلى أنه أفضل التحصينات البرتغالية المحفوظة في المغرب، مع المباني المتبقية من تلك الفترة بما في ذلك الخزان وكنيسة العذراء.

المغاربة يستعيدون السيطرة

في منتصف القرن السادس عشر، قاد محمد الشيخ، أول سلطان من سلالة السعديين في المغرب، مقاومةَ البرتغاليين، موضحاً التقرير أنه تحت قيادته، طرد المغاربيون الأيبيريين من معظم قلاعهم على طول ساحل المحيط الأطلسي، بما في ذلك مدينة أغادير التجارية الرئيسية في عام 1541.

ومعركة القصر الكبير عام 1578، والتي يشار إليها غالبًا باسم معركة الملوك الثلاثة، عانت البرتغال من أسوأ الهزائم العسكرية في عصرها الاستعماري.

وقال التقرير، إنه بمساعدة السلطان المغربي المخلوع أبو عبد الله محمد الثاني، هبط ملك البرتغال سيباستيان في طنجة مع 20 ألف رجل لمواجهة السلطان الجديد عبد الملك وقواته البالغ قوامها 50 ألف جندي.

وأكد التقرير على أنّ تلك الواقعة شهدت هزيمة الجنود المسلمون للأوروبيين بقوة، وقتل كل من سيباستيان ومحمد أثناء القتال، ثم مات مالك نتيجة القتال أيضًا، ومن هنا جاء اسم المعركة.

وتسبّبت وفاة سيباستيان، الذي لم يكن له وريث، في أزمة سلالات في البرتغال، وبعد ذلك تم إخضاع المملكة للسيطرة الإسبانية لمدة 60 عامًا. خلال تلك الفترة، تدهورت الإمبراطورية البرتغالية دوليًا.

وتمّ تسليم طنجة لاحقًا إلى إنجلترا عام 1661 وسبتة إلى إسبانيا عام 1668، حيث كانت الأخيرة تحت السيطرة الإسبانية منذ ذلك الحين، وهي نقطة خلاف رئيسية للمغاربة حتى يومنا هذا.

كما تمّ تسليم المعقل البرتغالي الأخير، مازاغان، إلى المغاربة في عام 1769، وتم توقيع اتفاق سلام بين البلدين بعد ذلك بخمس سنوات.

واختتم التقرير بالتأكيد على أنه على عكس علاقته المضطربة مع إسبانيا، ليس للمغرب أيّ نزاعات إقليمية في الوقت الحاضر مع البرتغال، وقد حافظ الاثنان على علاقات ودية على مدى القرنين ونصف القرن الماضيين.

البرتغال المغرب مونديال قطر
السابقميغان ماركل تسخر من الملكة الراحلة إليزابيث الثانية بوجود زوجها الأمير هاري الخانع (فيديو)
التالي أنغام تخصص مقاعد خاصة لهذه الفئة في الكويت بأولى حفلاتها بعد شفائها!
سالم حنفي
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. salem elkotamy on ديسمبر 10, 2022 2:18 م

    إعادة الفتح الإسلامي لإيبريا!!مبروووووك بلا حدووووود إنها باكورة الربيع الكروي العربي الفلسطيني
    إستراتيجية تكتيكية رجراجية“وليد الرجراجي”الإستحواذ لكم والفوز لنا نظرية جديدة مفيدة الإستحواذ لكم والفوز لنا

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter