Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

هل تحبين الأظافر الطويلة؟ عندما تكتشفين ما تحتها ستقومين بتقليمها فوراً

معالي بن عمرمعالي بن عمرنوفمبر 5, 2022آخر تحديث:نوفمبر 5, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
تتكاثر الفيروسات والبكتيريا والفطريات تحت الأظافر وتزيد إذا زاد طولها. watanserb.com
تتكاثر الفيروسات والبكتيريا والفطريات تحت الأظافر وتزيد إذا زاد طولها.

وطن- أصبح تركيب الأظافر أو تطويلها، موضةً رائجة في هذا العصر. كما أنها أصبحت اتجاهًا حقيقيًا تتّبعه النساء كمواكبة موضة الأزياء، ما يجعل الأظافر عبارة عن لوحة فنية صغيرة. وفي الواقع، يمكن أن تكون الألوان والزخارف والطول والأشكال مختلفةً جدًا، وتعكس حتى الأذواق الأكثر تقلبًا.

وبحسب ما نشرته صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية، فإنّه يمكنك اليوم أن تركّب أظافر حسب المناسبة، أو تطولها وتزينها حسب الحفلة التي ستحضرها، مع اختيار أطرف الألوان والتصاميم، أو اختيار خيارات أخرى أكثر جاذبية وتثير الاهتمام.

لكن يحذّر الخبراء الصحيون، من تركيب الأظافر الطويلة، لأنّها أمر ضار وغير صحي، فبمجرد اكتشافك لما هو “مخفي” تحتها، سترغب في تقليم أظافرك على الفور.

علامات تظهر على الأظافر تدل على إصابتك بمرض السكري

ما الذي تُخفيه الأظافر الطويلة؟

إلى جانب الجمال، من الجيد الاهتمام بنظافة أظافرنا التي يمكن أن تصبح وسيلة لمسببات الأمراض. بقدر ما يمكننا تنظيفها وتعقيمها، فإن الكائنات الحية الدقيقة الكامنة تحت الأظافر تكون ثابتة للغاية، وتزداد مع طول السطح الذي يمكن أن تلتصق به. من أجل الحصول على تحليل أكثر دقة حول هذا الموضوع، أجرت الجامعة الأمريكية دراسة محددة تضمّنت أظافرَ طبيعية وطويلة وهلاماً وأكريليك.

المساحة الموجودة تحت الأظافر بيئة المثالية لتكاثر البكتيريا
المساحة الموجودة تحت الأظافر بيئة المثالية لتكاثر البكتيريا

وبهذه الطريقة، لا يمكننا القول إن الأظافر “الحقيقية” فقط هي التي تتراكم فيها فيروسات وبكتيريا وفطريات مزعجة للغاية. في الواقع، وفقًا للدراسة المذكورة أعلاه، مهما كان نوع الظفر الذي لدينا، فكلما زاد طول السطح، زاد احتمال التصاق جميع أنواع الفيروسات والبكتيريا به، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

هل تلاحظ ظهور بقع بيضاء على الأظافر!؟ .. اعرف السبب وخطورة الأمر

هذا وعزل فريق الباحثين ما مجموعه اثنان وثلاثونَ نوعًا من البكتيريا المختلفة وثمانية وعشرون نوعًا من الفطريات المختلفة. ومما يثير القلق بشكل خاص بكتيريا Staphylococcus أو المكورات العنقودية، والتي وُجد أنها شديدة المقاومة في نصف العينات المختبرة. ومن ثم، فإن احتمال أن يتطور الموضوع إلى الإصابة بعدوى جهازية من خلال خدش بسيط أو وضع الظفر في الفم أو الأنف.

دراسة أميركية سابقة

بالإضافة إلى ذلك، أبرزت دراسة أميركية سابقة، كيف أنّ المساحة الموجودة تحت الأظافر، تعتبر بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا. كل ذلك بسبب مادة الكيراتين التي تحمي الطفيليات من الماء، فلا داعي لغسل يديك بشكل متكرر. مع إضافة الحرارة التي يطورها جسم الإنسان، تجد البكتيريا والفيروسات والفطريات الظروفَ المثالية للتجذّر والتكاثر. ولذلك، فإن أفضل نصيحة، يمكن أن تقيَك من العدوى والأمراض، هي أن تحافظ على أظافرك قصيرة لتكون عملية غسل اليدين أكثر فعالية.

إلى جانب الجمال، من الجيد الاهتمام بنظافة أظافرنا التي يمكن أن تصبح وسيلة لمسببات الأمراض
إلى جانب الجمال، من الجيد الاهتمام بنظافة أظافرنا التي يمكن أن تصبح وسيلة لمسببات الأمراض

قضم الأظافر يمكن أن يسبب عواقب صحية خطيرة

الأظافر الفطريات الفيروسات
السابقلماذا تقدم البنوك الإمارتية العاملة في مصر أعلى سعر لشراء الدولار؟.. خبراء متخوفون!
التالي لن تصدق كيف سافرت أطول امرأة في العالم لأول مرة في حياتها!
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter