Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

ما سبب وجود منفضة سجائر على متن الطائرات رغم أنه من الممنوع التدخين؟

معالي بن عمرمعالي بن عمرنوفمبر 3, 2022آخر تحديث:نوفمبر 3, 2022لا توجد تعليقات2 دقائق
ما سبب وجود منفضة سجائر على متن الطائرات رغم أنه من الممنوع التدخين؟ watanserb.com
ما سبب وجود منفضة سجائر على متن الطائرات رغم أنه من الممنوع التدخين؟

وطن– هل تساءلتَ يومًا عن سبب وجود منافض السجائر على الطائرات، إذا كان التدخين ممنوعًا تمامًا منذ سنوات عديدة؟

بحسب تقرير لصحيفة “أوك دياريو” الإسبانية، فإنّ التدخين على متن الطائرة مٌنع منذ عام 1999، في الرحلات الداخلية في إسبانيا، وهو حظر تمّ تمديدُه لاحقًا ليشمل الرحلات الدولية. لهذا السبب، من الغريب أن لا تزالَ هناك منافض السجائر على متن الطائرات. لكنّ هناك تفسيرًا لذلك، وقد نشرَه الطيار “جي مورياس”، على حسابه الشخصي على تويتر.

لماذا لا تستطيع الطائرات الإقلاع عند درجات الحرارة المرتفعة؟

لماذا توجد منافض السجائر على الطائرات؟

وفقًا لجي مورياس-J. Morillas، على الرغم من الحظر المفروض على التدخين داخل الطائرات، تتطلب لوائح السلامة الدولية أنْ يكون هناك مكان آمن، للتخلص من السجائر في حالة رغبة أي مسافر في تخطي القانون 21/2003، الذي يفرض عليه أيضًا غرامة تتراوح بين 601 و10000 يورو، إذا دخّن سيجارة.

لذلك، فهي قضية أمنية، حيث تريد شركات الطيران من الركاب الذين يقررون التدخين على متن الطائرة رغم الحظر، وضع السيجارة في منفضة سجائر بدلاً من سلة المهملات، وفقًا لترجمة “وطن“.

وجبات في الطائرات يجب أن لا تتناولها مهما كان (صور)

وهو أن رمي سيجارة في سلة مهملات، قد تحتوي بداخلها على أوراق ومواد أخرى، وهذا أمر خطير للغاية، فالحريق الذي ينتج عن السجائر يمكن أن يعرّض سلامة الطائرة وجميع الركاب وأفراد الطاقم للخطر.

Pero volviendo al tema original: ¿por qué los fabricantes siguen poniendo ceniceros en aviones nuevos si se prohibió fumar hace casi 20 años?

¿Es que quieren tentar a los fumadores?

La respuesta es la de siempre: SEGURIDAD. pic.twitter.com/ZJR9nPWroD

— J Morillas (@J_Morillas) November 6, 2019

على الرغم من أنها تبدو نظرية بسيطة، فإنّ هذا قد حدث بالفعل، في يوليو من العام 1973، انتهت رحلة بين “ريو دي جانيرو” وباريس بمأساة بسبب سيجارة.

ففي منتصف الرحلة، أُطلقت أجهزة إنذار الحريق وطلب الطيار الهبوط الاضطراري. بالإضافة إلى أنّ الدخان المتصاعد من الحريق، منع الطيار من رؤية عناصر التحكم وما خارج الطائرة. وعلى الرغم من أنه تمكّن من الهبوط اضطرارياً، إلا أنّه اصطدم ببعض الأشجار، ما تسبب في نشوب حريق جديد.

مساحات مخفية على متن الطائرات لا يسمح للركاب الدخول إليها (صور)

نجا راكب واحد فقط، حيث كشف التحقيق الذي أجراه مكتب البحث والتحليل لسلامة الطيران المدني (BEA)، بدعم من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA)، عن سبب الحريق، فتبيّن أنها سيجارة ألقاها شخص ما في سلة مهملات الحمام.

زر تدفق المرحاض
زر تدفق المرحاض

ما أقذر الأماكن في الطائرة؟

من المثير للاهتمام معرفةُ أقذر الأماكن على متن الطائرات. أجرى علماء Travel Math سلسلةً من الاختبارات الميكروبيولوجية، وكانت هذه النتائج، الدرج القابل للإزالة هو السطح الذي يحتوي على أكبر عدد من البكتيريا. يتبعه مخرج الهواء العلوي وزر تدفق المرحاض وحزام الأمان.

ما نظام الأمن النموذجي الذي تشترك فيه كل من السيارات والطائرات؟

التدخين الطائرات
السابقنوال الكويتية ومونديال قطر 2022.. مفاجأة سربتها إعلامية لبنانية!
التالي تراجع أسعار النفط وسط مخاوف من ركود عالمي
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter