Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

حملة دعم ريما الجزائرية.. جارها سكب البنزين عليها وأحرقها لرفضها الزواج منه

كريم عليكريم عليأكتوبر 17, 2022آخر تحديث:مايو 19, 2023لا توجد تعليقات2 دقائق
ريما عنان watanserb.com
ريما عنان

وطن- أثار تعرّض الشابة الجزائرية ريما عنان (28 عاماً) للحرق، بسكب البنزين عليها وإضرام النار في جسدها وهي حية، على يد جارها بعد أن رفضت الزواج منه -في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الجزائر مؤخراً- موجةً من التضامن مع الشابة؛ في سبيل حصولها على التمويل الكافي من أجل القيام بعمليات جراحية في إحدى الدول الأوروبية.

شاب جزائري يحرق جارته بعد رفضها الزواج منه

وتعود قضية ريما إلى الـ 26 من سبتمبر الماضي، عندما كانت ريما عنان (28 سنة) وهي أستاذة لغة فرنسية من إحدى قرى ولاية تيزي وزو بمنطقة القبائل، تنتظر الحافلة للالتحاق بالمدرسة التي تعمل بها.

تفاجأت الشابة بجارها -الذي كان قد طلب الزواج منها سابقاً- يصبّ عليها البنزين ويشعل النار بجسدها محاوِلاً قتلها، وفقاً لـ شهادات أوردتها صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.

حادثة اعتداء بالحرق على أستاذة اللغة الفرنسية #ريما التي تم حرقها في "تيزي وزو" بالجزائر، الجار كان هو الشاب الذي سكب عليها البنزين ثم أحرقها على الملأ لأنها رفضت الزواج به تصل الى مستشفى ألباز في إسبانيا بعدما جمع لها السكان مبلغ العملية. pic.twitter.com/IcPFID4L6M

— kaouthar boutaher كوثر بوطاهر (@psychoodemon) October 16, 2022

وعن السبب وراء رفض ريما الزواج من الجاني، أكدت بعض الصحف الجزائرية، نقلاً عن ابن عم الضحية، “أن الجاني عرض عليها الزواج، لترفض ريما العرض كونها كانت تسعى إلى السفر إلى فرنسا لاستكمال دراستها”.

الجزائر.. شاب يحرق مُعلمة أمام باص المدرسة لأنها رفضت هذا الأمر!

نقلت الحماية المدنية ريما عنان، بعد ذلك، إلى مستشفى تيزي وزو بعد أن أصيب 60% من جسدها بحروق.

هذه ريمة تبلغ من العمر 28 عامًا معلمة لغة فرنسية.
سكب عليها البنزين وأشعلت فيها النيران لمجرد أنها رفضت عرض زواجه.
ريمة الان محترقة من الدرجة الثالثة في مستشفى تيزي وزو بين الحياة والموت دعواتكم لها بالشفاء♥️ pic.twitter.com/iXIU6i3LD4

— Abdelmalek #GAZZA🇵🇸 (@Abdelma89358495) October 7, 2022

وأطلق عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل -بعد التشاور مع عائلة الضحية على حدّ قول الكثير منهم- حملةَ تبرع تضامنية لتمكين ريما من مغادرة الجزائر نحو مستشفًى متخصص في الخارج، لاستكمال العلاج.

تضامن جزائري مع “ريما” بعد تعرضها للحرق

وفي مقطع فيديو متداوَل، طالبت والدة ريما “المحسنين مساعدة ابنتها”.

وخاطبت الجزائريين باللهجة القبائلية “البنت الآن بين الحياة والموت نرجو منكم المساعدة بالقدر الذي تستطيعون.. من لم يقدم لها المال، فليدعُ لها بالشفاء.. لا يمكننا الانتظار أكثر يجب الإسراع بنقلها إلى الخارج”.

وبالفعل، تمكن الشباب عبر السوشيال ميديا من جمع نحو 30 ألف دولار، لتتمكن الضحية من السفر على متن طائرة خاصة إلى إسبانيا المجاورة، وفقاً لـ موقع “تيلي مدريد” الإسباني.

وأكد الموقع “أن الشابة الجزائرية وصلت إلى مدريد، حيث تم استقبالها في أحد مستشفيات العاصمة الإسبانية، لتتلقى العلاج المناسب لاستعادة عافيتها”.

جريمة بشعة تهز الجزائر.. عامل اشتكى للشرطة فقتله أحد أصحاب السوابق وأحرق جثته

وأشار ذات الموقع نقلاً عن الأطباء المشرفين على علاج الشابة الجزائرية، إلى “تفاؤلهم بنجاتها”.

“حيث إنه بالإمكان استرجاع أجزاء من جسدها دون جراحة، فيما ستسترجع باقي الأجزاء بالجراحة”، بحسب الأطباء.

يشار إلى حادثة الحرق التي تعرضت لها “ريما”، قد أثارت موجة واسعة من التضامن معها.

وتصدّر اسمها الترند في الجزائر، منذ أيام، من أجل إنقاذها مما تعرضت له علي يد جارها.

الجزائر ريما عنان
السابقتظاهرات غاضبة تجتاح فرنسا لتردي المعيشة.. هل انقضى عصر أوروبا الذهبي؟
التالي عراة تماماً.. مهاجرون سوريون ومن جنسيات أخرى أُجبروا على هذا الأمر
كريم علي
  • X (Twitter)

كريم علي صحفي ليبي مُهتم بالكتابة الصحفية ومتابعة الأخبار الفنّية والثقافية في المنطقة العربية. مُتحصّل على الإجازة العالية (الليسانس) في التربية وعلم النفس من كلية الآداب -جامعة طرابلس في ليبيا. والآن بصدد إعداد الإجازة العالية (الماجستير) في التربية وعلم النفس في نفس الفضاء الجامعي. عملت مع عديد المواقع الإخبارية العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية كمحرر صحفي ومترجم.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter