Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

طالبو اللجوء المغاربة في أوروبا.. “ورقة ضغط” خطيرة بيد محمد السادس

كريم عليكريم عليأكتوبر 3, 2022آخر تحديث:أكتوبر 3, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
لجوء المغاربة في أوروبا watanserb.com
لجوء المغاربة في أوروبا

وطن- تثير قضية المغاربة الذين رُفضت مطالب اللجوء خاصتهم في هولندا، الكثير من القلق بين السلطات في الدولة الأوروبية، مقابل ما تعتبره المملكة المغربية، ميزة دبلوماسية في ميزان علاقاتها مع هولندا.

المهاجرين المغاربة، أداة فعّالة للدبلوماسية المغربية

تحدثت صحيفة “فولكس كانت” مؤخراً، عن رفض المغرب استعادة طالبي اللجوء الذين استنفدوا جميع سبل الانتصاف القانونية لسنوات في هولندا.

لكن التغيير يبدو وشيكًا وفقًا لوزارة الشؤون الخارجية المغربية، في ظل “تحسن العلاقات بين البلدين، بما في ذلك فيما يتعلق بإعادة طالبي اللجوء”.

تُجيب الصحيفة الهولندية على جملة من الأسئلة حول ما تصفه بـ “اللعبة الدبلوماسية التي يلعبها المغرب مع رعاياه”.

مخلفات الهجرة غير النظامية: المصير المجهول للقصر المغاربة في سبتة

1. لماذا لا تُرحِّل هولندا المغاربة الذين استنفدوا جميع سبل الانتصاف القانونية على متن طائرة إلى المملكة؟

تقول الصحيفة ببساطة، إن المغرب لا يتعاون مع السلطات في أمستردام.

والسبب هو أنه “غالبًا ما تتطلب إعادة طالب اللجوء الذي استنفد جميع سبل الانتصاف القانونية مساعدة من بلده الأصلي، خاصة إذا كان طالب اللجوء لا يتعاون”.

حيث إنه يجب على البلد الأصلي تأكيد الجنسية وتقديم وثائق السفر الخاصة بكل طالب لجوء، في الوقت الذي كان فيه المغرب يُحبط هذا المسار منذ سنوات.

تشير الصحيفة إلى أنه من بين 1220 طلبًا قدمتها هولندا بين عامي 2017 و2021 لتأكيد جنسية مغربي مفترَض، منحت الرباط 90 فقط.

وقد تلقت نسبة أقل، أربعون، وثيقة سفر مؤقتة للعودة.

وقد صعد منهم بالفعل، فقط ثلاثون، على متن الطائرة، بحسب معطيات الوزارة.

2. لماذا لا تقبل السلطات المغربية التعاون مع نظيرتها الهولندية؟

و الجواب هو، لأن طالبي اللجوء المغاربة هؤلاء هم أهم رصيد في اللعبة الدبلوماسية مع هولندا.

المغرب تضغط على أوروبا بـ ورقة المهاجرين

ثم إن هناك حقيقة مفادُها أن المملكة المغربية ترى في طالبي اللجوء أداةً قيّمة بعد أحداث أبريل 2018.

عندما صرّح وزير الخارجية الهولندي آنذاك، ستيف بلوك، بالقول إن قادة احتجاجات الريف سيواجهون أحكاماً بالسجن على نطاق واسع في المملكة.

يذكر أن الانتفاضة قد اندلعت في الريف المغربي، ضد الفساد وقمع السكان في الشمال “من قبل الملك” بالنسبة له.

أشادت بالجزائر.. صحيفة إسبانية تكشف كيف يبتز “المخزن” المغربي إسبانيا بقضية الهجرة غير الشرعية

3. هل يستخدم المغرب مواطنيه كوسيلة ضغط؟

هذه هي سياسة الملك محمد السادس في تعامله مع بقية أوروبا، حيث تعمل المغرب على الاستفادة من مواطنيها في كامل القارة.

حتى أن فرنسا خفضت إلى النصف عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين المغاربة العام الماضي، بسبب عدم الرضا عن العودة الضئيلة لطالبي اللجوء.

يشار أيضاً إلى أن إسبانيا كانت قد تعرضت -على حين غرة في العام الماضي- إلى موجة كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، عندما سمحت الشرطة المغربية لآلاف الأشخاص بالدخول والسباحة إلى الجيب الإسباني سبتة.

بعد ذلك، ألمح المغرب إلى أن “سماحه لهؤلاء المهاجرين بالعبور نحو الحيب الإسباني”، كان نتيجة مباشرة لخلاف دبلوماسي بين البلدين.

جدير بالذكر، أن المملكة المغربية، تحشد منذ سنوات على المستوى الدبلوماسي، من أجل الحصول على “اعتراف” أكثر ما يمكن من الدول بـ “مغربية الصّحراء”.

المغرب محمد السادس
السابقالسودان.. أحدث سعر للدولار واليورو وجميع العملات بالسوق السوداء
التالي إعصار شاهين يوم 3 أكتوبر.. ليلة الرعب في سلطنة عمان وتاريخ لا ينسى
كريم علي
  • X (Twitter)

كريم علي صحفي ليبي مُهتم بالكتابة الصحفية ومتابعة الأخبار الفنّية والثقافية في المنطقة العربية. مُتحصّل على الإجازة العالية (الليسانس) في التربية وعلم النفس من كلية الآداب -جامعة طرابلس في ليبيا. والآن بصدد إعداد الإجازة العالية (الماجستير) في التربية وعلم النفس في نفس الفضاء الجامعي. عملت مع عديد المواقع الإخبارية العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية كمحرر صحفي ومترجم.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter