Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

ما الغرض من الجزء الأزرق الموجود في الممحاة؟

معالي بن عمرمعالي بن عمرسبتمبر 28, 2022آخر تحديث:سبتمبر 28, 2022لا توجد تعليقات2 دقائق
الممحاة watanserb.com
الممحاة

وطن– هل تساءلت يومًا: ما الغرض من وجود الجزء الأزرق في الممحاة؟ هناك العديد من النظريات، لكن في الواقع، لا يوجد إلا حقيقة واحدة.

لا شك في أن الممحاة عنصر أساسي ينبغي أن يتوفر مع باقي الأدوات المدرسية، وعادةً ما نشتري لأولادنا، إما ممحاة تقليدية بيضاء أو زرقاء أو وردية من علامة ميلانو التجارية، أو أيضًا ممحاة باللونين الأحمر والأزرق التي عادة ما تبيعها ماركة Pelikan، حيث نعتقد أن الجزء الأحمر يُستعمل لمحو قلم الرصاص، أما الجزء الأزرق، فهو  لمحو أقلام الحبر.

ولكن بحسب تقرير لصحيفة “أوك دياريو” الإسبانية، فإن هذا الجزء بالتحديد ليس مفيدًا لمحو الحبر، وإنما له استخدام آخر سوف يفاجئك بالتأكيد.

فيما يلي، اكتشف الغرض من الجزء الأزرق من الممحاة:

ابني لا يريد الدراسة: ماذا أفعل؟

ما الغرض من الجزء الأزرق من الممحاة؟

إذا كنت أحد الأشخاص الذين استخدموا الجزء الأزرق من الممحاة لإزالة أي كلمة مكتوبة بالحبر، فستتذكر بالتأكيد أنه عند استخدامك للجزء الأرزق، قد مزّقت ورق كراسك أو ربما اضطررت إلى محو الحبر، لكن بحذر شديد.

الجزء الأزرق من الممحاة لا يزيل الحبر كما كان يُعتقد
الجزء الأزرق من الممحاة لا يزيل الحبر كما كان يُعتقد

هذا لأن الوظيفة الحقيقية للجزء الأزرق في الممحاة، تتمثل أساسًا في استخدامه على الأسطح التي تكون أكثر صلابة من الورقة، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

كما أنشركة Pelikan، التي ابتكرت هذا النوع من المطاط، كشفت سابقًا عن الغرض من هذا الجزء، حتى يتمّ حلّ اللغز، أو في الواقع، لكي لا تضطر الآن إلى التساؤل عن كيفية استخدامه.

وفي الواقع، لا يمكن للجزء الأزرق من الممحاة محوُّ أي علامات للكتابة. والفرق بين الجزء الأحمر والأزرق، أن هذا الأخير يُستخدم  على الأسطح الصلبة، مثل: الألواح السميكة، أو الورق المقوى، بينما إذا استخدمناه على أوراق خفيفة، فستُثقب في وقت قصير.

من جهة أخرى، يتم استخدام الجزء الأحمر من الممحاة على الأوراق العادية الموجودة في الكراسات أو ورقة A4 بسيطة، بحيث ستتمكن من محو كل شيء: من علامة قلم رصاص إلى قلم تحديد أو حتى أثر قلم تلوين.

الجزء الأزرق من الممحاة يمحو الأسطح الصلبة
الجزء الأزرق من الممحاة يمحو الأسطح الصلبة

الآن عرفت كيفية استخدام هذا النوع من المطاط، كما يمكنك تجربة ما قلناه سابقًا، على طاولة عملك أو قطعة من الورق المقوّى، لتتأكّد بنفسك، وسترى كيف يمحو الجزء الأزرق بشكل أسرع.

التلميذ
السابقعراك عنيف بين 3 رجال و3 نساء يهز السعودية.. والداخلية تتحرك (فيديو)
التالي FP: تونس على شفا انهيار اقتصادي والتخلف عن سداد الديون بفضل قيس سعيد
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter