Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

دبلوماسية أمريكية: حان الوقت لترك السعودية للذئاب وجعلها تواجه مصيرها

سالم حنفيسالم حنفيأبريل 23, 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
العلاقات السعودية الأمريكية watanserb.com
محمد بن سلمان - بايدن

وطن – نشرت الدبلوماسية الأمريكية السابقة والعضو في مجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية اليزابيث شاكلفورد مقالا شديد اللهجة، طالبت فيه الولايات المتحدة بإنهاء علاقاتها مع السعودية وجعلها تواجه مصيرها.

وقال “شاكلفورد” في افتتاحية مقالها الذي جاء بعنوان: ” لقد حان الوقت لترك السعودية للذئاب”: إن علاقات الولايات المتحدة مع السعودية تحولت مع الوقت الى صفقة مع الشيطان، مؤكدة بأن السعودية لم تلتزم بتعهداتها بموجب هذه العلاقات. موضحة أنه لقد حان الوقت لترك الصفقة من جانب الولايات لمتحدة.

وأضافت ان الولايات المتحدة التي نصبت نفسها بطلة للديمقراطية وحقوق الإنسان لم تكن ذات بعد نظر أبدا، لتكون الضامن الأمني لنظام ملكي مسيء يعامل النساء كممتلكات ويضع الأمن في أيدي فصيل ديني متطرف.

اقرأ أيضاً: 

  • مصادر تكشف مضمون تقدير استخباراتي أمريكي نادر قدم لـ”بايدن” حول العلاقة السعودية الأمريكية

ولفتت إلى انه مع ذلك، فإن الولايات المتحدة نبرر هذه الشراكة الوثيقة إلى حد كبير باسم الأمن – الوصول الآمن إلى النفط، لنكون أكثر تحديدًا- إلا ان الحرب في أوكرانيا أظهرت أن هذا الوصول غير موجود.

السعودية ونشر الوهابية

وأشارت “شاكلفورد” إلى أن الشراكة مع السعودية اعتبرت ضرورية لمواجهة المشاعر المعادية لأمريكا في المنطقة، وتحديداً من إيران

واعتبرت أن التبرير كان سيفًا ذو حدين، حيث أن المملكة العربية السعودية ساعدت في إثارة المشاعر المعادية لأمريكا أيضًا، على حساب مليارات الدولارات التي أنفقتها على الترويج للوهابية التي أرست الأساس لـ”القاعدة وداعش”. وفق قولها

وأوضحت انه في مقابل هذه الفوائد المفترضة، كانت الولايات المتحدة هي الضامن الأمني للمملكة. حيث لم توفر فقط الوجود العسكري ولكن أيضًا التكنولوجيا العسكرية، والمشورة، وطوفان من الأسلحة والمعدات.

100 مليار دولار قيمة السلاح السعودي في 10 سنوات

وكشفت “شاكلفورد” أنه من عام 2009 إلى عام 2020، بلغت المبيعات العسكرية الأمريكية للسعودية أكثر من 100 مليار دولار.

اقرأ أيضاً: 

  • صحيفة أمريكية: حان الوقت لتعليم الديكتاتور “ابن سلمان” درسا كما يحدث مع “بوتين”

وتم تسليم مئات الطائرات وعشرات أنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت وآلاف المركبات المدرعة وأربع سفن حربية فرقاطة وعشرات الآلاف من الصواريخ. إضافة إلى أن الولايات المتحدة لديها أيضا آلاف من القوات في المملكة العربية السعودية.

وأكدت على انه حتى لو كانت الولايات المتحدة تعتقد أن مقايضة دعم الدولة القمعية كانت ذات يوم جديرة بالاهتمام، فمن الصعب إثبات القضية اليوم. حيث أصبحت السعودية ممثلًا أسوأ من ذي قبل، سواء في الداخل أو في الخارج.وفق تعبيرها

قمع “ابن سلمان” الوحشي للمعارضة

وفندت الكاتبة ادعاءات المدافعين عن الحفاظ على العلاقة الذين يشيرون إلى إصلاحات متواضعة في عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي تولى منصب القيادة الفعلي في عام 2015 عندما اعتلى والده العرش.

وأكدت على أن هذه الإصلاحات المزعومة سرعان ما تقوضت بسبب القمع الوحشي للمعارضة.

ونوهت “شاكلفورد” إلى أنه تم الإشادة بمحمد بن سلمان لسماحه للنساء بقيادة السيارة. لكنه سرعان ما قام بسجن العديد من الناشطات وكأنه يذكرهن بأنه يحتفظ بالسيطرة الكاملة.

وذكّرت انه في عام 2017  أزال المنافسة داخل العائلة المالكة عندما احتجز مئات من المنافسين والمعارضين المحتملين لأشهر، وتعرض بعضهم للتعذيب.

قتل “خاشقجي” البشع

كما اكدت على أن قتل وتقطيع الصحفي في واشنطن بوست جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018 كان عرضًا بشعًا بشكل خاص لاعتداء محمد بن سلمان الوقح على منتقديه.

وأوضحت أن محمد بن سلمان دافع عن سياسة خارجية أكثر عدوانية وإشكالية، بدلاً من المساعدة في تأمين مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

وأدى دور المملكة العربية السعودية في الحرب الأهلية اليمنية منذ عام 2015 إلى تفاقم الصراع، لأنه غالبًا ما تضرب المملكة أهدافًا مدنية ، بما في ذلك الحافلات المدرسية والمستشفيات.

الولايات المتحدة شريكة للسعودية في جرائم اليمن

وأكدت “شاكلفورد” على أنه بما أن الولايات المتحدة كانت المورد الرئيسي للأسلحة للمملكة العربية السعودية، فإنها مذنبة كشريك في هذه الجرائم. حيث تسبب الحصار السعودي المستمر للبلاد في معاناة إنسانية شديدة.

كما شددت على ان السعودية كانت أيضًا مفسدًا دائمًا للجهود الأمريكية لتأمين اتفاق نووي مع إيران، بما في ذلك المحاولات الأخيرة من قبل إدارة بايدن لاستعادة الصفقة البائدة.

في حين أنه قد يكون من مصلحة المملكة إبقاء إيران تحت نير نظام عقوبات صارم. فمن الواضح أن مصلحة الولايات المتحدة تكمن في الحل الدبلوماسي.

وأشارت إلى ان الإدارات الأمريكية المتعاقبة تغاضت عن العبث السيء للمملكة العربية السعودية بوعدها بأن قدرة المملكة في يوم من الأيام على إيصال النفط إلى السوق العالمية ستعزل الولايات المتحدة عن أضرار اقتصادية وأمنية فادحة في الوقت الذي نحتاج إليه بشدة.

وأوضحت انه منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير، ارتفعت أسعار الغاز، ولا يزال اعتماد أوروبا على النفط والغاز الروسي العقبة الرئيسية أمام انضمام أوروبا إلى الولايات المتحدة في حظر واردات الطاقة الروسية.

ولفتت إلى ان هذا يعني أن أوروبا تواصل تزويد روسيا بالموارد اللازمة لخوض حربها، والتي تصل قيمتها إلى ما يقرب من مليار دولار في اليوم.

السعودية فشلت في مساعدة ضامنها الأمني

وتابعت أنه مع ذلك، فشلت السعودية – بالمعنى الحرفي للكلمة – في الاستجابة لنداء أمريكا، عندما واجهت فرصة واضحة لمساعدة الضامن الأمني لها في مسألة بالغة الأهمية عن طريق ضخ المزيد من النفط للمساعدة في إمداد أوروبا وتخفيف الضغط عن أسعار الغاز العالمية.

وذكرت الكاتبة أنه في مارس / آذار ، استجابت الولايات المتحدة لنداءات المملكة للحصول على صواريخ باتريوت إضافية لمساعدتها على صد هجمات الحوثيين في اليمن.

لكن ذلك فشل في إقناع المملكة بالموافقة على طلب أمريكا ضخ المزيد من النفط.

واختتمت “شاكلفورد” مقالها بالقول: “إذا لم تستطع السعودية الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة ضد روسيا في مواجهة عدوانها الذي لا يمكن الدفاع عنه ضد أوكرانيا، فقد حان الوقت لأن تسأل الولايات المتحدة ما هي فائدة هذه الشراكة. إن دعمنا للمملكة لم يؤتي ثماره أبدًا، ولم يكن هذا أكثر وضوحًا مما هو عليه الآن”.

اقرأ أيضاً: 

فورين بوليسي: حان الوقت لـِ “بايدن” أن يعاقب محمد بن سلمان لدعمه روسيا

أمريكا السعودية الوهابية
السابقمواجهات قوية في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا .. تعرف على مواعيدها
التالي ماهي الكتب التي يجب أن تقرأها لويليام شكسبير؟
سالم حنفي
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter