Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

هذه العادات تسرق السعادة من حياتك .. إياك أن تفعلها

معالي بن عمرمعالي بن عمرمارس 1, 2022تعليق واحد4 دقائق
أشخاص ليسوا سعداء watanserb.com
أشخاص ليسوا سعداء

وطن – عادة ما نشعر بالسعادة، عندما تكون ظروف الحياة جيدة وتسير بالنحو الذي نريده، لكن ليس من السهل الشعور بها عندما تتعقد أمور الحياة. ومن الواضح أنه عندما يتعلق الأمر بالسعادة، فإن بيئتنا وكل ما يحيط بنا يلعب دورا مهما في كل ما نشعر به. وبقطع النظر عن الظروف، أنت الذي سيقرر هل تريد ان تكون سعيدا أم لا.

وفقا لما ترجمته “وطن” نقلا عن مجلة “فيدا لوثيدا” الإسبانية، أن تكون سعيدًا طوال الوقت أمر مستحيل، ولكن يمكن تجنب سلسلة من العادات السيئة التي تؤدي إلى التعاسة والحزن. إن قبول أمور على غرار، عدم الشعور بالسعادة حاليا، كوضعية مؤقتة، يمكن أن يساعدك على الاحساس بالسعادة إلى حد ما، خاصة عندما يقترن الأمر بمحاولتك تحقيق أحلامك وأهدافك أو قضاء المزيد من الوقت مع العائلة أو الأصدقاء.

العادات الضارة للأشخاص التعساء

ولكن ما هي العادات، التي تميز الأشخاص غير السعداء؟ ما هي صفات الناس الذين يقضون معظم وقتهم في حالة من البؤس والحزن؟

1. ينتقدون أنفسهم كثيرا

إن حب الذات ليس بالأمر السهل دائمًا لأننا نعيش في مجتمع تنافسي للغاية. لكن إدراك القيمة والقوة التي نمتلكها يمكن أن يساعدك على أن تكون سعيدًا ويزيد من ثقتك بنفسك.

إذا كانت لديك ثقة كبيرة في نفسك، فسوف يحترمك الآخرون، والأهم من ذلك أنك ستظهر احترامك لذاتك. عادة ما لا يحترم الأشخاص غير السعداء ذواتهم كما لا يثقون بأنفسهم وينتقدون تصرفاتهم مرارًا وتكرارًا. هذا هو السبب في أنه من المهم قبول الأشياء السلبية التي يمكن أن تحدث لك في الحياة والاعتراف بأننا جميعًا نرتكب الأخطاء، حتى نفسك.

2. يشتكون وتذمرون من كل شيء

بالطبع، إن ارتكاب الأخطاء ليس بالأمر السهل دائمًا، ولكنه احتمال وارد. ينبغي أن تعلم أن المخرج من هذه الدوامة السلبية هو موقفك الشخصي من الظروف التي تعترضك في الحياة. إذا عرفنا كيفية التعرف على الوقت الذي نقوم فيه ببعض العادات الضارة، فيمكن تغييرها. عادة ما يشتكي الأشخاص غير الراضين باستمرار ويتذمرون من كل شيء حولهم،. وبدلاً من محاولة التحسين، فإنهم يقعون في دائرة الشكوى مرارًا وتكرارًا.

3. الأشخاص غير السعداء في حالة إنكار مستمر للواقع

غالبًا ما يكون الأشخاص غير السعداء ا

في حالة إنكار لما حولهم. إنهم يفضلون عدم مواجهة المشاكل بدافع الخوف. على سبيل المثال، من الأسهل تقديم الأعذار بدلاً من الاعتراف بالأخطاء.

ومع ذلك، فإن تجنب المشاكل لا يجعلها تختفي. على العكس من ذلك، يمكن أن تأتي بنتائج عكسية، وتجعلها معقدة أكثر. إنها آلية دفاعية يمكن أن تمنع الناس من إيجاد الحلول.

4. يلومون الآخرين على اخفاقاتهم.

من بين أحد ردود الفعل الأكثر شيوعًا، إلقاء اللوم على الآخرين. على سبيل المثال، إذا طُردت من وظيفتك، فمن الأسهل لوم رئيسك على عدم تفهمه لوضعك بدلاً من أن تعترف حقا بأنك مقصر في عملك.

يستخدم الأشخاص غير السعداء، هذه الأنواع من الاستراتيجيات لتقليل المعاناة أو القلق من التطلع إلى الحياة.

5. إنهم لا يغادرون منطقة الراحة الخاصة بهم

منطقة الراحة هي حالة ذهنية لا تسمح بالنمو الشخصي. قد يبدو هذا المكان لطيفًا على المدى القصير، ولكن يمكن أن يتحول إلى أمر سلبي للغاية على المدى الطويل. وهو أن القلق الذي يشعر به البعض من الخوف من ترك منطقة الراحة، يمكن أن يسبب لهم الكسل والخمول ذهنيا، وهو أمر غير إيجابي.

6. الأشخاص غير السعداء يطلبون رضاء الآخرين.

يبحث الأشخاص غير السعداء، عن السعادة حيث لا ينبغي لهم ذلك. يقضي هذا النوع من الأفراد وقتًا طويلاً في التفكير فيما يعتقده الآخرون عنه، لذلك فهو يهتم بنظرة الآخرين أكثر من اهتمامه بإيجاد وتحقيق ما يحبه.

يمكن أن يكون هذا الخطأ قاتلاً، يفقدك تقديرك واحترامك لذاتك وهو عادة ضارة يستخدمها الأشخاص غير السعداء.

7. إنهم لا يعيشون الحاضر

يعيش الأشخاص غير السعداء، منغمسين في توقعاتهم ولا يواكبون حاضرهم. يمكنهم أيضًا العيش مع ذكريات الماضي، بعيدين كل البعد عن الواقع الحالي ولا يتواصلون مع أنفسهم. ومن الصعب أن تكون سعيدًا وأنت تمتلك عقلا رجعيا لا يتطور.

8. يعيشون وهم قلقون بشأن ما ليس لديهم

إذا كنت لا تقدر ما لديك وتركز على ما ليس لديك، فلن تكون راضيًا بالتأكيد. يفكر الأشخاص غير الراضين، بهذه الطريقة ويركزون على الأشياء المادية ليكونوا سعداء. السعادة الحقيقية تكمن في الأشياء الصغيرة في الحياة. السعادة في نفسك، لا في الآخرين أو في الأشياء.

9. إنهم ليسوا فقط غير سعداء، بل يشعرون بالغيرة والحزن والحسد

الغيرة والحسد وعدم الرضا هي الخطايا المميتة، للأشخاص غير السعداء. إذا كنت تقارن نفسك دائمًا بالآخرين وتشعر أيضًا ببعض هذه العادات الضارة، فقد حان الوقت لتغيير موقفَك تجاه نفسك والآخرين والنظر بتفاؤل نحو المستقبل وتغيير نظرتك للحياة وما يتخللها من ظروف معقدة.

 

(المصدر:فيدا لوثيدا)

إقرأ أيضا:

7 عادات يجب أن تمارسها قبل السابعة صباحًا

4 عادات تضر بصحتك بشكل كبير دون أن تلاحظها عندما تتجاوز 60 عاما

9 عادات بسيطة قد تدمر جهازك المناعي 

10 عادات يومية شائعة تدمر حياتك .. التلفاز والهاتف منها

 

التعاسة الحزن السعادة عادات
السابق“تركنا كل ما نملك لكن بقي معنا أغلى شيء”.. رسالة مؤثرة لأحد مسلمي أوكرانيا (فيديو)
التالي “CNN”: التوترات بين روسيا وأوكرانيا تجعل الشرق الأوسط على حافة الهاوية .. لهذه الأسباب
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. Jad on مارس 6, 2022 5:13 ص

    Sun is rising just for Genius!
    Thanks for your Work

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter