Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

تحفة معمارية قل نظيرها … هل يُباع “قصر الحمراء الدمشقي” إلى مستثمرين كبار في بون!

خالد الأحمدخالد الأحمديناير 26, 2022آخر تحديث:يناير 26, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
قصر الحمراء watanserb.com
تم بيع سفارة نظام الأسد السابقة في مدينة بون الألمانية إلى عقاريين بعد أن وافقت الخارجية السورية على ذلك

وطن – يعتبر مبنى “قصر الحمراء الدمشقي”، أو سفارة نظام الأسد السابقة في مدينة بون الألمانية تحفة معمارية بكل معنى الكلمة. مما دعا بعض المستشرقين إلى وصفه بأنه أهم مبنى للعمارة الدمشقية في العصر الحديث في أوروبا.

فيما أطلق عليه البعض لقب “حمراء العصر” الحديث من حيث الأهمية المعمارية والفنية يلي تضمنها. في إشارة إلى قصر الحمراء الذي شيده العرب المسلمون بين عامي 1238-1273 في مملكة غرناطة، وتركوه ليكون بمثابة قبلة للسياح والمصطافين القادمين إلى اسبانيا.

ويعد التصميم الداخلي للمبنى، بما في ذلك القاعات المكونة من طابقين، رائعًا بشكل خاص. فالأرضيات مطعمة بالرخام، والجدران والسقوف مزخرفة باللون الذهبي أو مزينة بالرخام. ويوجد في الطابق السفلي حمام تقليدي وحمام بخار عربي إسلامي.

ويحتوي الفناء الخاص بالسكن على نوافير كما في البيوت الدمشقية القديمة. وكانت سفارة النظام السوري قد اتخذت من المبنى مقراً لها بين عامي 1990 حتى 2002. وأخلته بعد ذلك.

ويمثل هذا المبنى السمات المعمارية النموذجية لسوريا وبخاصة في القصور والمنازل الدمشقية. وتطغى على المبنى من الداخل الطرز الدمشقية التي تعود إلى عهد السلالة الأموية من القرن الثامن الهجري. وتم وضع مدخل المبنى مع باب مزدوج خشبي لثوب مدبب وتم صنع النوافذ المتفرقة من الجرانيت الأحمر.

هل يباع قصر الحمراء؟!

وأشيع منذ العام 2017 عن احتمال بيع المبنى من قبل ممثلي النظام لمستثمرين عرب في ألمانيا. لأن النشاط الدبلوماسي انتهى في بون. إضافة إلى أن تكلفة الصيانة والضرائب يصعب تحملها في وضعنا الحالي، دون الأخذ بالإعتبار القيمة الفنية والمعمارية التي يكتسبها المبنى.

وكشفت “غينرال انتزايغر” الألمانية عن مصادر محلية أن مبنى السفارة السورية في مدينة “بون” الألمانية وضع على قائمة العقارات المصنفة للبيع. وأبدت العديد من الشركات الألمانية والغربية اهتمامها بالعقار. لا سيما أنه جميل وذو موقع مميز.

وسعى بعض المستثمرين إلى شراء العقار لتحويله إلى مطعم أو مقهى عربي.

وكان النظام قد أخلى المبنى منذ 10 سنوات. وحاول بعض العقاريين في المدينة الألمانية الحصول على توكيل لبيعه. لكن الظروف في سوريا أخّرت الاتصالات بين الوكيل والخارجية السورية التي وافقت أخيراً على بيع العقار التابع لها.

وطالب ناشطون بإيقاف محاولات النظام لبيع المبنى الذي بُني -حسب قولهم- من عرق الشعب السوري لتمويل حربه وقتله للسوريين.

بيع المبنى كالتفريط بالأرض السورية

وبدوره رأى مدير “المنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان” (محمد كاظم هنداوي) في حديث لـ”وطن” أن السفارات في أي بلد تعد جزءاً من تراب الوطن الذي تمثله، وبيعها يعني التفريط بجزء من أرضه، وهذا الأمر -كما يقول- ليس بمستغرب على نظام الأسد الذي ساعد الروس والإيرانيين على احتلال الأراضي وتأجير الموانئ.

واستدرك محدثنا أن بيع مبنى للسفارة حتى ولو لم يكن مشغولاً، ليس من حق النظام ضمن القوانين والتشريعات الدولية. وليس من حقه بيعها أو التبرع بها أو حتى استبدالها، فيما بإمكان الدولة التي تملك سفارة في بلد ما أن تشتري أي قطعة أرض وتضمها لأملاك السوريين.

وتابع أن التفريط بأرض السفارة هو تفريط بالأراضي السورية، علاوة على أن النظام السوري خارج القانون وفاقد للشرعية.

وأردف المصدر أن النظام بتصرفه هذا سيفتح أبواب التساؤلات، هل يعد نظاماً شرعياً أم أنه نظام مقاولة. وهذا يشير إلى إحساس هذا النظام بأنه لا يحكم سوريا بل هو محتل لها. فالمحتل يمكن أن يتصرف بأملاك الدولة التي يحتلها بينما الحاكم الشرعي والفاعل يشعر أن هذه الأملاك أمانة بيده.

يذكر أنه عند بناء السفارة عام 1989 قام المهندس الدمشقي “وليد سيروان” بجمع أشهر وأمهر الحرفيين الدمشقيين في طيارة خاصة من أسواق دمشق القديمة ونقلهم إلى ألمانيا. لنحت الخشب وتطعيم الموزاييك وصناعة زجاج الثريات الملون والرسم والتلوين على خشب الجدران والأثاث واستخدام الخط العربي، وأبرز ما اشتهرت به العمارة الدمشقية في أجمل قصورها ومبانيها حتى الآن.

وقام السيروان برسم جميع التفاصيل المنحوتة والمرسومة واختيار ألوان الرسومات والأثاث بعد رسمها على الورق أولاً من قبله. ثم تنفيذها من قبل الحرفيين على أرض الواقع. وساهم 40 فنانًا سوريًا محليًا في تصميم المبنى الذي كلف حينها 14 مليون مارك ألماني.

(المصدر: خاص وطن)

دمشق سوريا
السابقكيف يمكن للبشر ممارسة الجنس في الفضاء؟! نظريات غربية وضعها العلماء
التالي تصفيات كأس العالم 2022: جدول مواعيد المباريات يوم الخميس والقنوات الناقلة
خالد الأحمد
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter