Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

تقرير: إسرائيل تهدف لجعل المغرب حجر الزاوية في شبكتها الأمنية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا

باسل سيدباسل سيدديسمبر 6, 2021آخر تحديث:ديسمبر 6, 2021لا توجد تعليقات4 دقائق

قال موقع “ميدل إيست مونيتور” في تقرير له إن المغرب بات أول دولة عربية توقع اتفاقية عسكرية مفتوحة مع إسرائيل، حيث لم توافق أي دولة عربية أخرى على اتخاذ مثل هذه الخطوة العلنية.

ويشار إلى أن مصر والأردن ودول عربية أخرى تتمتع بعلاقات عسكرية سرية للغاية مع دولة الاحتلال.

تاريخ التطبيع بين إسرائيل والمغرب

ووفق تقرير الموقع الذي أعده الدكتور عدنان أبو عامر ال‏‏‏‏‏‏‏‏باحث في الشؤون الإسرائيلية، فقد بدأ التعاون الإسرائيلي المغربي في الستينيات بناءً على ما كان يعرف حينها بـ “التهديدات المشتركة” التي يواجهها الطرفان. وفي مقدمتها مصر بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وساعدت إسرائيل أيضا المغرب بعدة طرق ضد ما اعتبروه عدوًا مشتركًا آخر، وهو دولة الجزائر.

وبالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم الهجرة السرية لليهود من المغرب إلى إسرائيل. مما ساعد على التقريب بين البلدين وتعزيز العلاقات الأمنية.

وقاد الموساد في ذلك التوقيت عمليات التعاون مع المغرب لأنها كانت مؤسسة الاحتلال المسؤولة عن العلاقات مع الدول التي لا تقيم معها إسرائيل علاقات دبلوماسية.

ومنذ السبعينيات فصاعدًا، عمل الملك الحسن الثاني، والد العاهل المغربي الحالي محمد السادس، كوسيط سري بين إسرائيل ومصر وسوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية.

كما ساعدت إسرائيل المغرب في محاربة جبهة البوليساريو في الصحراء الغربية. كما سعت الإدارة الأمريكية السابقة إلى تعزيز الاعتراف بضم الصحراء الغربية من قبل المغرب لكنها لم تنجح.

وعلى عكس الدول العربية الأخرى، لم يكن الحفاظ على سرية العلاقات لفترة طويلة نتيجة للمصالح المشتركة فحسب. ولكن أيضًا بسبب اليهود المغاربة الذين يعيشون في إسرائيل.

هذا وتعود بدايات العلاقات الدبلوماسية “الرسمية” الأولى بين إسرائيل والمغرب إلى عام 1995. بعد توقيع اتفاقيات أوسلو، وهذه العلاقات قطعت بعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000. لكنها عادت مع توقيع اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين العام الماضي.

وفي ذلك الوقت، تم إقناع الملك محمد السادس باتخاذ هذه الخطوة ليس فقط بسبب السابقة التي أرستها دول الخليج. ولكن أيضًا بسبب الوعد الأمريكي بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

اتفاقيات واسعة بين الرباط وتل أبيب

وتابع التقرير أنه في نهاية عام 2020، تم توقيع العديد من الاتفاقيات السياسية بين الرباط وتل أبيب. وتم تشكيل مجموعات عمل ثنائية وإجراء العديد من الزيارات السياسية والعسكرية والأمنية.

وشارك في هذه الزيارات وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، ووزير الخارجية يائير لابيد والمدير العام لوزارته ألون أوشبيس وآخرين.

كما تم تنفيذ العديد من أنشطة المجتمع المدني، كمقياس لما أطلق عليه الجانبان “السلام الدافئ”.

وتابع “أبو عامر” في تقريره أنه بات لا يخفى على أحد أن مصلحة إسرائيل تكمن في توقيع اتفاقية عسكرية مفتوحة مع المغرب، لتكون ركيزة أخرى لتعزيز علاقاتها وموقعها في الشرق الأوسط في مواجهة إيران.

جيش الاحتلال والموساد مسؤولان عن ذلك ويريدان تطوير اتصالات مستقلة مع قوات الأمن في المغرب وتوسيع حوارهما العسكري الاستراتيجي. ربما يريد المغرب أيضا مواجهة الجزائر التي تدعم جبهة البوليساريو التي تقاتل من أجل الاستقلال في الصحراء الغربية.

اقرأ أيضاً: في مواجهة فشل دبلوماسيتها في الصحراء الغربية: الرباط تشتري الأسلحة رغم عجزها الاقتصادي!

وهناك أيضا بعد دبلوماسي دولي، حيث يريد المغرب أن يُظهر لإدارة جو بايدن في واشنطن التزامه بالتطبيع، من أجل ضمان تنفيذ قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

ومع ذلك، هناك معارضة عامة واضحة في المغرب للتطبيع مع إسرائيل.

وأكد التقرير أن المنظمات التي تجمع الأموال للفلسطينيين وتزيد من الوعي بقضيتهم لديها لوبي نشط في البرلمان المغربي، وبالنسبة لهم فإن التطبيع مع اسرائيل خيانة.

المغرب طريق إسرائيل لنشر عدوى التطبيع

وتابع التقرير أنه مع ذلك تواصل دولة الاحتلال الاحتفاء بالتطبيع مع المغرب. لا سيما في الجوانب الأمنية والعسكرية، باعتباره اختراقًا غير مسبوق من حيث إيجاد موطئ قدم في المغرب العربي وشمال إفريقيا.

وأشار التقرير إلى أن هذا يفتح الطريق للتطبيع مع الدول الأخرى، حيث حظيت زيارة غانتس بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العربية. وكانت دعاية مجانية للتطبيع المتزايد مع المغرب وتعزيز مكانة إسرائيل في المنطقة من حيث الاعتراف وشرعية وجودها والتعاون الإقليمي معها.

اقرأ أيضاً: “نفاق لوبي السلاح” في الصراع الإسباني المغاربي

وقال التقرير أيضا إن أحد الجوانب الخفية للعلاقة هو مسألة التأشيرات لآلاف المغاربة الذين يتوقعون زيارة إسرائيل، حتى قبل أن تعمل سفارتها في الرباط رسميًا.

وبأعداد فاقت التوقعات، زار العديد بالفعل مقر البعثة الإسرائيلية للحصول على تأشيرات، على الرغم من عدم وجود عدد كافٍ من الموظفين في الموقع لمعالجة طلباتهم.

ويهدف التطبيع الإسرائيلي مع المغرب إلى أن يكون حجر الزاوية في الشبكة الأمنية لدولة الاحتلال عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب الدول الأخرى المشاركة في “اتفاقات أبراهام” المزعومة.

ومن هنا ـ وفق تقرير ميدل إيست مونيتور ـ جاء الترحيب الحار بالصفقة من قبل الدوائر السياسية والأمنية والعسكرية في إسرائيل.

(المصدر:  ميدل إيست مونيتور – ترجمة وطن)

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

اسرائيل التطبيع المغرب
السابقلقاء محمد بن سلمان وأردوغان في الدوحة .. هل يتم بوساطة عمانية قطرية؟
التالي تعرف على موعد مباراة منتخب الأردن وفلسطين في كأس العرب
باسل سيد
  • X (Twitter)

كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter