Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

محاسبة المستوطنين لا تحتاج قاعدة بيانات فما المسؤولية التي ينتظرها اشتية!

معالي بن عمرمعالي بن عمرأكتوبر 23, 2021آخر تحديث:أكتوبر 23, 2021لا توجد تعليقات4 دقائق
عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين يتصاعد مع موسم قطف الزيتون watanserb.com
محمد اشتية يشارك مزارعين فلسطينيين قطف ثمار الزيتون

لطالما يتعرض الفلسطينيون كل عام إلى الممارسات العنيفة، التي تسلّط عليهم من قبل المستوطنين خلال موسم جني الزيتون، حيث يتعمد هؤلاء المستوطنون الإسرائيليون غير الشرعيين، تدمير أشجار الزيتون ومهاجمة المزارعين الفلسطينيين.

وفي هذا الصدد، ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه منذ أغسطس 2021، دمر المستوطنون الإسرائيليون أكثر من 9300 شجرة زيتون على أرض فلسطين. وفي الحقيقة، دائما ما يبلغ حجم الضرر ذروته أثناء موسم الحصاد.

نشر موقع “مونيتور دي أورينتي“، مقالا للكاتبة رامونا وادي، سلطت من خلاله الضوء على المصاعب، التي يعيشها الفلسطينيون، عندما يذهبون إلى أراضيهم الزراعية من أجل جني الزيتون، حيث تعوقهم بشدة القيود الإسرائيلية على الحركة. ناهيك أن التوسع الاستيطاني الكبير، يلعب دورا حاسما في منع الفلسطينيين من التصرف بحرية في ممتلكاتهم.

عنف المستوطنين يفاقم الوضع بما لا يمكن تحمله 

وحسب ترجمة صحيفة “وطن”، غالبا ما يؤدي العنف المسلط من قبل المستوطنين، إلى تفاقم الوضع الذي لا يمكن تحمله بالفعل.

برعاية جيش الاحتلال الاسرائيلي، لا يستطيع المزارعون الوصول إلى أراضيهم. بما أن نظام الاستيطان و الفصل العنصري، الذي تمارسه اسرائيل، يهدف إلى تقليص الحكم الذاتي للفلسطينيين شيئا فشيئا.

علاوة على ذلك، يفيد عنف المستوطنين الممنهج، أنه لا يسع للفلسطينيين، إلا النضال ولا غيره من أجل البقاء، كحل قائم أبد الدهر للتصدي قدر المستطاع، لقمع الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي، حتى ولو كلفهم ذلك حياتهم.

في المقابل، ردا على عنف المستوطنين المتوقع، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الأمم المتحدة إلى مراقبة الهجمات، لاسيما خلال موسم قطف الزيتون.

وفي اجتماعه الأسبوعي لمجلس الوزراء في رام الله، اقترح اشتية أن تنشئ الأمم المتحدة قاعدة بيانات، تسجل فيها قائمة بالمستوطنين المتورطين في جرائم عنف ضد الشعب الفلسطيني.

وعلى الرغم من الحقيقة الواضحة، فإن المسؤولية الجنائية الفردية طغت عليها مسؤولية إسرائيل كدولة محتلة، حيث لا يمكن التأكيد بما فيه الكفاية على الصلة بين الكيان الاستعماري وسكانه المستوطنين غير الشرعيين، بما أن مؤسسات الدولة تفضل عدم التدخل. وهذا ما يجعل المستوطنون في وضع جيد لدعم العنف الاستعماري ضد السكان الفلسطينيين، تحت حماية جيش الدفاع الإسرائيلي.

“محاسبة المستوطنين لا تحتاح إلى قاعدة بيانات”

كما قالت الكاتبة، أنه من غير الواضح كيف يتوقع اشتية، أن توفر الأمم المتحدة نوعا من الرقابة أو الإشراف أو المساءلة.

إن مفهوم المساءلة، قائم على إحصائيات تستند إلى الجمهور ووسائل الإعلام، بالإضافة إلى تقارير أخرى تنظمها الأمم المتحدة.

لذلك، فإن محاسبة المستوطنين، لا تحتاح إلى قاعدة بيانات فحسب، بل يجب تحميل إسرائيل المسؤولية عن تواطؤها الواضح في الحفاظ على الوضع الراهن، حيث يُسمح بالعنف علنا من قبل المستوطنين بل ويشجع الكيان الصهيوني، المستوطنين على الاستمرار في العنف دون رادع.

في نهاية المطاف، يرتبط هذا العنف الممنهج بشكل مباشر، بنَزع ملكية الفلسطينيين لأرَاضيهم وممتلكاتهم. ناهيك أنه من المرجح أن تفصل الأمم المتحدة عنف المستوطنين عن السبب الرئيسي للعنف وهو السيطرة على الأرض الفلسطينية.

اقرأ أيضا: حمزة تكين يكشف أهداف شبكة التجسس التابعة لـ”الموساد” وردّ تركيا المتوقع

لطالما تم تطبيع العنف في خطاب الأمم المتحدة. لم تؤد تقاريرهم المفصلة إلى أي إجراء عقابي ضد إسرائيل، ليس فقط بسبب حقيقة أن إسرائيل لا يمكن المساس بها داخل المجتمع الدولي.

ولكن أيضًا لأن المجتمع الدولي يرى أن إسرائيل تحترم القانون الدولي، وتبقى صامتة إذا ظهر عكس ذلك.

وفي المقابل، تتعامل دولة الاحتلال مع القانون الدولي بعدم الاكتراث واللامبالاة على أساس يومي.

انتهاكات لا تفيد في نهاية المطاف

في سياق متصل، يصف تقرير لـ “تايمز أوف اسرائيل”، عنف المستوطنين الأخير، على أنه انتهاكات لا تفيد في نهاية المطاف، إلا سعيهم نحو تحقيق المشروع الاستعماري.

وعلى الرغم من أن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس دعا جيشه إلى التدخل في هجمات المستوطنين. إلا أن التقرير يتضمن أيضًا كيف أن جنودا من الجيش الإسرائيلي، تعرضوا للاشتباكات النادرة مع المستوطنين.

ومن المفارقات أن الجيش الإسرائيلي كان مترددًا في اتخاذ إجراءات ضد المستوطنين المتطرفين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أنه قد يؤدي تدخلهم إلى اشتباكات عنيفة.

إذا خضع الجيش الإسرائيلي لمطالب المستوطنين، كما لمّح غانتس، فكيف يمكن للجيش الإسرائيلي أن يحمي الفلسطينيين؟.

في الواقع، يستهدف الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين ولطالما فعل ذلك. علما وأنه تم دمج العصابات الإرهابية الصهيونية في جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد عام 1948.

زيادة على ذلك، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي يمكنها اعتقال المستوطنين في حال أمرت بذلك. عليها واجب حماية الأفراد الذين يقفون وراء العنف الاستعماري ويساعدون عليه.

إذن ما هي المسؤولية، التي ينتظرها اشتية من الأمم المتحدة؟

الكل يعرف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مفروض عليه حماية المستوطنين بأمر من الدولة. في المقابل، تحمي الأمم المتحدة الهيكل الاستعماري الإسرائيلي.

وختمت الكاتبة بالقول: تعلم الأمم المتحدة جيدا، أن إسرائيل يمكنها بشتى الطرق التغلب والإفلات من العقاب. ولذلك، لن تغير قاعدة بيانات الأمم المتحدة من ممارسات المستوطنين المجرمين في الواقع الأليم شيئا.

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

«وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

 

محمد اشتية
السابقتشيلسي يذل نورويتش بهزيمة قاسية ويتربع على صدارة البريميرليج (شاهد)
التالي ممرضة تحت أقدام زائر بمستشفى الحسن الثاني في المغرب! (فيديو صادم)
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter