Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

كيف تتسبب شبكات التواصل الاجتماعي في الكسل المعرفي؟

معالي بن عمرمعالي بن عمرأكتوبر 20, 2021آخر تحديث:مايو 18, 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
شبكات التواصل الاجتماعي watanserb.com
شبكات التواصل الاجتماعي

عندما لا يبذل الشخص جهدًا في التفكير وتطبيق الحس النقدي، يسهل عليه تقديم معلومات خاطئة معينة أو قَبولها. وهذا ما يجعله أكثر عرضة للتلاعب، خاصة عندما يتعلق الأمر بما تبثه وسائل الإعلام الرئيسية.

أكدت مجلة “لا مينتي إيس مارافايوسا” الإسبانية في تقريرها الذي ترجمته صحيفة “وطن”، أنه لدينا جميعا قدرة رائعة على التفكير وتحليل البيانات.

شبكات التواصل الإجتماعي

وفي الحقيقة، نحن نفكر، لكننا لا نفعل ذلك على النحو الصحيح. فأحيانًا ننجرف بسبب الكسل المعرفي، الذي يؤدي بدوره إلى إزاحة الحس النقدي لدينا، ويدمر قدرتنا على التحليل، وهذا يساهم في قبول العقل لمزيد من الأكاذيب والإشاعات والأخبار العالمية الجاهزة.

عادة ما يروج علم النفس وعلم الأعصاب، للتفكير كمقياس يتطلب استثمارًا معرفيًا يترجم إلى بذل مجهود عقلي. يتم من خلاله تنشيط وظائف تنفيذية متعددة، لا تقل أهمية عن الانتباه، والتحليل، والتوليف والمقارنة، والحكم، وما إلى ذلك. لكن  تبين أن الدماغ أكثر كسلاً مما نعتقد في بعض الحالات.

هذا العضو من جسم الإنسان، يفضل توفير الوقت ويرضى بالحاضر، ما يجعله يقبل بكل ما يراه أو يقرأه أو يقال له على أنه أمر جيد أو حقيقة. وقد تكون النتيجة خطيرة. لأن أولئك الذين لا يفكرون كما ينبغي، يقبلون المعلومات الخاطئة ويتعاملون معها على أنها صحيحة وواقعية. ومن لا يشك في شيء يمكن أن يكون ضحية لكل شيء … لذلك، من أكثر الأشياء التي يهتم بها الخبراء، فهم سبب تشبث الناس بالمعلومات الخاطئة أو المعلومات الضارة، و قد يكون العجز الإدراكي جزءًا من المشكلة.

ما هو الكسل المعرفي؟

يحدد الكسل المعرفي، على أنه التركيز الذهني المحدود عندما يتعلق الأمر بمعالجة المعلومات التي نتلقاها. مع العلم أن لا علاقة للذكاء بهذا العامل.

وهذا يؤكد أنه ربما يتعرض الأشخاص الأذكياء جدًا، في لحظة معينة أو في ظرف معين، لمواقف تظهر فيها مواردهم المعرفية قليلة أو خاطئة. لذا، من الجيد أن نأخذ في الاعتبار أننا جميعًا  يمكن أن نواجه مشاكل الكسل العقلي.

كيف يكون ذلك؟

في الواقع، مثل استخدام القوالب النمطية أو التحيزات أو المعتقدات الراسخة. وهذا هو ما يفعله دماغنا بالضبط، تبسيط المعلومات التي نتلقاها لتَوفير الوقت والطاقة. ويترجم ذلك إلى التصديق بالحقائق الشائعة والخطيرة جدا.

عندما لا نفكر جيدًا، ينتصر الباطل على الحق

من الضروري أن نفهم لماذا يكون الناس عرضة لتصديق المعلومات الخاطئة والكاذبة. المشكلة ليست فقط عند أولئك الذين يبثون الشائعات والكذب أو يسعون إلى التلاعب بالجماهير، بل من المهم معرفة ما الذي يجعلنا عرضة لكل تلك الألاعيب المتكررة ومقدار الضرر الذي يمكن أن تسببه لنا.

لأننا ببساطة “لا نفكر”، وهذا أمر يقتل ملكة التفكير لدينا ويكبت الإبداع والتحليل النقدي، وهذا يضر بمَداركنا العقلية. وبما أننا لا نفكر بشكل صحيح، سننْجرف لا محالة في دوامة الكسل المعرفي لأن العالم الذي يحيط بنا، وخاصة عالم الشبكات الاجتماعية أمر معقد للغاية، فنحن تقريبا بشكل يومي نتلقى معلومات وصورًا جديدة، ناهيك أنه لا يوجد وقت لمعالجة كل شيء بدقة.

شبكات التواصل
شبكات التواصل

وهذا ما يجعلنا أشخاصا كسالى ونواجه صعوبة في تطبيق التفكير التحليلي أمام التدفق الهائل من المعلومات التي لا تنتهي.

في المقابل، نحن نفضل الحفاظ على قدراتنا على التفكير والتحليل لمهام محددة أخرى. لذلك، عندما نفتح الهاتف المحمول، نريد فقط إلهاء أنفسنا أو البحث عن بعض الراحة أو الاستمتاع… نحن نشاهد ونقرأ بدون تفكير وهذا يجعلنا نصدق حقائق تم التلاعب بها بالكامل.

ماهو الحل؟ التفكير العكسي مقابل الكسل المعرفي

الكسل المعرفي يعمينا عن الأدلة ويجعل الأكاذيب تنتصر على أفكارنا. على الرغم من أننا جميعًا نمتلك المهارات لاكتشاف بعض الأخطاء، إلا أن العصر الرقمي أيضا شهد  ثورة متطورة لتجميل هذه الأخطاء أو عكسها. فالأعداء ليسوا من حولنا جسديًا، إنهم يسكنون أجهزتنا الإلكترونية.

اقرأ أيضاً: “هذا ما حدث باختصار”.. كواليس ما حصل داخل فيسبوك كشفها موظفون بالشركة

وإذا أردنا التعامل مع عملية التفكير بشكل مريح، فيجب علينا تنشيط التفكير القابل لعكس كل ما نراه ونقد كل ما نقرأه. يحدد هذا النهج قدرتنا على التفكير بطريقة ثنائية الاتجاه. وهذا يعني أن التفكير القابل للعكس يسمح لنا بالتعامل مع المعلومات من وجهات نظر متعددة. يساعدنا هذا أيضًا في حل مشاكل العلاقات العامة من مختلف المناهج مهما كانت متناقضة.

كما يكمن المفتاح في القدرة على التخلص من هذا النهج الجامد والتفكير المحدود. الكسل المعرفي يشبه عبور الطريق دون النظر إلى اليمين أو اليسار بشكل متناسب، والخطر الحقيقي في الكسل المعرفي يكمن في كلا الجانبين. ينبغي علينا التركيز أكثر ونبذل جهدا لتجنب الوقوع في الأخطاء وتصديق الشائعات

من جهته، عرّف جان بياجيه، عالم النفس السويسري،التفكير القابل للانعكاس بأنّه سمة من سمات الذكاء الحقيقي. بفضله، نقوم بمعالجة المعلومات من منظور أوسع، دون التركيز على الخيار الأول أو المظاهر الكاذبة.

 

تابع آخر الأخبار عبر: « Google news»  

 

وشاهد كل جديد عبر قناتنا في « YOUTUBE» 

 

الكسل الهاتف المحمول شبكات التواصل الاجتماعي
السابقلا يرحمون ولا يريدون رحمة الله تنزل!
التالي الكويت تلغي التباعد الجسدي بين المصلين والحياة تعود لطبيعتها
معالي بن عمر
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • لينكدإن

معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter