Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

“لوموند” الإمارات تلعب دور حفاري القبور في الشرق الأوسط

محمد أبو يوسفمحمد أبو يوسفأكتوبر 20, 2021آخر تحديث:يناير 9, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
الإمارات ترحل نشطاء تطلب بهم انظمة بلادهم المستبدة watanserb.com
الإمارات ترحل نشطاء تطلب بهم انظمة بلادهم المستبدة

انتقدت صحيفة “لوموند” الفرنسية، سياسية دولة الإمارات المتبعة في العالم، واصفة إياها بأنها دولة تلعب دور حفاري القبور للثورات العربية ومساعي التحول الديمقراطي.

الصحيفة الفرنسية في تقريرها قالت إن الإمارات تتزعم منذ سنوات طويلة حلف الثورة المضادة، ضمن مساعي نظام أبوظبي لتكريس الاستبداد والقمع في الشرق الأوسط.

علاقة ماكرون مع محمد بن زايد

واعتبرت الصحيفة أن فرنسا خسرت خلال السنوات الماضية جزءا مهما من نفوذها في منطقة المغرب العربي بسبب العلاقة التي تجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

ورأت الصحيفة أن ماكرون وفقا لتلك العلاقة كان يتبع السياسات الفاشلة لمحمد بن زايد في تلك المنطقة وتحديدا في ليبيا والجزائر والمغرب، مقابل مبادرات هامشية يقدمها الحاكم الفعلي لأبوظبي.

وذكرت على سبيل المثال تكفل محمد بن زايد بترميم مسرح نابليون الثالث في فرنسا خلال الشهر الماضي.

محمد بن زايد باع ماكرون

وكان حساب إماراتي زعم أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، أصدر مؤخراً أوامر عاجلة بوقف تمويل. حملة الرئيس الفرنسي للانتخابات القادمة، بعد أيام على اللقاء المثير الذي جمع الرجلين في باريس.

وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه انه ضابط في جهاز الأمن الإماراتي، إن محمد بن زايد أمر بوقف تمويل حملة ماكرون للانتخابات القادمة.

الشيخ محمد بن زايد يأمر بوقف تمويل حملة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون للانتخابات القادمة .

— بدون ظل (@without__shadow) September 19, 2021

وتقول الصحيفة الفرنسية إن محمد بن زايد ورط، حليفه ماكرون في تقديم دعم حاسم للمشير خليفة حفتر، ما شجع الأخير. على إعادة إطلاق جولة جديدة من الحرب في 2019 ونسف جهود الوساطة الأممية.

لكن في النهاية، انتهى الأمر بخسارة حفتر وداعميه الحرب لفائدة الحكومة الانتقالية ما يعني أن فرنسا خسرت نفوذها في ليبيا لصالح تركيا.

خلوصي أكار أوصل الرسالة إلى حفتر

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قد قام بزيارة إلى ليبيا في ديسمبر الماضي، في تحدى واضح للانقلابي حفتر ومموليه في الإمارات.

وأظهرت الصور التي جرى تداولها ورصدتها “وطن” لحظة وصول وزير الدفاع التركي واستقباله من قبل نظيره الليبي. صلاح الدين النمروش، الاستقبال الذي وصفه بالمهيب وذلك في قاعدة بوستة البحرية.

وزير الدفاع التركي "خلوصي آكار" ووفد عسكري رفيع المستوى يصل إلى قاعدة ابوستة البحرية بالعاصمة #طرابلس ، وزير الدفاع صلاح الدين النمروش ورئيس الأركان العامة الفريق أول محمد الحداد وآمر غرفة العمليات المشتركة اللواء أسامة جويلي سيكونون في استقبال الوفد العسكري التركي pic.twitter.com/NbocpmPPjz

— ســــبها بــــرس (@PressSebha) December 26, 2020

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن ماكرون كان سيستفيد من التدخل في الأزمة المزعزعة لاستقرار منطقة المغرب العربي. على أقل تقدير، لو لم يترك الأمر لمحمد بن زايد.

واستشهدت بتدخلات حاكم أبوظبي في تونس وفي الأزمة الجزائرية-المغربية، مؤكدة أنه في الأخيرة يهدد بتغذية نقمة الجيش الجزائري تجاه فرنسا.

اقرأ أيضاً: الرئيس الجزائري ينهي مهام سفيره في المغرب عبدالحميد عبداوي

وذكرت الصحيفة أن بن زايد الذي أذلته نكسات حفتر في ليبيا، سعى للانتقام في تونس، وقدم حوافز لرئيسها قيس سعيد ساهمت. بتنفيذ الأخير انقلابا على البرلمان والحكومة وتوليه كافة السلطات في 25 يوليو/ تموز الماضي، بينما تجاهلت باريس دعم الديمقراطية الناشئة في تلك الدولة.

خليفة حفتر
حفتر

وفي 22 سبتمبر الماضي، أصدر سعيّد المرسوم الرئاسي رقم 117، الذي قرر بموجبه إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين. وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية. الأمر الذي يعتبر إلغاء للدستور التونسي، وعودة البلاد لحكم الفرد الواحد.

الإمارات وتونس

ورجحت صحيفة لوموند أن تكون الآمال الكبيرة للسلطات التونسية الجديدة تجاه الإمارات مخيبة للآمال إذ أن بن زايد. الذي فقد مصداقية التجربة التونسية ذات يوم، سيكون متسقا مع قناعاته المعادية للثورة من خلال رفضه إنقاذ بلد تجرأ خلال العقد الماضي، على بناء مشهد تعددي.

https://www.youtube.com/watch?v=izIYH2HRNOw

وكانت الإمارات من أقوى الداعمين لانقلاب عبد الفتاح السيسي ضد الرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013.

محمد بن زايد وتطبيع المغرب

يُذكر أن الإمارات والبحرين وقعتا في 15 ديسمبر 2020 اتفاق تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. كذلك، وقّع السودان اتفاق تطبيع مع إسرائيل، وانضم المغرب لاحقاً إلى هذه الاتفاقيات.

وتقول الصحيفة الفرنسية إن محمد بن زايد شجع حكام المغرب على التطبيع مع إسرائيل. مقابل اعتراف إدارة الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” بسيادة الرباط على الصحراء الغربية.

محمد السادس ومحمد بن زايد تطبيع المغرب
محمد السادس ومحمد بن زايد

وبحسب الصحيفة، فإن الإمارات لا تلعب دور حفاري قبور التحول الديمقراطي في تونس فحسب. بل تلعب أيضا دور رجال الإطفاء في التصعيد. المستمر بين الجزائر والرباط، مع انهيار العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا وحظر المجال الجوي أمام الطيران العسكري الفرنسي.

وكانت الجزائر قد قررت، أواخر الشهر الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، مشيرة إلى “أعمال عدائية” من جانب المملكة. خاصة بعد تصريحات أدلى بها مبعوث الرباط في نيويورك، تؤيد تقرير المصير لمنطقة القبائل في الجزائر، وقال المغرب إنه يأسف لقرار الجزائر.

اقرأ أيضاً: فرنسا تتلقى خسائر فادحة وصفعات متتالية .. ماكرون يعيش أزمات داخلية وخارجية متصاعدة

وأوضحت الصحيفة أنه أمام تدخل محمد بن زايد في الأزمة الجزائرية-المغربية، فإن ذلك سيغذي نقمة الجيش الجزائري تجاه فرنسا.

واختتم التقرير أن محمد بن زايد أصبح يمثل خطرا كبيرا على فرنسا في المغرب الغربي. أكثر حتى من تركيا التي لطالما اتهمها الرئيس الفرنسي بمحاولة بسط النفوذ في تلك المنطقة، محذرة من خطر تفاقم الاضطرابات بين فرنسا ودول المغرب العربي في ظل سياسات ماكرون وتحالفه مع أبوظبي.

الإمارات المغرب ليبيا ماكرون محمد بن زايد
السابقزواج وذ نكهة ترند .. هل ارتبطت رهف القحطاني حقاً بلاعب كرة شهير؟!
التالي “وطن” تكشف السبب وراء إقالة مدير الأمن العام في السعودية خالد الحربي.. ما علاقة سعد الجبري؟!
محمد أبو يوسف
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

كاتب صحفي مهتم بالشأن العربي

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter