Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

استياء شعبي في سلطنة عمان من “رداءة” البنزين ولغز يحير العمانيين:” أين الخلل؟”

محمد أبو يوسفمحمد أبو يوسفأكتوبر 17, 2021لا توجد تعليقات3 دقائق
تسعيرة الوقود في سلطنة عمان watanserb.com
تسعيرة الوقود في سلطنة عمان

تصدر وسم بعنوان “أين الخلل في البنزين حكومتنا” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في سلطنة عمان، وعبر فيه العمانيون عن استيائهم من رداءة جودة البنزين في محطات الوقود رغم الارتفاع المستمر بأسعاره مؤخرا، مطالبين الحكومة بضرورة الكشف عن سبب ضعف جودة الوقود.

🔴 وسم #اين_الخلل_في_البنزين_حكومتنا يتصدر الترند في السلطنة ويطالب فيه المغردون بنتيجة الفحص الذي قامت به وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار قبل شهرين ولم تنشر نتائجه حتى الآن.

— رصد (@Rassd_24) October 17, 2021

هذا وطالب المغردون عبر الوسم بنشر نتيجة الفحص الذي قامت به وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار قبل شهرين، بشأن جودة الوقود ولم تنشر نتائجه حتى الآن.

وقال الناشط راشد السعيدي في تغريدة له عبر الوسم، إن هناك شكاوى مستمرة لسوء جودة البنزين في محطات الوقود في عمان.

شكاوى مستمرة لسوء جودة البنزين في محطات الوقود في #عمان رغم ارتفاع الأسعار المستمرة، مع ذلك تستمر الحكومة في تجاهلها للمطالبات الشعبية للكشف عن سبب تلك الرداءة في الجودة.#اين_الخلل_فى_البنزين_حكومتنا

— راشد السعيدي | RASHID AL SAIDI (@RASHID7_ALSAIDI) October 16, 2021

لافتا إلى أن ذلك يأتي رغم ارتفاع الأسعار المستمرة “ومع ذلك تستمر الحكومة في تجاهلها للمطالبات الشعبية للكشف عن سبب تلك الرداءة في الجودة.” حسب قوله.

وعبر الوسم اشتكى آلاف المواطنين في سلطنة عمان، من خلل واضح في الوقود وخاصة البنزين، بعد تعبئة سياراتهم. من المحطات المنتشرة في كافة محافظات السلطنة.

https://twitter.com/Yousef_Albadi/status/1449393857381212169

#عمان_لايف | موضوع البترول فيه مشكله كبيره وصرفية البترول تزيد والفرق كبير يصل الى ٢٠٠ ‼️ #اين_الخلل_في_البنزين_حكومتنا pic.twitter.com/0ZxmWwMFR1

— #ينقل_ميديا (@yanqul1media) October 17, 2021

من جانبه قال الإعلامي العماني عادل الكاسبي، إنه إن كان هناك خلل أم لا فبعد تكرار هذا السؤال فإنه من الواجب على الجهات المعنية توضيح ذلك. مضيفا “وكلنا في انتظار صدور بيان توضيحي”.

إن كان هناك خلل أم لا

فبعد تكرار هذا السؤال فإنه من الواجب على الجهات المعنية توضيح ذلك ، وكلنا في انتظار صدور بيان توضحي

.#اين_الخلل_في_البنزين_حكومتنا

— عادل الكاسبي ADIL ALKASBI (@adil_alkasbi) October 17, 2021

فيما طالب آخرون السلطان هيثم بن طارق بالتدخل، لحل هذه الأزمة التي تحتاج وقفة حسب وصفهم.

نحتاج وقفه من ولي الأمر " أبقاه الله " من

تساؤل بعض المغردون ✍🏻👇🏻

#اين_الخلل_في_البنزين_حكومتنا pic.twitter.com/jnDevItgUL

— قااابوسي 🤍 (@al_busaidi7799) October 17, 2021

وغرد الكاتب عماد محسن الشنفري:”السيارة وسيلة نقل مجبر على استخدامها وليست رفاهية. وذلك لعدم وجود وسائل نقل حديثة. والمواطن متوسط الدخل لا يمكنه تحمل ارتفاع الأسعار وجميعا نعلم  مسافة التنقل في السلطنة. وما يحدث منذ فترة هو سرقة واضحه ولكن لا نعلم من اين هل هي المصفاة ام محطات الوقود.”

السيارة وسيلة نقل مجبر على استخدامها وليست رفاهية وذلك لعدم وجود وسائل نقل حديثه والمواطن متوسط الدخل لا يمكنه تحمل أرتفاع الاسعار وجميعا نعلم مسافة التنقل في السلطنه وما يحدث منذ فترة هو سرقة واضحه ولكن لا نعلم من اين هل هي المصفاة ام محطات الوقود #اين_الخلل_فى_البنزين_حكومتنا

— عماد محسن الشنفري (@AlshanfariAmad) October 17, 2021

وقال ناشط باسم غازي الشنفري:”وانا افكر نفسي لوحدي. كثير من الناس بتعاني من زيارة المتكررة للمحطات الوقود. البترول قده ماء ايش؟! لا و فواتير الماء و الكهرباء  غالية مش رخيصة. الله المستعان.”

وانا افكر نفسي لوحدي !

كثير من الناس بتعاني من زيارة المتكرره للمحطات الوقود .

" البترول قده ماء ايش ؟! " لا و فواتير الماء و الكهرباء غالية مش رخيصة .

الله المستعان .#اين_الخلل_في_البنزين_حكومتنا pic.twitter.com/B8Hh4KeChP

— غازي الشنفري (@ghazishanfari) October 17, 2021

أسعار الوقود في سلطنة عمان

العمانيون طالبوا عبر الوسم أيضا بضرورة تثبيت أسعار الوقود في سلطنة عمان، لأنه أمر مهم جدا وضروري في ظل ارتفاع مبيعاته عالميا. مبينين أن هذه الخطوة إن تم اتخاذها ستقلل تكاليف الانتاج داخليا وكذلك من أجل التخفيف على المواطنين في تكاليف معيشتهم.

وأوضح عدد من المغردين أنهم كانوا يقومون بتعبئة سياراتهم بالوقود وخاصة البنزين وكان يكيفهم لعدة أيام تصل أحيانا الى أسبوع كامل.

اقرأ أيضاً: تسعيرة الوقود الجديدة تثير غضب العمانيين ومطالبات بتدخل السلطان هيثم بن طارق

ولكن من عدة أيام بات ملاحظا سرعة تطاير البنزين خلال السير في المركبات، الأمر الذي دفع كثيرون الى إقرار وجود خلل .في مادة البنزين في سلطنة عمان.

أول رد من الحكومة العمانية بعد الضجة

من جانبها ردت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عمان، على شكاوي المواطنين بوجود خلل في البنزين.

وأوضحت في بيان لها أنها تتابع باهتمام بالغ ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي، حول موضوع جودة الوقود في بعض محافظات السلطنة.

وأكدت أنها قامت بسحب عينات عشوائية من الوقود السائل من مختلف محطات التعبئة، في مختلف محافظات السلطنة واجراء فحص. “رقم الاوكتان” على العينات المسحوبة حتى يتسنى لها البت في شكاوي المستهلكين التي ترد إليها.

وأكدت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عمان، سعيها المستمر والمتواصل على متابعة الملاحظات. والشكاوي التي ترد إليها حول موضوع جودة الوقود مع الشركات المختصة.

أسعار الوقود في سلطنة عمان

وشهدت أسعار المحروقات خلال شهر أكتوبر الجاري في سلطنة عمان، ارتفاعا كبيرا مقارنة بالشهر السابق.

ووصل سعر بنزين 95: 239 بيسة / لتر، والزيت 91: 229 بيسة / لتر، ديزل: 258 بيسة / لتر

بينما سجلت أسعار الوقود في سلطنة عمان خلال شهر سبتمبر كالتالي: بنزين 95: 237 بيسة / لتر، بنزين 91: 226 بيسة / لتر ،ديزل: 247 بيسة / لتر.

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

«وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

أسعار البنزين أسعار الوقود سلطنة عمان
السابقايدي كوهين يحذر من اغتيالات قادمة إلى لبنان ويبرئ إسرائيل:”من أولها ما خصنا”
التالي موعد ومعلق مباراة ريال مدريد وشاختار والقنوات الناقلة في دوري أبطال أوروبا
محمد أبو يوسف
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

كاتب صحفي مهتم بالشأن العربي

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter