Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
تقارير

هذه هي القصة الكاملة للمبادرة السعودية.. وكيف رضى عنها الجميع وصفقوا لها

وطنوطنيونيو 2, 2016لا توجد تعليقات5 دقائق

“وطن-ترجمة خاصة”- قالت صحيفة معاريف الاسرائيلي في تقرير لها إن الفترة الراهنة تشهد المزيد من الحديث عن السلام بيبن الفلسطينيين والإسرائيليين، موضحة أن آخر هذه التصريحات ما ورد في خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل أسبوعين بأن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام على أساس مبادرة السلام العربية والمبادرة الفرنسية.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال خلال مراسم تولي أفيغدور ليبرمان حقيبة الجيش إن مبادرة السلام العربية تتضمن عناصر إيجابية يمكن أن تساعد في استئناف التفاوض بشكل بناء مع الفلسطينيين، مضيفا نحن على استعداد للتفاوض مع الدول العربية لتحديث المبادرة، لتعكس تغييرات جذرية منذ عام 2002، والحفاظ على الهدف المتفق عليه المتمثل في حل الدولتين لشعبين.

 

ولفتت معاريف إلى أنه على مر السنين، أصبحت المبادرة السعودية واحدة من مبادرات السلام الرئيسية في المنطقة، الذي تمت الموافقة عليها في القمم العربية كلها تقريبا. فأعرب الفلسطينيون عن تأييدهم للمبادرة، والأوروبيين والأمريكيين، لكن إسرائيل بدءا من نتنياهو، وليبرمان، وآرييل شارون، وايهود أولمرت، جميعهم أعربوا عن قلقهم إزاء المبادرة، لكن الآن هذه المبادرة لديها فرصة في التبلور.

 

“المبادرة العربية إطار واسع جدا”، هكذا يقول البروفيسور إيال زيسر أستاذ تاريخ منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب، مضيفا أنه في الماضي كانت إسرائيل غير مستعدة لإجراء محادثات حول هذا الموضوع، لكن حتى اليوم هذه المبادرة تعتبر نهاية الطريق، لذا من حيث المبدأ هناك فرصة إذا ما وافقت إسرائيل عليها.

 

من جانبه، قال أوري سافير، مدير وزارة الخارجية السابق وأحد المخططين لاتفاقيات أوسلو “هذه مبادرة كبرى ويجب على إسرائيل أن تتفاوض على أساس هذه المبادرة التي تتبناها المملكة العربية السعودية ومصر وسوف ينضم الفلسطينيين إلى المحادثات، مضيفا أنه حتى لو لم تنجح المبادرة سيكون أقل مكسب هو اجتماع نتنياهو مع الرئيس المصري السيسي.

 

وأوضحت معاريف أن مبادرة السلام العربية، التي تعرف أيضا باسم المبادرة السعودية، كتبت عنها صحيفة نيويورك تايمز مقالا صحفيا في فبراير 2002، نشرت فيها اقتراح الخيال من الرئيس الأمريكي حينها جورج دبليو بوش لقادة مصر والسعودية والأردن وسوريا، وينص على أنه في مقابل انسحاب إسرائيلي إلى حدود 67 وقيام دولة فلسطينية، توافق 22 دولة عربية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

 

وفي 25 مارس 2002، بعد ستة أسابيع من مقابلة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مع صحيفة نيويورك تايمز، اجتمع وزراء خارجية جامعة الدول العربية وتم إعداد مشروع الاقتراح وفقا للمبادرة السعودية، وعلى الرغم من أنه وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي يضمن حق العودة للفلسطينيين، إلا أن وزراء الخارجية لم يتطرقوا إلى هذا البند.

 

في 27 مارس 2002 خلال قمة حركة عدم الإنحياز في بيروت، شاركت بها عشر دول فقط من أصل 22 بلدا ولم يشارك حينها ياسر عرفات والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله في المؤتمر، وحينها قدم الملك السعودي الراحل شرحا لخطته التي تتضمن انسحاب إسرائيلي كامل إلى حدود 67، واعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين في مقابل علاقات كاملة مع إسرائيل، وتحدث عن السلام الذي يأتي من القلب وتقبيل الرأس، وليس بالرؤوس الحربية وانفجار الصواريخ.

 

وفي اليوم التالي، أصدرت الجامعة العربية قرارها بتبني مبادرة السلام، التي تمتمبناء على اقتراح العاهل السعودي، وبموجب الاقتراح، فإن على إسرائيل أن تنسحب انسحابا كاملا من الأراضي المحتلة في عام 67، بما في ذلك مرتفعات الجولان وجنوب لبنان، وتحقيق حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار 194 لمجلس الأمن الدولي، وتوافق إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عاصمتها القدس الشرقية، وبهذا فإن الدول العربية ترى نهاية للصراع العربي الإسرائيلي وتطبيق اتفاق السلام وإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل.

 

واستطردت معاريف أنه بعد خمس سنوات، في عام 2007، خلال قمة الرياض، حيث صادقت جامعة الدول العربية على المبادرة وتم التأكيد على ذلك مرة أخرى في عام 2012 خلال اجتماع جامعة الدول العربية في بغداد. كان الفلسطينيون حينها متحمسون بشأن المبادرة، وحضر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، المؤتمر الذي عقد في الرياض، وقال إنها أكبر فرصة لحل الأزمة في الشرق الأوسط، ودعا عباس الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى تبني مبادرة السلام العربية.

 

وفي بداية هذه المبادرة، إسرائيل لم تدعمها، حيث فور نشرها مارس 2002، قال نتنياهو إن هذه المبادرة غير صالحة لأن المملكة العربية السعودية تقف وراء تمويل منظمات إرهابية، وبعد خمس سنوات من التصديق على مبادرة قمة الرياض، قال نتنياهو المبادرة خطرة ولا يمكن تنفيذ بعض بنودها بسبب صعوبة حل مشكلة اللاجئين والانسحاب إلى خطوط 67. ولكن في عام 2009 قال نتنياهو إن المقترحات التي أثيرت في هذه المبادرة ليست نهائية، وفي عام 2015، قال نتنياهو إن من بين الأشياء السلبية في المبادرة أنها تتضمن أمور عفا عليها الزمن، مثل مطالبة إسرائيل بإعادة مرتفعات الجولان.

 

واستجاب المجتمع الدولي بصورة إيجابية لهذه المبادرة، على الرغم من عدم بذل جهود خاصة لمحاولة الترويج لها على مر السنين، وأيدت اللجنة الرباعية الأوروبية المبادرة، فضلا عن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن دعمه لها، وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لا يتفق مع كل جوانب المبادرة، لكنها خطوة شجاعة لتعزيز شيئا مهما للغاية.

اسرائيل الرياض المبادرة السعودية تل أبيب جامعة الدول العربية مبادرة السلام العربية مصر
السابقمن هي العروس التي كسرت تقاليد الأعراس في الأردن؟!
التالي إيكونوميست تسخر من السيسي: الفشل حليف التحقيقات التي يجريها نظامك.. طويلة ودون نتائج
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

نوفمبر 10, 2025

بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter